الماء

سرّ الحياة

معظمنا يعرف أن منطقة جزيرة العرب تفتقر لمصادر المياه السطحية (أنهار، بحيرات، ينابيع…)، وذلك لانخفاض الأمطار الساقطة على المكان بالمقارنة مع المواقع الأخرى من العالم. أيضا، لعدم وجود مصادر جليدية قريبة بحكم الموقع الجغرافي. لهذا تصنف معظم أجواء جزيرة العرب بالصحراوية الجافة عدا في مناطق قليلة كالجبلية والساحلية.


وما يزيد هذا التحدي، تحدي، هو استهلاكنا واستخدامنا للمياه بطرق مشابهة للمواقع الغنية بالمياه السطحية!


في مزرعة الغابة الصحراوية نحاول استكشاف التالي

  • استكشاف مصادر المياه المتجددة 

  • تحديد طرق خفض استهلاكنا للمياه   


نتعرف بدايةً على شكل استهلاكنا للمياه في المملكة العربية السعودية حسب بيانات الهيئة العامة للإحصاء في “مسح البيئة المنزلي” في عام 2019م

مصادر مياه المنزل

أكثر من 75% من مياه المنازل في المملكة العربية السعودية مصدرها الشبكة العامة ويليها خدمات صهاريج (وايتات) المياه. ملاحظ اعتماد السكان في منطقة نجران وعسير على صهاريج المياه كأعلى المصادر لمياه المنازل. الغريب أن لم يتضح كم نسبة الاعتماد على مياه الأمطار كمصدر لمياه المنزل، قد يكون في بند “أخرى”.

مياه الشرب

نسبة كبيرة تعتمد على العبوات لمياه الشرب، وهذا ينتج عنه مشكلة في النفايات البلاستيكية. ملاحض أن بعض المناطق تفضل مياه الصهاريج عن الشبكة العامة للشرب. 

تخزين الماء في المنزل

الأغلب يخزن الماء في خزانات اسمنت، عدا في المنطقة الشرقية لملوحة الأرض. يأتي هنا تساؤل، هل الاسمنت أفضل طريقة لتخزين المياه؟ ماهي مخاطر تخزين الماء في الاسمنت؟ كيف نتجنبها؟

توفير المياه

معظم سكان الممكلة لا يستخدمون أجهزة توفير المياه في المنزل، السؤال لماذا حائل وتبوك لديهم حس أعلى تجاه حفظ وتوفير المياه؟

الأشجار المنزلية

نلاحظ أن نسبة كبيرة من الأشجار المنزلية لأنواع أشجار الزينة عدا في الباحة والمدينة المنورة. يفضل سكان منطقة الباحة الأشجار الدائمة غير النخيل وأشجار الزينة (في الغالب أشجار الفواكة) بينما في المدينة المنورة تفضيل عالي للنخيل كأشجار منزلية.

يوجد حوالي 6 مليون شجرة منزلية حسب المسح في 2019. 

طرق الريّ

الريّ بالتنقيط هو أقل الخيارات استخداماً في الريّ المنزلي عدا في تبوك، لماذا تبوك مرة أخرى؟ نسبة كبيرة من الريّ المنزلي بنجران لا زال يستخدم الريّ بالغمر. نلاحظ أن عسير الأقل في استخدام تقنيات الريّ بالتنقيط.

استراتيجية وزارة البيئة والمياه والزراعة


يتضح من استراتيجية الوزارة للمياه في خفض استهلاك المياه الكلي بحوالي 52% في 2030 بالمقارنة مع 2016. وهو هدف ممكن التحقيق بتكامل الجهود. 

متوقع أن يكون الانخفاض الأكبر في استهلاك المياه الجوفية غير المتجددة، والتي تستهلك بشكل كبير في الزراعة (في الرشاشات المحورية وغيرها من أساليب الري للمحاصيل ذات الاستهلاك العالي من المياه)

سيكون شكل مصادر إمدادت المياه في المملكة كالتالي في 2030 (40% من مصادر المياه هو مياه جوفية غير متجددة، وهذا يعني أن المشكلة ما زالت موجودة ولا بد من حلّ. هذا غير أن حوالي 18% من المياه المحلاه من البحر)

كما ذكرنا سابقاً، استراتيجية الوزارة تستهدف خفض المياه في القطاع الزراعي بشكل خاص (والبلدي إذا قارنا نمو السكان مع نسبة تغير إمدادت المياه لفترة 14 سنة)


ماذا عن مزرعة الغابة الصحراوية؟


نستهدف أن نتوافق مع خطة واستراتيجية وزارة البيئة والمياه والزراعة وقد نخرج بحلول مفيدة للريّ دعماً لبيئة مستدامة للإنسان والنبات والحيوان. بدأنا باتخاذ الخطوات الأولى، شاهد تجربة استخدام القلة الفخارية في ريّ بعض الأشجار، أول تجاربنا في الريّ باستخدام أنظمة قديمة، هل تكون فعّالة في البيئة الصحراوية؟ أيضاً، نستكشف طرق خفض استهلاك المياه في الاستخدام الشخصي للمياه. شاركنا أي معلومات تعتقد أنها تهمنا للوصول لأفضل الحلول لهذا التحدي الاستراتيجي.

ما جديد الغابة الصحراوية؟

تابعنا