ازمات وكوارث انقذتها المحاسبة

ولكن كيف؟

"المحاسبة ليست مجرد عداد للأرقام، بل هي مهارات وخبرات قادرة على إحداث فرق كبير في حياتنا"

هل فعلًا يمكن للمحاسبة ان تساعدنا في الأزمات والكوارث؟ اجابة السؤال هي نعم

ولكن كيف يمكن للمحاسبة ذلك؟

الإعصار الذي ضرب الولايات المتحدة عام 2005، وكان هذا الإعصار من أكبر الأحداث الطبيعية المدمرة في تاريخ الولايات المتحدة، مما نتج عنه خسائر مادية فادحة وكان هناك تدهور كبير في الاقتصاد المحلي.

ولكن، كانت المحاسبة هي البطلة في هذا الموقف، لأنه كان لها دور كبير في إنقاذ البلاد من الانهيار الاقتصادي الكامل.

حيث، قام بعض المحاسبين بتحليل الأضرار التي لحقت بالمناطق المتضررة وتقدير التكاليف المالية اللازمة لإصلاح الأضرار وتحسين البنية التحتية، وهذا العمل الدقيق قد ساعد في تسهيل عملية إعادة الإعمار وتحسين مستوى الحياة للمتضررين.

واخيرًا عندما تم تنفيذ هذه الإجراءات تمكنت الولايات المتحدة من تجاوز هذه الأزمة الصعبة بشكل سريع وعادت الحياة الى طبيعتها.

ومن هنا نلاحظ ان المحاسبة قد تساعدنا في "الكوارث الطبيعية".

 

ايضًا، الأزمة الاقتصادية العالمية

واجه العالم في 2008 أزمة مالية بالغة الخطورة، وكان لها تأثير كبير على الاقتصاد العالمي، كانت الأسواق المالية في حالة من الاضطراب والتوتر، وتضرر الكثير من الشركات والبنوك والمستهلكين ايضًا.

ومع ذلك لم تكن المحاسبة عاجزة عن مواجهة هذه المشكلة، بدأ المحاسبون في تحليل البيانات المالية للشركات والبنوك، ومن ثم أتى دور المراجعين للتأكد من صحة الحسابات ومن أن الشركات والبنوك تلتزم بالمعايير المحاسبية الدولية، وهذا الأمر ساهم في تحقيق الشفافية والنزاهة في العمليات المالية ومنع الفساد والتلاعب بالأرقام.

وبالفعل تم التصدي للأزمة المالية قبل ان تتفاقم

وبالتالي فإن وجود المحاسبة مهم جدًا في "الأزمات المالية".



-بقلم الطالبة: شادن القريني




-بصمة محاسبين
  • “قد يقوم بعض المحاسبين بتحليل الأضرار التي لحقت المناطق المتضررة وتقدير التكاليف المالية اللازمة لإصلاح الأضرار وتحسين البنية التحتية”

Join