تخيل مسجد بلا مصلين
الكاتب / محمد يحيى القرني
الاثنين 23 محرم 1446هــ الموافق 29 يوليو 2024م
حين نتأمل الصورة الفارغة لمساجد بلا مصلّين، نجد أننا أمام منظر يستحضر العديد من الأفكار والمشاعر. إن هذه الصورة تعكس واقعاً مؤلماً، حيث تظهر الإهمال والتخلف في التعامل مع هذه المعابد الدينية العظيمة. فالمساجد يجب أن تكون قلوباً نابضة بالحياة، تنبض بالصلاة والذكر والتلاوات، ولكن عندما تظل خاوية من الصلات والمصلّين، تفقد هذه البيوت اللهية معناها الحقيقي.
إن مساجدنا تمثل مركزاً هاماً في حياة المسلمين، حيث يلتقون ليس أمام الله فقط، بل أمام بعضهم البعض أيضاً. إن غياب المصلّين عن المساجد يُعتبر إشارة للانعزال وضعف الروح المعنوية بين المجتمع. لذا يجب علينا أن نستعيد هذه الروح ونعيد النشاط والحيوية إلى مساجدنا، عن طريق تحفيز الناس للحضور والمشاركة في الصلوات والأنشطة الدينية.
نسأل الله أن يعيد إلى مساجدنا صخب الصلوات وجماعة الدعاء، وأن يجعلها عوامر للهدى والنور، وأن يحفظها من الإهمال والخراب. إن المساجد بلا مصلين تصبح مجرد مبانٍ خشبية وحجرية، ولكن بوجود المؤمنين الذين يحرصون على زيارتها والصلاة فيها، تعود المساجد لتعبق برائحة الإيمان والتقوى والسلام.
الخاتمة
الصلاة هي ركن من اركان الاسلام يجب علينا الالتزام التام بتنفيذها فعندما نذهب الى المساجد نحن نذهب الى بيت الله و كذلك نتعرف على جماعة اهل المسجد الذين لا يفارقون الصف الاول
إن أعظم مصيبه أن يكون هناك مسجد بلا جماعه وقد يرصد له ميزانيات ذلك المسجد لاستمراره من راتب الامام ونحوه ويكون هذا المسجد فقط مسمى لا يوجد به مصلين لقد شاهدنا الحرم في فترة جائحة كورونا عندما كان صحن الطواف لا يوجد به انسان لقطة تقشعر منه الابدان فكيف مسجد يتواجد و الغياب عليه تام