It’s not much, but it’s mine.

Every PC owner

هذه التدوينة مجهودٌ شخصي أخذ مني أسابيع وليست منقولة أو مترجمة، ولذا أرجو مراعاة ذكر المصدر عند نقل أجزاء منها.

يواجه البعض مشكلة ظهور التدوينة ناقصة وهي خارج سيطرتي، يمكن حلها بتعطيل إضافة الآد بلوك في المتصفح (لا توجد إعلانات هنا) أو بتجربة تغيير المتصفح.

اختيار قطع كمبيوتر للألعاب من الألف إلى الياء

دليل مساعد من أجل قرارات مدروسة


القطع اللازمة لكل جهاز كمبيوتر

أؤمن أنه لاختيار أفضل القطع المناسبة لاحتياجك، ينبغي أن تكون لديك فكرة على الأقل عنها وكيفية عملها حتى يمكنك معرفة ما يحكم أداءها ومدى تأثيرها على استخدامك. فكرت طويلاً في كيفية تقسيم هذه التدوينة ورسيت على شرح القطع الأساسية للكمبيوتر أولاً ثم زيارتها واحدة تلو الأخرى مجددًا بنصائح مخصصة أكثر لشرائها، وأخيرًا سأذكر بعض القطع غير الأساسية لبناء الكمبيوتر ولكن قد تهم البعض.

كل جهاز كمبيوتر له 11 قطعة أساسية لا يعمل بدونها، مرتبطة ببعضها بطريقة أو أخرى، سأشرحها بشكل أعمق من سطحي فحاول فقط أن تفهم وتأخذ الفكرة والتصور عن كل واحدة على الأقل.


المعالج CPU

دماغ الكمبيوتر ومنظم كل العمليات التي تتم فيه من أكبرها إلى أصغرها، أداؤه أكثر ما يحدد سرعة الجهاز.

للمعالج عدة مواصفات:

الأنوية Cores

وحدات المعالجة ولا دخل لها بنواة الذرَّة.

بالنسبة لكمبيوتر ألعاب قد يكون المعالج ذو 4 أو 6 أو 8 أنوية cores، وهناك معالجات ذات أنوية أكثر ولكنها ليست للألعاب بشكل أساسي. كثرة الأنوية تعني قدرة المعالج على معالجة عدة عمليات في وقت واحد، تمامًا كما يمكن لعدة محاسبين في السوبرماركت حساب مقاضي طوابير من المشترين، محاسبين أكثر يعني سرعة في إنجاز المحاسبة. هذه الأنوية تسمى أنوية فيزيائية physical لأنها عكس ما سنقرأ بعد قليل.

الثريدز Threads

أو المسارات، وهي سلاسل من الأوامر الواصلة إلى النواة.

كل نواة قد تكون بثريد واحد أو ثريدين اثنين، لكن ما هو الثريد؟ الثريد هو سلسلة الأوامر التي تصل إلى النواة من البرنامج حتى تُنفذ، واثنين أفضل من واحد، لأن النواة سريعة جدًا في المعالجة ويمكن أن تنهي معالجة مجموعة من البيانات بسرعة وتطلب شيئًا من وحدة التخزين البطيئة نسبيًا، وأثناء عملية انتظار النواة لوحدة التخزين ستنتقل النواة لمعالجة ثريد آخر حتى تستغل وقتها، ولكن عليها نقل المعلومات الخاصة بالثريد الحالي من الريجسترات الخاصة بها (وحدات تخزين سعتها بتّات bits أو عدة بايتات bytes داخل المعالج) إلى الرام مثل أين وصل المعالج في تنفيذ الثريد، وإحضار معلومات الثريد التالي من الرام ووضعها في الريجسترات، وهذه العملية تأخذ وقتًا معتبرًا.


في حال كان هناك ثريدين للمعالج يكون هناك نسختين من هذه الريجسترات تسمح بتخزين معلومات ثريدين في نفس الوقت داخل المعالج، بالتالي يمكن للنواة الانتقال لمعالجة الثريد الآخر  بسرعة دون استهلاك وقت في نسخ معلومات من وإلى الرام، بالتالي النواة ترتاح لوقت أقل ونحصل على المزيد من الإنتاجية والأداء منها.

في مثال السوبرماركت، الثريد عبارة عن الحزام المتحرك الذي ينقل المقاضي إلى المحاسب والآن أصبح لكل محاسب حزامين متحركين، فبينما يحمّل المشتري المقاضي من العربة إلى الحزام المتحرك يمكن للمحاسب محاسبة مشترٍ في حزام ثانٍ بدل انتظار المشتري الأول، وهذا يؤدي لإنهاء محاسبة عدد أكبر من المشترين في نفس الوقت مقارنة بلو كان هناك حزام واحد لكل محاسب. في حالة كان المعالج ذو 6 أنوية و12 ثريد يمكن القول أن المعالج يحتوي على 6 أنوية فيزيائية physical و12 نواة منطقية logical.

جدير بالذكر أن أغلب الألعاب لا تستفيد من كثرة الأنوية والثريدات فوق 8 أنوية، لأنها مصممة للاعتماد على ثريدات قليلة، فالكورز - إذا كنت فكرت في الأمر - تنجز المزيد من المهام بشكل متوازي وفي نفس الوقت، بينما الألعاب تعتمد على مدخلات اللاعب وعلى ما يحدث حوله، ولذا الحسابات بالتوالي بعد كل ضغطة وحدَث هي الركيزة الأساسية في الألعاب، وما يسرع الحسابات بالتوالي بين معالجات الجيل الواحد هي سرعة التردد التي سنتطرق إليها الآن؛ وعدد التعليمات المنجزة لكل دورة IPC؛ والمتعلقة بالبُنية الدقيقة اللي سنتحدث عنها بعد قليل.

التردد Frequency

سرعة تنفيذ الأوامر في نواة المعالج. 

كسر السرعة أو overclocking هي عملية رفع سرعة التردد فوق سرعة المصنع، وقد تتطلب زيادة الفولتية. ليست كل المعالجات تقبل كسر السرعة وليست كل المعالجات التي تقبل كسر السرعة تنكسر سرعتها بنفس المقدار، كل معالج يخرج من المصنع له خصائصه المشابهة تقريبًا لأخيه من نفس المصنع ولكن ليست مطابقة، ولهذا يسمى الأشخاص الذين يحصلون على معالج يقبل كسر السرعة بشكل كبير بأنهم فائزون بيانصيب السيليكون silicon lottery. كسر سرعة المعالج عملية فيها مخاطرة لأن المعالج مكون دقيق وتزويده بفولتية أكثر مما يتحمل سيؤدي إلى احتراقه، ناهيك أنه في حال نجحت كسر السرعة سيعمل المعالج بدرجة حرارة أعلى مما هو مخطط له في عمره الافتراضي، وهذا قد يؤثر على العمر الافتراضي بشكل بسيط.

وهناك أيضًا سرعة تردد المعالج frequency، والتي يمكنها تجاوز 4 جيجاهيرتز بسهولة عند بعض المعالجات بعد كسر سرعتها overclocking وتبريدها وإيصال الطاقة الكافية لها. سرعة المعالج مع عدد الأنوية يعطي تصورًا نظريًا عن أدائه، وفي وقت كتابة هذا الدليل سرعة المعالجات الشائعة المناسبة للألعاب لا تقل عن 3.5 جيجاهيرتز، والأنوية لا تقل عن 4.

كثرة الأنوية يتناسب عكسيًا مع التردد في العادة، ولأن الألعاب لا تستفيد من كثرة الأنوية والثريدات فإن المعالجات ذات الأنوية الكثيرة تملك أداء أقل في التطبيقات (ومنها الألعاب) التي لا تستخدم الثريدات المتعددة multi-threaded بشكل كبير، والمعالجات ذات عدد الأنوية 4-12 نواة تتفوق في هذه الألعاب والتطبيقات على المعالجات ذات الأنوية الأكثر فيما يعرف بمقياس أداء تطبيقات الـsingle-threaded performance.

هذا القسم غير ضروري بالنسبة لك.

ذاكرة الكاش Cache

ذاكرة صغيرة السعة داخل المعالج الذي يخزِّن فيها البيانات المتكرر استخدامها.

ذاكرة الكاش ذاكرة سريعة جدًا موجودة داخل المعالج، صغيرة السعة لأن تكلفة تصنيعها غالية، ومكوَّنة من 3 مستويات:

  1. L1 الأصغر حجمًا، عادة يكون بالكيلوبايت، وكل نواة لديها كاش L1 يعمل بنفس سرعتها ولذا هو أسرع ذاكرة موجودة في جهاز الكمبيوتر.

  2. L2 المتوسط حجمًا بينهم، أقل من 5 ميجابايت عادة، أبطأ من L1 ومتشارك بين الأنوية.

  3. L3 الأكبر حجمًا، عادة بين 9 ميجابايت إلى 32 ميجابايت ومتشارك بين الأنوية، أبطأ مستوى كاش لكن ما يزال أسرع بكثير من الرام.

والمعالج يحتاج ذاكرة الكاش لأنها تزوده بالبيانات بسرعة أكبر بكثير من الرام وتناسب سرعة عمله، وعند احتياجه لبيانات فإنه سيبحث عنها أولاً في مستوى L1، وإن لم يجدها سيبحث في L2، وإن لم تكن هناك سيبحث عنها في L3، وإن لم يجدها سيطلبها من الرام، وإن لم يملكها الرام فسيطلبها الرام من الهاردسك أو الSSD، وكل عملية بحث في الكاش لا يجد المعالج البيانات المطلوبة فيه اسمها إخفاق miss وإن وجدها في الكاش فاسمها إصابة hit، والمعالجات الحديثة من Intel وAMD لها معدل إصابة يتجاوز 95%.

ذاكرة الكاش الأكبر تزيد معدل الإصابة وتحسِّن أداء المعالج، ولكن وضعها في الحسبان عند اختيار المعالج غير ضروري في الحقيقة خاصة في الألعاب، حيث أن المعالجات الجيدة تأتي بذاكرة كاش أكبر (تناسب طردي بين السعة والأداء والسعر).

البُنية الدقيقة Microarchitecture

تصميم وتركيبة الأوامر داخل المعالج.

لكل من Intel وAMD بُنية دقيقة خاصة بمعالجاتهم. البُنى الدقيقة تتغير وتتطور مع الوقت من عدة نواحي منها كفاءة استهلاك الطاقة وزيادة عدد معدل التعليمات المنجزة لكل دورة معالج Instruction per Clock أو IPC وبالتالي الأداء، وتجعل معالجًا ينجز الأوامر أسرع من آخر ببُنية أقدم رغم أن الاثنين بنفس التردد وعدد الأنوية، ولكنهما مختلفين في البُنية الدقيقة وأحدهما ينجز مثلاً 60 تعليمة كل 100 دورة والآخر ينجز 70 تعليمة كل 100 دورة. من أمثلة البُنى الدقيقة Zen 2 من AMD وIce Lake من Intel.

المقبس Socket

الاسم المعطى لشكل وعدد الدبابيس أسفل المعالج.

لكل خط معالجات مقبس socket موحد، ويحتاج إلى مذربورد بمقبس مشابه كي يقبل المعالج، وليس من الصعب إيجاد خط المذربوردات ذو المقبس المطلوب كما سنرى لاحقًا.


كرت الشاشة GPU

معالج متخصص في معالجة الرسوميات بسرعة فائقة.

اسمه كرت شاشة لكنه مشبوك في المذربورد وموصول بسلك للشاشة.

أهم قطعة في كمبيوتر الألعاب، وهي أكثر ما يحدد تجربة اللعب التي ستحصل عليها، ولكن ما هي العوامل المؤثرة على ”تجربة اللعب“؟ عاملان اثنان مرتبطان ببعضهما:

جودة الرسوم Graphics

والتي يمكن التعديل فيها كيفما شئت.

كل لعبة لها إعدادات كثيرة متعلقة برسومها، مثل دقة العرض وجودة الظلال والانعكاسات والمؤثرات إلخ. كرت الشاشة كلما صار أفضل أصبح بإمكانه تشغيل إعدادات أعلى، ولكن بالتضحية بالعامل الثاني المؤثر على تجربة اللعب وهو عدد الإطارات في الثانية.

عدد الإطارات في الثانية FPS

رفع جودة الرسوم يؤدي إلى استهلاك أكبر لقوة كرت الشاشة، وهذا يؤدي لانخفاض عدد الإطارات التي يستطيع معالجتها في الثانية الواحدة. يمكن التحكم بها عن طريق تغيير جودة الرسوم.

لتجربة لعب معقولة يجب أن تكون سرعة الإطارات 60 fps على الأقل في كل الأوقات من أجل حركة ناعمة، وفي حالة كان كرت الشاشة ضعيفًا سيستوجب خفض بعض إعدادات الرسوم وموازنتها من أجل المحافظة على 60 fps، وهناك مستخدمون على الإنترنت يضعون الإعدادات المناسبة لكرت شاشتهم في بعض الألعاب، والتي تطمح للوصول إلى 60 fps بأقل تضحية في جودة الرسوم، ويمكن لأي شخص بكرت شاشة مشابه الاستفادة من تجاربهم. ولكن هذا ليس كل شيء، انتظر حتى نتحدث عن الشاشة نفسها!

شركتان في السوق حاليًا تصنعان كروت الشاشة وهما NVIDIA وAMD، والحصة السوقية أكبر بكثير لNVIDIA. هاتين الشركتين قد تصنعان كرتًا بالكامل يسمى حينها كرتًا مرجعيًا reference card أو تصنعان معالج الرسوميات وتزودانه لشركات أخرى التي تصمم اللوحة التي يوضع عليها المعالج وطريقة التبريد الخاصة بالشركة، وكل شركة قد تصنع أكثر من نسخة من نفس الكرت مع بعض التغييرات كالشكل والمروحة أو كسر السرعة الكرت بشكل خفيف. بالنسبة للتبريد فهناك 3 طرق لتبريد الكرت.

  • Blower Fan يكون بمروحة واحدة في الطرف، تسحب الهواء إلى داخل الكرت ليبرده وتطرده من الخلف إلى خارج الكيس. هذا النوع جيد إن كانت هناك مروحة كيس قريبة منه تزوده بالهواء، ولكن عمومًا هو النوع الأرخص وصاحب أسوأ تبريد.

  • Open-Air Fan يكون بمروحة في المنتصف أو مروحتين أو ثلاثة، تسحب الهواء إلى داخل الكرت لييبرده وتطرده من الجانب إلى داخل الكيس، ولذا مناسب إن كان الكيس ذو تهوية جيدة، وهو النوع الأكثر شيوعًا والأنسب.

  • Hybrid هجين بين الBlower والتبريد المائي، يبرد الماء فيه معالج كرت الشاشة، وفيه مضخة تدفع الماء الساخن بعدها عبر أنبوب إلى راديتر radiator ليتبرد ويعود عبر الأنبوب الآخر، حيث تبرد المضخة معالج الرسوم وتبرد المروحة باقي المكونات. تبريده ممتاز لكنه غالٍ، وسعره قد يكون مقاربًا لكرت شاشة أفضل منه، وفي كل الأحوال تقريبًا لا يكون الخيار الأفضل لأن فرق الأداء بينه وبين باقي أنواع التبريد لا يبرر فرق السعر.

هناك خصائص متعلقة بكرت الشاشة مثل حجم ذاكرته وسرعة تردده إلخ، لكن مقارنات الأرقام هنا لا تفيد أحيانًا، مثلاً كرت GTX 1660 Super الصادر في الربع الثالث من 2019 ب230$ يملك نفس مواصفات GTX 1660 الصادر في الربع الأول من السنة ب220$ لكن بأداء أفضل بكثير مقارب جدًا لGTX 1660 Ti الصادر أيضًا في الربع الأول ب280$. الفرق بين GTX 1660 وGTX 1660 Super هو ترقية نوع الذاكرة في الأخير من GDDR5 إلى GDDR6 كما في GTX 1660 Ti الذي لديه ذاكرة أسرع منه.

أريد استغلال هذه المساحة لذكر أن إعداد Ultra في الألعاب أخذ فوق حجمه، لأنه لا يمكن لأي أحد التفريق بينه وبين الإعداد الأقل منه High رغم فرق الضغط الذي يحمَّله إعداد Ultra على كرت الشاشة ويتسبب في هبوط سرعة الإطارات. يمكنك التحقق من هذه المعلومة من خلال هذا الفيديو.


يمكنك تخطي هذا الجزء إذا كانت ميزانيتك محدودة أو إذا كنت مصدعًا.

الشاشة Monitor

اللوحة المستطيلة المضيئة فوق المكتب.

ما بقت ميزانية للشاشة

.FHD وشاشة 60 هيرتز RTX 2080 فلاح مسوي كمبيوتر بكرت

هيرتز هي وحدة التردد، و60 هيرتز يعني أن الشاشة تحدّث الصورة التي تعرضها 60 مرة في الثانية.

الشاشة عنصر ضروري يغفل عنه الكثير عند بناء كمبيوتر ألعاب لأول مرة، ولهذا أتحدث عنها بعد المعالج وكرت الشاشة مباشرة. بينما يستطيع الكمبيوتر تشغيل لعبة على أعلى الإعدادات ويعالج 200 فريم في الثانية، من المستحيل رؤية 200 فريم على شاشة عادية تعمل على 60 هيرتز.
للشاشة مواصفات متعلقة بها منها:

دقة العرض Resolution

أو عدد البكسلات في الشاشة، المزيد من البكسلات يعني دقة أوضح. هناك 3 دقات أساسية وهي:

  1. 1080×1920 المعروفة ب1080p أو FHD.

  2. 1440×2560 المعروفة ب1440p أو QHD أو WQHD.

  3. 2160×3840 المعروفة بـ4K.

يجب الأخذ بالاعتبار أيضًا مقاس الشاشة الذي مع دقتها يحدد كثافة البكسلات PPI أو DPI، المقاس الأكبر يعني كثافة البكسلات أقل وبالتالي صورة أقل وضوحًا، يفضل ألا يقل عن 90 PPI.

هذه الدقات الثلاثة فقط للأبعاد 16:9 الشائعة في الشاشات، هناك شاشات عريضة ultrawide ذات أبعاد 21:9 وحتى 32:9 تضيف المزيد من البكسلات إلى الجوانب ومتوفرة للدقات الثلاثة. الشاشات العريضة بالطبع أغلى من أخواتها وجميلة في مشاهدة الأفلام واللعب وحتى في الأعمال الجادة مثل مونتاج الفيديوهات، لكن إيجاد واحد تصلح لكل لهذا وخالية من العيوب وبسعر في المتناول أمر صعب.

معدل التحديث Refresh Rate

أي عدد مرات تحديث الصورة في الثانية الواحدة.

هناك عدة معدلات شائعة تحديث في الشاشات مثل 60، 75، 100، 120، 144، 165، 200، 240 و280 هيرتز والأكثر شيوعًا هي 60 و144 و240 هيرتز، وكلما زاد معدل التحديث زادت نعومة الحركة في الشاشة وكمية الفريمات التي تستطيع الشاشة عرضها كل ثانية، وأيضًا تستغل الشاشة بذلك قوة كرت الشاشة والمعالج إذا كانا يستطيعان معالجة عدد كبير من الفريمات في الثانية.

من السهل ملاحظة الفرق بين 60 و144 هيرتز بالنسبة لأغلب الأشخاص، ولكن ليس الكل يستطيع رؤية الفرق بين 144 و240 هيرتز أو أنه على الأقل ليس بالتطور الدراماتيكي كما هو بين 60 و144 هيرتز.

سرعة استجابة البكسلات Pixel Response Time

الزمن الذي يأخذه البكسل حتى يغير لونه ويتراوح في شاشات الجيمنج الممتازة عادة من 3 إلى 8 ميلي ثانية.

لا فائدة من شاشة معدل تحديثها 200 هيرتز إذا لم تكن البكسلات سريعة بما فيه الكفاية لتغير من حالتها بنفس السرعة أو أسرع.

رغم وجود مئات الشاشات التي تدعي سرعة استجابة 1 ميلي ثانية، إلا أنه لا توجد شاشة ألعاب على - حد علمي - لديها سرعة استجابة 1 ميلي ثانية حقيقية، وهذا الرقم يوضع تسويقيًا، ويكون محسوبًا كأفضل سرعة في حالات غير واقعية أو ما شابه، وليس كمتوسط للسرعة، لذا يمكن تجاهل سرعة الاستجابة المكتوبة في مواصفات الشاشة وأخذها من المراجعات التي لن تبين الرقم فقط؛ وإنما شكل تشويش الحركة motion blur الذي يظهر على الشاشة، والذي يساهم معدل التحديث المنخفض أيضًا في ظهوره، وأمثلته في صورة الطبق الطائر بالذيل الأسود.

كثير من الشاشات تعطي الخيار للمستخدم لتحديد سرعة الاستجابة بين سريع مع overshoot أو بطيء مع تشويش حركة أو متوازن، وتسمية هذا الخيار قد لا تكون response time وإنما overdrive mode أو تسمية أخرى ولكن في النهاية لها نفس الوظيفة. وأداء كل شاشة يختلف طبعًا عن الأخرى من ناحية سرعة الاستجابة وكمية التشويش الظاهر.

أُضيف على ذلك، حتى لو كانت سرعة الاستجابة سريعة، فهذا لا يعني أن الشاشة تخلو من مشكلة الovershoot، وهي أن البكسلات تحاول تغيير لونها بسرعة فوق قدرتها، وينتج من ذلك أن نسبة منها تتجاوز اللون المطلوب لها قبل أن ترجع إليه، تخيل البكسل كسيارة مسرعة فوتت المخرج إلى الطريق المطلوب ثم عادت إليه، أمثلته في صورة الطبق الطائر بهالة حوله.

الovershoot يتسبب بظهور تشوهات غير مرغوبة حول العناصر المتحركة، والأغلب يفضّل وجود تشويش حركة على وجود overshoot.

نوع اللوحة Panel Type

اللوحة هي قلب الشاشة الذي يعرض البكسلات. شاشات الLCD وأيضًا تسمى LED لها 3 أنواع لوحات وهي IPS وVA وTN وكل واحدة لها تقنية مختلفة في عرض الصورة، فما الفرق؟

هناك شاشات منحنية curved قد يكون نوعها أي نوع من اللوحات المذكورة، مصممة لتجعل كل جزء من الشاشة على بعد متساوٍ

من المستخدم، ولكني أرى الانحناء غير ضروري أبدًا للشاشات أقل من 32 إنش أو الشاشات العريضة ultrawide.

  1. IPS النوع الأغلى من الشاشات لأن ألوانه لا تفقد دقتها عند رؤيتها من زوايا مختلفة وتنفع لاستخدامات متعددة. يعيبها معدل التباين المنخفض والذي يتراوح حول 1:1000 والذي يؤدي إلى رؤية المناطق السوداء بلون رمادي في الغرف المظلمة، وذلك بسبب إشعاع الضوء الأبيض خلف اللون الأسود ويسمى بإشعاع الIPS أو IPS glow.

  2. VA أسعارها أرخص من IPS وميزتها هي معدل التباين العالي والذي يتراوح حول 1:3000، ما يعني أن الألوان السوداء لا تشع كثيرًا مثلاً لوحات IPS وتظهر أقرب للأسود. مشكلتها هي وقت استجابة البكسلات المرتفع والذي يؤدي إلى تشويش ظاهر في الحركة، ولهذا تناسب من يشاهد الأفلام في غرفة مظلمة أكثر ممن يلعب ألعاب حركة سريعة، كما أن زوايا المشاهدة فيها محدودة.

  3. TN النوع الأرخص من الشاشات وصاحب أسوأ دقة ألوان وأسوأ زوايا مشاهدة، معدل تباينها منخفض ويتراوح حول 1:900، لها ميزة وحيدة بجانب سعرها المنخفض وهي سرعة استجابة البكسلات والتي تعني حركة ناعمة بتشويش أقل. هذا النوع من الشاشات مناسب فقط لذوي الميزانية المحدودة ولاعبي التصويب التنافسيين، حيث أن كثير من شاشات الIPS الجديدة لديها أداء منافس لشاشات TN من ناحية سرعة الاستجابة وتتفوق على الTN في باقي الأمور.

اللوحات تصنعها شركات معدودة مثل Sasmsung وLG وAUO وتبيعها لباقي الشركات مثل ASUS وMSI لتستخدمها في شاشاتها، ولهذا هناك شاشات من شركات مختلقة تتشارك نفس اللوحة ولكن هذا لا يعني بأي حال تطابق الميزات أو العيوب، مثلًا شاشة تستخدم لوحة من AUO تعاني من تسريب ضوء backlight bleeding كبير من الجوانب، وشاشة من شركة أخرى تستخدم نفس اللوحة من AUO لكن هذا لا يعني أنها ستعاني أيضًا من تسريب ضوء كبير.

دعم معدل التحديث المتغير VRR / G-Sync / FreeSync

تقنية تجعل معدل تحديث الشاشة يطابق سرعة الفريمات المعالجة من كرت الشاشة.

الشاشات العادية تعمل على معدل تحديث ثابت مثل 144 هيرتز، وهو أمر لا بأس به إن كان كرت الشاشة يعالج الفريمات بسرعة واحدة لا تتغير ويرسلها إلى الشاشة وقت تحديثها. 

عندما يرسل كرت الشاشة الفريم المعالج إلى الشاشة فهو يرسله على شكل بيانات لصفوف البكسلات بدءًا من أعلى اليسار وانتهاء بأسفل اليمين. يحدث تقطع للصورة screen tearing عندما ينتهي كرت الشاشة من معالجة الفريم بسرعة فيمسح بيانات الفريم الذي قبله من أجل وضع بيانات الفريم الجديد قبل أن تنتهي الشاشة من عرض السابق كاملاً، فتكمل الشاشة عرض الفريم السابق باستخدام بيانات الفريم الجديد، فترى أنت الفريم مقسومًا لجزء علوي قديم وجزء سفلي جديد.

الحل الأول لهذه المشكلة هو VSync أو Vertical Sync الذي يحد كرت الشاشة على معدل التحديث الشاشة ولا يزيد عنه، ويجعل كرت الشاشة يبدل بيانات الفريم السابق بالجديد فقط عندما ينتهي عرضها، وبهذا يتزامن كرت الشاشة مع الشاشة حسب معدل تحديث الشاشة، لكن المشكلة أن هذا يسبب لاق lag في عرض الصورة يصل وقد يتجاوز 60 ميلي ثانية يكون حرجًا بالنسبة للاعبين التنافسيين ومزعجًا لمن يمكنه ملاحظة الفرق.

الحل الآخر هو مزامنة معدل تحديث الشاشة مع كرت الشاشة حسب سرعة فريمات كرت الشاشة بالتقنية المسماة VRR أو Variable Refresh Rate، وهذه المزامنة تكون ضمن نطاق معين لكل شاشة مثل 48 إلى 144 هيرتز ولكن المهم أنه تم التخلص من مشكلة تقطع الشاشة بدون لاق.

إلى وقت قريب، كان الحصول على شاشة ذات VRR يتطلب أخذ شاشة توافق كرت الشاشة، فNVIDIA تسمي تقنية VRR الخاصة بها G-Sync والشاشات التي تحتوي عليها كانت غالية، أما AMD تسميها FreeSync والكثير من الشاشات الرخيصة تحتوي عليها، ولا يمكن تشغيل كرت شاشة من NVIDIA مع شاشة FreeSync والعكس.
ثم في بداية 2019 سمحت NVIDIA لكروتها - GTX 1050 وما فوق - بالعمل مع FreeSync، وأصبحت هناك
قائمة رسمية لشاشات FreeSync المتوافقة مع G-Sync مع أنه تقريبًا صارت أي شاشة تدعم
G-Sync إذا كانت تدعم FreeSync. تُسوق الشاشات الآن بأنها G-Sync Compatible إذا كانت على القائمة الرسمية لNVIDIA.

السلسلة اللونية Color Gamut

كمية الألوان التي تستطيع الشاشة إظهارها.

وهي صفة متعلقة بكل لوحة وبشكل ما تؤثر عليها الطبقة الشفافة المستخدمة على الشاشة. هناك عدة سلاسل لونية شهيرة مثل sRGB وDCI-P3 الذي يحتوي على ألوان أكثر وAdobe RGB الذي يحتوى على ألوان أكثر منهم، كلما زادت الألوان يظهر الأخضر أكثر اخضرارًا والأحمر أكثر احمرارًا وهكذا.
عندما تذكر الشاشة أنها تغطي 99% من
sRGB هذا يعني أنها لا تغطي نسبة من DCI-P3 ونسبة أكبر من Adobe RGB، ولكن هل يهم هذا؟

بالكاد تهم السلسلة اللونية في كمبيوتر الألعاب لأنه حتى لو دعمت الشاشة نسبة كبيرة من DCI-P3 فأشك أنك تملك أدوات معايرة ألوان الشاشة لتستفيد من الدعم، وأيضًا كثير من الناس لا يرى الفرق يذكر بين شاشة تدعم ألوان أكثر وأخرى. السلسلة اللونية تهم صناع المحتوى من تصوير ومونتاج ومن يريد ألوان أكثر جاذبية في الشاشة، ولكن من اطلاعي المسبق على كثير من المراجعات، شاشات الألعاب ذات معدل التحديث العالي والتي تدعم sRGB فقط تملك عيوبًا مصنعية أقل من نظيراتها، وفي نفس الوقت الشاشات المخصصة للأعمال التي تتطلب دقة ألوان تكون ذات 60 هيرتز وغير مخصصة للألعاب، وتملك تغطية أفضل للسلاسل اللونية بالإضافة إلى معايرة أكثر دقة.

النطاق الديناميكي الواسع HDR

التقنية التي تسمح بعرض المزيد من ألوان السلاسل اللونية الواسعة.

الHDR أو High Dynamic Range يعرض ألوان أكثر من SDR أو Standard Dynamic Range، ولهذا تجد الشاشة بHDR تغطي سلاسل لونية أكبر. من أجل الحصول على تجربة HDR جيدة يجب أن تدعم الشاشة ميزتين:

  • سطوع أقصى peak brightness يساوي 1000 نيتس، حيث أغلب شاشات الألعاب سطوعها الأقصى بين 250 إلى 400 نيتس، وهذا السطوع العالي مطلوب من أجل إظهار اللون الأبيض أكثر بياضًا للعين ونفس الأمر مع باقي الألوان.

  • تعتيم المناطق local dimming zone، وهي تقنية في شاشات الLED تسمح بإطفاء بعض لمبات إضاءة LED في مناطق من الشاشة حتى يظهر اللون الأسود بشكل مظلم أكثر، وكلما كانت المناطق التي يمكن تعتيمها أكثر كانت التجربة أفضل.

هناك اعتماد للHDR من اتحاد معايير إلكترونيات الفيديو VESA حيث الشاشة التي تحصل على اعتماد HDR1000 معناها قدرتها على الوصول إلى سطوع 1000 نيتس، وهناك أيضًا اعتماد وHDR600 وHDR400 من نفس المنظمة.

الHDR لا يهم في شاشات الألعاب، لأنه حتى لو كانت الشاشة معتمد دعمها للHDR فسيكون HDR400 الذي لا يقترب من HDR1000 المطلوب، ولا يمكن للشخص العادي ملاحظة الفرق بين وجوده وعدمه، وحتى كثير من الشاشات المعتمدة بHDR400 لا تصل أصلاً إلى سطوع 400 نيتس!

السبب الآخر لعدم أهمية الHDR في شاشات الألعاب هو أن شاشاتها التي تدعم تعتيم المناطق تنعد على أصابع اليد الواحدة، وكلها باستثناء واحدة إنارتها جانبية edge lit وليست بمصفوفات إنارة خلفية full array lit أو mini-LED، وعدد مناطق التعتيم فيها قليل جدًا كثمانية مناطق مثلاً، فقط شاشة ألعاب واحدة - سعرها أكثر من 1000$ - لديها أكثر من ذلك بعدد مناطق يبلغ 384 منطقة والذي ما يزال غير كافٍ مقارنة ببعض التلفزيونات التي لديها ما يزيد 1500 منطقة. ربما هناك في مكان ما شاشات ألعاب بتعتيم مناطق جيد ولكن متأكد أن سعرها لن يقل عن 1000$.

عمق البتّات Bit Depth

عدد درجات الألوان التي تستطيع اللوحة إظهاره والقيم الشائعة له 8-بت و10-بت.

البكسلات تعرض الألوان المختلفة على الشاشة بخلط درجات مختلفة من الأحمر Red والأخضر Green والأزرق Blue أو اختصارًا RGB، في حالة كانت لوحة الشاشة 8-بت فإن كل لون لديه 2 مرفوعة للأس 8 = 256 درجة مختلفة من اللون 0-255. أما لو كانت لوحة الشاشة 10-بت فكل لون لديه 1024 درجة مختلفة. الفرق في أن شاشات 10-بت - عادة - تدعم كمية أكبر من السلاسل اللونية، والفرق الأهم يكمن في الباندنغ banding الذي تظهره الشاشة، وهو التأثير الذي تراه في الشاشة اليمنى في الصورة بالركن ويظهر عند تغير درجات أحد الألوان من الفاتح للغامق، ويظهر للعين بشكل أوضح عمومًا كلما كبر حجم الشاشة حيث أن أن 256 درجة لكل لون عدد صغير. معظم شاشات 8-بت ليس لديها باندنغ بهذا السوء في صورة المثال، فهناك تكنيك يستخدم لتقليله وهو ديثرنغ dithering لكي ينعم الانتقال بين درجات اللون، ولكن إن وُجد فسيبدو سيئًا.

المداخل Inputs

فتحات الأسلاك المتوفرة في الشاشة.

هناك ثلاثة مداخل تجدها في الشاشات، أولها DVI وأشك أن له مكان في الشاشات الحديثة، الثاني هو HDMI الغني عن التعريف ولا تخلو أي شاشة منه، والثالث يغيب أحيانًا في الشاشات الرخيصة وهو DisplayPort أو DP.

من الأفضل استخدام DisplayPort حيث أنه يضمن تشغيل الشاشة على أعلى معدل تحديث لها، ويضمن تشغيل معدل التحديث المتغير من NVIDIA G-Sync الذي لا يعمل على HDMI.

آخر إصدار لDP هو 1.4 الذي يدعم HDR، وللاستفادة منه يجب امتلاك كرت شاشة بمنفذ DP 1.4 وسلك DP 1.4 وشاشة بمنفذ DP 1.4 تدعم HDR.

أما آخر إصدار لHDMI فهو 2.1 الذي أكمل دعم HDR بالإضافة إلى دعمه معدلات التحديث المتغيرة أخيرًا مع الشاشات التي تدعمه، ولكنه غير متوافق مع شاشات G-sync.


المذربورد Motherboard

اللوحة الكبيرة التي تصل كل قطع الكمبيوتر ببعضها.

المذربورد أو اللوحة الأم تأتي بـ4 أشكال:

Extended ATX ويسمى أيضًا E-ATX

الشكل الأكبر الذي يحتوي على أكبر عدد من المنافذ والمقابس مثل 8 مقابس للرامات، يتيح إمكانية كبيرة لإضافة المزيد من القطع إلى النظام مستقبلاً ولكنه عمومًا أكبر من الذي يحتاجه معظم الناس ويحتاج إلى كيس يدعم حجمه.

ATX

الشكل الأكثر شيوعًا، أصغر من حجم E-ATX ولهذا منافذه ومقابسه أقل ولكنها ليست قليلة، وهو ما يحتاجه الأغلب.


microATX ويسمى أيضًا mATX

حجمه أصغر من الATX، عادة ما تكون خياراته أرخص. يناسب من يريد شراء كيس كمبيوتر صغير لا يسع لمذربورد ATX. مشكلة هذا الحجم هو محدودية ترقية الجهاز بإضافة قطع لأن المقابس والمنافذ قليلة.

Mini-ITX

الأصغر حجمًا، ويناسب من يريد بناء كمبيوتر بحجم كيوت مقارب لأحجام أجهزة الألعاب المنزلية. يصعب جدًا ترقية جهاز يستخدم هذا المذربورد بدون تبديل القطع فيه، وأيضًا عملية إيجاد قطع تناسب حجم هذا النظام متعبة، كما أن التهوية سيئة في نظام صغير كهذا، ولهذا لا ينصح باعتباره إلا لو كنت تعي تبعات قرارك.

للأسف أن هذه الأشكال وخاصة E-ATX ليست ذات قياسات محددة، وإنما فقط أماكن مساميرها هو ذو القياسات المحددة، ولذا ينبغي الانتباه إلى قياس المذربورد إن كان كبيرًا ومقارنته بالقياس المسموح به في الكيس.

VRM

نوع الإلكترونيات المستخدمة في المذربورد من أجل تزويد الطاقة للمعالج، وطريقة تصميمها وعددها وجودتها.

بينما يقارن البعض المذربوردات حسب الشركة أو حسب أشكالها ومنافذها، ما يجعل مذربورد أفضل من الثاني بشكل أساسي هو وحدة تنظيم الجهد الكهربائي voltage regulator module أو VRM فيها، والتي تحول الجهد المغذى للمذربورد من 12 فولت إلى فولتيات أقل حسب احتياج المعالج، مثلاً 1.0-1.5 فولت. الVRM تزداد جودته عادة بازدياد عدد المراحل phases فيه لأن الضغط يقل على كل مرحلة وبالتالي تخف الحرارة ويتمكن الVRM من تحويل الجهد بشكل دقيقة وبدون سخونة. أما الVRM السيئ سيكون بمراحل أقل عادة، ويؤدي إلى سخونة المذربورد وإلى استبعاد إمكانية كسر سرعة المعالج وفي أسوأ الأحوال انهيارات crashes مستمرة للجهاز وتخريب لبعض القطع.

الVRM مكون من ترانزستورات موسفت MOSFET تقلل الجهد الداخل للمذربورد إلى الجهد المطلوب لكل مكوّن، وملفات كهربائية chokes حتى تنعم الفولتية وتتخلص من أي فولتية مترددة، ومكثفات capacitors تحمي ضد القفزات المفاجئة في الفولتية. كل هذه تكون مخبأة في المذربوردات الجيدة تحت مشتتات حرارية معدنية heatsinks تعمل على تبريدها بتوزيع حرارتها على سطح أكبر.

البايوس BIOS

النظام الأساسي المرفق مع المذربورد.

الأمر الأقل أهمية بكثير من الVRM في الحكم على جودة المذربورد هو البايوس BIOS للمذربورد، وهو النظام الذي يأتي من الشركة المصنعة للمذربورد والذي يعمل بعد تشغيل الكمبيوتر مباشرة ويتحقق من وجود المعالج والرامات والأجهزة الأساسية قبل أن يشغل نظام التشغيل من القرص، ويمكن الدخول على إعداداته من خلال الضغط على زر DEL أو ما شابه عند تشغيل الكمبيوتر، ربما تعرفه من الشاشة الزرقاء التي لا تقبل المدخلات سوى من الكيبورد.

الاسم الحديث للبايوس هو UEFI الذي لحسن الحظ لديه واجهة مستخدم جذابة بصريًا بفضل زيادة الذاكرة الخاصة بالبايوس في المذربوردات، ويمكن استخدام الفأرة فيها وحتى تغيير ثيم الUEFI!

الشركات المختلفة تصنع UEFI مختلفة، أقل الاختلافات أهمية يكمن في شكل الواجهة وسهولة التنقل فيها، أما الاختلافات المهمة تكمن في أن البايوس أو UEFI يعطي قراءات خاطئة لدرجات الحرارة أو أن الشركة تجاهلت تحديثه والآن لا يقدر على تشغيل أحدث المعالجات في السوق.

PCI-E

مسارات نقل للبيانات بين أجزاء المذربورد.

منافذ الIO هي منافذ المذربورد الخلفية والتي يمكن الوصول إليها من خلف الكيس، وتشمل عادة على منافذ الUSB والEthernet ومقابس السماعات والمايكروفون.

الأمر الأخير الذي يساعد في الحكم على قوة المذربورد سيكون الأسهل في إيجاده لأنه مكتوب مباشرة في مواصفات المذربورد، وهو المنافذ والمقابس التي فيه، ولا أعني منافذ الIO وإنما المنافذ على نفس المذربورد مثل SATA Express ولكن أريد الحديث عن PCIe.

هناك ما يسمى بمنافذ توسعة PCIe أو PCI Express expansion slots لإضافة كروت للمذربورد تزيد من وظائف الجهاز، مثل كروت الشاشة وكروت الشبكة وكروت الصوت وغيرها، وهذه المنافذ تختلف حسب حجمها وعدد المسارات بها، حيث أول منفذ PCI-E كبير من الأعلى هو صاحب أكبر عدد من المسارات x16 أي 16 خط وصاحب أعلى سرعة، ولذا هو المنفذ الأنسب لعنصر مهم ككرت الشاشة، وحسب المذربورد ومواصفاته، ستجد المنافذ مختلفة في عدد خطوطها بين x1 وx4 وx8.

اختلاف آخر بين منافذ توسعة PCIe هو جيلها. هناك 4 أجيال صدرت على مدار السنين، أحدثها الجيل الرابع الصادر في 2019 والخامس الذي لم يصدر رسميًا. الجيل الرابع متوفر فقط في أحدث المذربوردات مثل مذربوردات X570 لمعالجات رايزن، وأهم ما يميزه هو سرعات النقل العالية مع وحدات التخزين التي تدعمه (سنأتي إليها لاحقًا).

مذربوردات Mini-ITX تحوي عادة على منفذ واحد لPCIe ومذربوردات mATX تحوي من منفذين إلى أربعة، ولذا فإمكانية الترقيات التالية تصبح محدودة:

  • إضافة أكثر من كرت شاشة في وضع SLI أو Crossfire.

  • إضافة كرت شبكة واي فاي.

  • إضافة كرت صوت.

  • إضافة كرت تحويل من M.2 إلى PCIe من أجل وضع SSD M.2 (سنأتي إليه لاحقًا).


الرام RAM

طعام جوجل كروم.

ذاكرة الوصول العشوائي أو الرام هي ذاكرة تعمل كوسيط بين وحدة التخزين (هاردسك أو SSD) والمعالج، لأن المعالج سريع جدًا في معالجة البيانات ويريد من يزودها له بسرعة كذلك، الفرق في أداء الرام ملحوظ أكثر ما يمكن في معالجات رايزن التي تعمل بشكل أفضل مع رامات أسرع، ويظهر الفرق على شكل fps أكثر في الألعاب. لو كنت ما زلت تتذكر مثال السوبر ماركت الذي طرحته في البداية، الرام سيكون هو العربة التي تنقل الأغراض من الأرفف إلى المحاسب.

الرام له عدة أنواع أحدثها وأسرعها DDR4 الذي تعمل عليه المعالجات والمذربوردات في آخر السنين، وله مقاسين أحدهما خاص باللابتوبات وهو SO-DIMM والآخر المقاس الخاص بالكمبيوترات المكتبية هو DIMM، فانتبه رعاك الله.

والرام يمكنه العمل في 3 أوضاع مختلفة وهي إما قناة وحيدة single channel، حيث تتواصل الرامات مع المعالج عن طريق خط مسارات واحد، وهذا لا بأس به إن كان الرام قطعة واحدة، أو قناة مزدوجة dual channel والمناسب لقطعتي رام، أو قناة رباعية quad channel وهذه غير شائعة في مذربوردات الألعاب وأنسب لأربع قطع رام. هذه الأوضاع لا تؤثر على أداء الألعاب ولكنها مؤثرة في الأمور الأخرى كالتصميم والمونتاج.

هناك 4 مواصفات أساسية للتفريق بين أداء الرامات المختلفة:

السعة Capacity

كمية البيانات التي يستطيع الرام تخزينها بالجيجابايت.

كلما زادت سعة الرام أصبح بإمكانه تشغيل برامج أكثر وفتح صفحات إنترنت أكثر وتشغيل ألعاب أكثر. لو افترضنا أن شخصًا عاقلاً لن يشغل لعبتين أو ثلاثة في نفس الوقت فإن 16 جيجابايت رام تكفي وتزيد للكمبيوتر. الاستخدام الآخر للرام يكمن في مونتاج الفيديو إن كنت صاحب قناة يوتيوب، برنامج المونتاج يستخدم الرام في تحميل أجزاء من الفيديو عليه أثناء المونتاج من أجل الاستعراض السريع للفيديو، وفي هذه الحالة سيكون 32 جيجابايت وأكثر خيارًا أفضل ولكن يمكن العمل مع 16 جيجابايت أيضًا.

التردد Frequency

أحد عوامل سرعة تنفيذ العمليات في الرام ويُقاس بالميجاهيرتز، كلما كان أكثر كان أفضل.

وهو عدد العمليات التي ينفذها الرام في الثانية الواحدة. يتراوح التردد في رامات DDR4 بين 2133 ميجاهيرتز إلى 4800 ميجاهيرتز، ورغم أن الذواكر عالية التردد تدعم بحد أقصى 3000 أو 3200 ميجاهيرتز إلا أنها تدعم أيضًا كسر السرعة إلى السرعة المسجلة رسميًا عليه، عدا بعض الأشخاص الذين لا يحالفهم الحظ مع ذلك، ويدخل عامل المذربورد في الموضوع حيث للمذربورد دعم أقصى لسرعات الرام هو الآخر ومن الممكن أن يكسره.

زمن التأخر Latency

العامل الثاني في سرعة تنفيذ العمليات في الرام ويُقاس بالدورة cycle، كلما كان أقل كان أفضل.

عندما يتلقى الرام طلبًا من المعالج لبيانات مخزنة في الرام فإن هناك زمنًا حتى يستجيب الرام للطلب، يسمى هذا الزمن بزمن الومض Column Access Strobe ويعرف بالاختصارات C أو CAS أو CL، يتراوح عادة بين 14 و20 في رامات DDR4، وهذه الأرقام ليست وحدات وقت وإنما دورات cycles، ولذا لحساب الوقت منها نحتاج إلى تردد الرام ونستخدم المعادلة التالية لحساب زمن الاستجابة:
Latency = 2000 * CAS  / Frequency
ليظهر زمن الاستجابة بالنانوثانية، والذي قد لا يبدو ذو معنى، ولكن مع مليارات العمليات سيكون كذلك، وكلما كان أقل كان أداء الرام أفضل.
أوه، المعذرة، نسيت ذكر أنه يمكنك استخدام
هذه الحاسبة للحساب.

نلاحظ أن المعادلة تأخذ سرعة التردد فيها، ولهذا هو عامل واحد في قياس سرعة استجابة الرام وليس العامل الوحيد.

الCAS كذلك ليس التوقيت الوحيد المتعلق بالرام، بل هناك توقيتات أخرى تكتب على هذا الشكل tCL-tRCD-tRP-tRAS ،مثلاً 36-18-18-16، وكلها تدعى
توقيتات الرام RAM timings:

  • Row Address to Column Delay أو tRCD: لأن الرام أو الذاكرة عبارة عن شبكة بيانات من صفوف وأعمدة، الذاكرة عندما تتلقى طلبًا ببيانات معينة تذهب إلى الصف الذي به البيانات ثم إلى العمود، وهذا التوقيت يصف زمن الانتقال بين الصف والعمود بوحدة الدورة.

  • Row Precharge Time أو tRP: زمن فتح صف جديد بوحدة الدورة.

  • Row Active Time أو tRAS: العدد الأدنى من الدورات الذي يبقى الصف مفتوحًا للقراءة فيها حتى يضمن أن البيانات قُرئت بشكل صحيح.

وكما يمكن كسر سرعة الرام يمكن محاولة التعديل على هذه التوقيتات وتقليلها، ولحسن الحظ هناك بروفايلات جاهزة اسمها XMP Profiles تحتوي على إعدادات مسبقة لكسر السرعة وتوقيتات جاهزة لها، هذه البروفايلات تكون مدمجة في المذربورد وليس في الرام ولكن الرام يدعمها إن كان يدّعي ذلك، مع ملاحظة أنه كما ذكرت سابقًا أن كسر السرعة أو تعديل التوقيتات غير مضمون حتى بهذه البروفايلات وحتى لو كان للوصول إلى السرعة المسجلة رسميًا على المعالج.

جدول آخر متعلق بالرام وهو خاص بالأداء حسب التردد وزمن الومض، فيه كل حسابات زمن الاستجابة وملونة حسب الأداء، حيث الأفضل في أعلى اليمين بالأخضر والأسوأ في أسفل اليسار بالأحمر… أوه، المعذرة، يمكنك إقفال الحاسبة التي بالأعلى.

مصنّع شريحة الرام Die Type

هناك شركات مصنّعة لشرائح لرام، وتوفرها لباقي الشركات التي تضيف عليها تصميمها الخاص.

أينما تسأل عن أفضل الرامات على الإنترنت ستجد الجواب هو B die RAM وهي رامات بشرائح من صنع سامسونج، ميزتها هي قابلتيها لكسر السرعة بشكل كبير والتغيير في توقيتاتها، وتعمل بشكل ممتاز مع معالجات رايزن، لكنها غالية لدرجة أنه ممكن تمييزها من سعرها فقط، ويمكن التأكد من إن كانت B die من خلال هذه القائمة. هذا لا يعني أن كل الرامات الباقية سيئة، فهناك E die من صنع Micron تقبل كسر السرعة بشكل جيد ورخيصة كذلك، لكنها ليست بفخامة الحصول على B die.

لا تقلق إن كانت ميزانيتك لا تخولك للحصول على B die بزمن استجابة قليل، فهذه المواصفات تأثيرها ضعيف على الأداء والألعاب بالنسبة لتأثير اختيار المعالج وكرت الشاشة.


الباور سبلاي Power Supply

يُعرف أيضًا بوحدة تزويد الطاقة أو PSU اختصارًا، يأخذ الكهرباء من الجدار ويزودها لمكونات الكمبيوتر.

هذه الوحدة المكعبة الشكل - تقريبًا - هي أثقل مكوّن في الكمبيوتر بعد الكيس ومهمة جدًا لذا أرجو أن تقرأ كل ما سأكتبه عنها. الباور سبلاي وظيفته سحب الكهرباء من فيش الجدار وتحويل التيار المتردد AC إلى مستمر DC وتحويل الجهد من 220 فولت إلى جهد أصغر ومن ثم تغذية قطع الكمبيوتر بالأسلاك حاملة الجهد الأصغر مثل 12 فولت للمذربورد (الذي يأخذ منها ويزود القطع المشبوكة به كذلك) و5 فولت و3.3 فولت، ولهذا الباور سبلاي أكثر قطعة متصلة بقطع أخرى بعد المذربورد، ونتيجة لذلك اختيار باور سبلاي سيئ قد يؤدي إلى كارثة.

هناك عدة مواصفات تذكر لكل باور سبلاي:

الشكل Form Factor

هناك 3 مقاسات وهي ATX وSFX وTFX، والأشهر هو ATX وهو المطلوب أيضًا لأن البقية للكيسات الكيوت (Mini-ITX).

القدرة Wattage

كمية الطاقة التي تستطيع وحدة تزويد الطاقة تزويدها للمكوّنات بوحدة الواط watt.

في كمبيوترات الألعاب تكون هذه القدرة عادة ما بين 450 و850 واط حسب مكونات الجهاز، لأن كمبيوتر يستخدم معالج قوي ب8 أنوية مكسور السرعة وكرت شاشة يشغل الألعاب على 4K يستهلك أكثر من كمبيوتر ب4 أنوية وكرت شاشة موجود من أجل فورتنايت على 1080p.

ذكرت المعالج وكرت الشاشة كأمثلة لأنهما يستهلكان أكبر قدر من الطاقة بحكم طبيعة عملهم في المعالجة، فالمكوّنات الأخرى كالرام والمذربورد يستهلكان نسبة صغيرة من الطاقة. وبمراجعة المقارنات بين المكونات القديمة والجديدة ستجد أن الجديدة تستخدم طاقة أقل وبدون تضحية في الجودة، لأن العلم يتطور وكفاءة القطع تزيد. من القطع التي تستهلك الطاقة مبرد المعالج المائي ومراوح الكيس والأنوار وأجهزة الUSB وأجهزة التخزين.

الباور سبلاي ذو قدرة عالية لا ”يحرق“ المكوِّنات كما يظن البعض، فهو لا يعطي المكونات الطاقة، إنما المكوّنات تسحب منه الطاقة بقدر حاجتها.

لحسن الحظ أن هناك مواقع تحسب قدرة الباور سبلاي الذي تحتاجه بمجرد إعطائها القطع التي ستستخدمها، لكن مهما كان الباور سبلاي المقترح حاول أخذ أقل من ضعفه بقليل، مثلاً المطلوب 350 واط خذ 650 واط، وهذا ل3 أسباب:

  • الباور سبلاي عندما يعمل قريبًا من أقصى قدرة له سيشغل المروحة بأعلى قوتها ويسبب الإزعاج.

  • إن فكرت بإضافة المزيد من القطع أو بكسر سرعة بعض المكوّنات فلن تقلق بشأن قدرة الباور سبلاي.

  • عندما تغير الكمبيوتر بالكامل إلى كمبيوتر أفضل لن تقلق بشأن تغيير الباور سبلاي إلى واحد بقدرة أكبر.

أخذ باور سبلاي بقدرة ضعيفة وتشغيل الجهاز بما يفوق قدرته سيؤدي إلى انطفائه، والانطفاء المفاجئ يؤثر على عمر القطع بالإضافة إلى أنه غير مرغوب وسط العمل أو اللعب.

قانون الضعف ليس ضروريًا، ف850 واط أكثر من المطلوب لأقوى كمبيوتر ألعاب إلا في حالة كان يستخدم كرتي شاشة بدل واحد، عندها فقط ربما 1000 واط أو أكثر أفضل، ولكن بالنسبة للأغلب ف450 إلى 750 واط وبالتحديد 600 واط تكون مناسبة جدًا، وضع في بالك أيضًا أن حساب مواقع الباور سبلاي يكون حسب أسوأ سيناريو وهو تشغيل كل القطع بأقصى طاقتها في نفس الوقت.

تقييم الكفاءة Efficiency Rating

نسبة الكفاءة في تحويل الجهد الكهربائي.

للأسف هناك من يظن أن تقييم الكفاءة efficiency rating هو تقييم لجودة الباور سبلاي، وهذا ليس صحيحًا. تقييم الكفاءة يصف مقدار الطاقة المحفوظة عند تحويل الجهد من 220 فولت إلى الفولتيات الصغيرة، وهذا التقييم له معايير على أساسها تم وضع 6 تصنيفات للمعايير باسم 80 PLUS، والذي يعني أن أي باور سبلاي بهذا التقييم يملك كفاءة 80% على الأقل، من Titanium الأعلى كفاءة إلى White الأقل كفاءة، هذه التصنيفات هي:

  • Titanium

  • Silver

  • Platinum

  • Bronze

  • Gold

  • White

الكفاءة ليست ثابتة وإنما تتغير حسب الحمل على الباور سبلاي:

باور سبلاي بتقييم Gold عند حمل 50% تكون كفاءته 90% والضائع 10%، يعني أنه يسحب 330 واط إن طُلب منه 300 واط. الطاقة الضائعة 30 واط تتحول إلى حرارة داخل الباور سبلاي، وتنطرد هذه الحرارة بفضل المروحة المدمجة داخله، ولهذا التقييمات الأعلى كفاءة تصدر حرارة أقل.

أعلى كفاءة تكون عندما يكون الحمل على الباور سبلاي 50% من قدرته إلا مع Titanium وWhite. بالنسبة للشائع في السوق فهو Gold وBronze.
لا ينبغي لتقييم الكفاءة أن يعطيك انطباعًا عن جودة الباور سبلاي، ولا أن يجعلك تظن الفرق عظيمًا بين التقييمات المختلفة.

نفس الموقع الذي وضعته لحساب القدرة يمكنه حساب فاتورة الكهرباء السنوية للكمبيوتر حسب سعر الكهرباء المحلي عند أخذ تقييم بدل الآخر، ستجد الفروقات طفيفة.

الفولتية Voltage

الجهد الكهربائي الذي يعمل عليه الباور سبلاي.

وحدات تزويد الطاقة الحديثة تعمل بين نطاق جهد 100 فولت إلى 240 فولت، وتحدد الجهد المستخدم بشكل تلقائي، بينما الوحدات القديمة كان بها زر لتبديل الفولتية المدخلة بين 110 و220 فولت أو تعمل فقط على جهد واحد محدد عليها.

لهذا لا تهم الفولتية المدخلة إلى الباور سبلاي في الزمن الحالي، خلافًا لمعلومة ينشرها أحد المواقع المحلية لبيع كمبيوترات الألعاب بأن استخدام 110 فولت سيؤدي إلى عطل الجهاز أو كرت الشاشة بعد فترة! الفرق الوحيد يكمن في أن الباور سبلاي يكون أكثر كفاءة بقليل مع 220 فولت من 110 فولت، ولذا هو فرق فاتورة.

تجزيء الأسلاك Modularity

طريقة خروج الأسلاك من وحدة تزويد الطاقة.

سلك المعالج 8-pin وسلك كرت الشاشة PCI أيضًا 8-pin ولكن تركيبهما الداخلي مختلف ويجب الحذر من التبديل بينهما.

وهي 3 أنواع:


  1. Modular: جميع الأسلاك تأتي مفصولة عن الباور سبلاي. ميزة هذا النوع هو إمكانية شبك الأسلاك التي يحتاجها الجهاز فقط وأيضًا تبديل هذه الأسلاك بأسلاك مخصصة ملونة أو ملبّسة بقماش أو ما شابه.

  2. Semi-modular: جميع الأسلاك تأتي مفصولة عن الباور سبلاي ما عدا سلك المذربورد المسمى ATX 24-pin وسلك المعالج المسمى EPS12V 8-pin الضروريان لأي كمبيوتر. ميزة هذا النوع هو إمكانية شبك الأسلاك التي يحتاجها الجهاز فقط.

  3. Non-modular: جميع الأسلاك تخرج من الباور سبلاي بدون إمكانية لفصلها عنها، وبالتالي ستكون هناك أسلاك غير مستخدمة متصلة به ربما تشوه المنظر وتجمع الغبار، ميزته أنه رخيص.

بدل الأسلاك المخصصة هناك توصيلات مخصصة، بدل أن تضع وصلة مخصصة بين الباور سبلاي والمكوِّن تضعها بين السلك والمكوِّن وتعمل كأنها توصيلة لإطالة السلك، ويمكن استخدامها مع الsemi-modular وnon-modular لمن يريد مظهر الأسلاك الملونة.

هل يجدر بالجميع شراء الmodular؟ لا، شخصيًا أعتقد أن semi-modular هو الأنسب للمعظم خاصة أنه أرخص من الmodular وأن هذا المعظم لن يشتري أسلاكًا مخصصة للباور سبلاي، وأيضًا لا بأس بالnon-modular إن كان يمكن تخبيء الأسلاك الزائدة بشكل مرتب.

المستوى Tier

يشمل طريقة تصميم وحدة تزويد الطاقة وجودة المكونات المستخدمة وأنظمة الحماية الموجودة.

قلت أنها 4 مواصفات والآن وصلنا إلى 5، لأن المستوى لا يُذكر بشكل مباشر في مواصفات الباور سبلاي، وإنما حسب المراجعات التي تفكك الباور سبلاي وتنظر إلى ماركات القطع المستخدمة داخله، فالباور سبلاي الذي يستخدم مكثفات يابانية حصرًا تعمل بشكل ممتاز عند درجة حرارة 47 ولديه ضمان 5 أو 7 أو 10 سنوات أو حتى 12 سنة؛ يستحق أن يكون خيارًا أفضل من آخر يستخدم مكثفات مجهولة المصدر تتعطل عند وصولها درجة حرارة 40 بضمان سنة، لهذا تجد 2 باور سبلاي بنفس القدرة ونفس التقييم ونفس تجزيء الأسلاك - وربما نفس الماركة - لكن واحد ب30$ والآخر ب90$.
هناك موقعان يقسمان وحدات تزويد الطاقة حسب المستوى، وهما منتديات
LinusTechTips التي أفضل تقسيمتهم، ومنتديات Tom’sHardware التي تضعها في جدول مع مواصفات كثيرة قد تحتاج الرجوع إليها مثل المقاسات والأسلاك المرفقة.

لنتحدث عن تقسيمة LTT التي تقسم وحدات تزويد الطاقة إلى 9 مستويات مختلفة:

  • S ذو جودة لا تضاهى ويتطلب بيع الكلية.

  • A+ يُنصح به للكمبيوترات القوية وذات أكثر من كرت شاشة.

  • A يُنصح به للكمبيوترات القوية وذات كرت شاشة واحد.

  • B+ يُنصح به للكمبيوترات المتوسطة وذات كرت شاشة واحد.

  • B يُنصح به للكمبيوترات الخفيفة ذات كرت شاشة واحد.

  • C يُنصح به لكمبيوترات المكاتب.

  • D+ به مخاطرة لكن في أوضاع شبه مستحيلة.

  • D به مخاطرة في بعض الأوضاع.

  • E لا.

المخاطرة بشراء PSU رخيص يعني المخاطرة بكل الكمبيوتر وما فيه، خاصة إن كان من ماركة غير معروفة. ريديت واليوتيوب مليئون بفيديوهات لبعض من أخذ هذه المخاطرة.

لكل مستوى معايير يجب أن يملكها الباور سبلاي مشروحة داخل الرابط. ستلاحظ أنه من العادي جدًا أن يكون الباور سبلاي بمستوى عالٍ دون أن يملك تقييم كفاءة عالٍ أو أن يكون modular، فكما قلت هذه الأشياء لا تحدد المستوى. وفي نفس الوقت هذه التقسيمة ليست قرآنًا منزلاً يجب اتباعه، ولكن من الجيد أن تعلم بوجودها واتباعها لضمان البعد عن المخاطرة.


خبرتي في هذا الموضوع قليلة ولهذا سأحاول إضافة معلومات أكثر لاحقًا.

وحدة التخزين Storage

سواء كانت HDD أو SSD.

وحدة التخزين أقصد بها القطعة التي تخزن فيها النظام والألعاب وملفاتك الخاصة، ولها نوعين:

HDD أو Hard Disk Drive

الهاردسك، قطعة ثقيلة بها أقراص ممغنطة تحفظ البيانات تدور بسرعة ثابتة وإبرة تقرأ البيانات من الأقراص.

للهاردسك مقاسين وهما ”3.5 المخصص للكمبيوترات المكتبية و”2.5 المخصص للابتوبات، ميزته هو سعته الكبيرة مقارنة بسعره.
بجانب السعة هناك سرعة دوران القرصة والقيم الشائعة لها 5400 أو
7200 أو 10000 rpm، والأكثر يعني أداء أفضل وسعر أعلى و7200 خيار موزون بين الأداء والسعر، ولكن صاحب سرعة 5400 rpm أسعاره مغرية للسعات الكبيرة ويصلح لمحبي التخزين طويل الأمد (أفلام ومسلسلات).

SSD أو Solid State Drive

قطعة خفيفة بدون أجزاء ميكانيكية تتحرك داخلها، سريعة جدًا في قراءة البيانات وأغلى من الهاردسك، وتؤثر بشكل إيجابي على سرعة استجابة الألعاب في القوائم ووقت تحميل المراحل.

للSSD مقاسين هما ”2.5 وM.2 الشبيه بالرام، ونوعين حسب خطوط النقل التي يستخدمها وهما SATA الذي يستخدم خطوط نقل SATA بسرعات لا تتجاوز 600 MB/s وNVMe الذي يستخدم خطوط نقل PCIe ويصل إلى 3.5 GB/s.

مقاس ”2.5 يستخدم SATA فقط ويحتاج إلى سلك طاقة إضافي من الباور سبلاي، وسعره يرخص بشكل كبير بمرور الوقت.

M.2 عبارة عن مقبس في المذربورد يمكن شبك SSD من نوع SATA فيه (بعض المذربوردات لا تدعم إلا NVMe عليه)، ولكن الأفضل استغلاله في SSD من نوع NVMe الأغلى لكن الأسرع، لأن المذربوردات تحتوي على مقبس أو اثنين عادة أو ثلاثة كحد أقصى للM.2،
ومن الضروري الانتباه للSSD من مقاس M.2 لأنه قد يكون NVMe وقد يكون SATA.

آخر ما صدر في تقنيات الSSD هو NVMe Gen4 PCIe والذي يستخدم خطوط نقل PCIe 4.0 في مذربوردات X570 وB550، ويمكن أن يصل إلى سرعات نقل 8 GB/s، ولكنها لا تؤثر على أداء الألعاب أو حتى سرعة تحميل المراحل. 

أحد الأمور التي تحدد سرعة وحدة التخزين هي المتحكّم controller، وهو المعالج الخاص بوحدة التخزين والذي يربط بين منفذ وحدة التخزين بالمكونات الداخلية التي تخزن البيانات، ويؤدي بعض الوظائف الأخرى مثل التأكد من صحة البيانات أو تصحيحها error checking and correction إن حدث تغيير غير مرغوب فيها أثناء النقل، وهناك متحكمات مختلفة بعضها حصرية للشركات التي تصنعها وأداؤها مختلف حسب نوع المتحكم.

وأمر آخر هو ذاكرة الكاش، وهي ذاكرة DDR4 عشوائية يخزن فيها الهاردسك أو الSSD البيانات التي تُقرأ كثيرًا من أجل إعادة قرائتها بسرعة وتساهم في زيادة الأداء، وقيمها تتناسب طرديًا مع سعة وحدة التخزين، غيابها كما في الDRAM-less SSD يكون كالضربة القاصمة في أدائها ويؤدي إلى انخفاضه بسرعة في عمليات النقل الطويلة.

كالعادة وكما تعودت الآن بعد الوصول إلى هذه النقطة في التدوينة، الأسماء والأرقام ليست كل شيء في التفريق بين القطع، وأجهزة التخزين تختلف فيما بينها بالسرعة، لذا مقارنات المراجعين هي ما تعطي الصورة الأفضل، وهذه القائمة من منتديات LTT بها تصنيف بسيط للSSD الشائعة حسب أدائها المتوقع.


الكيس Case

الصندوق الذي يحمي قطع الكمبيوتر من العالم القاسي.

قطعة أخرى لا تحصل على الاهتمام الكافي بها عند شرائها.
الكيس مع الباور سبلاي قطعتان يُتوقع منهما العيش لجيلين على الأقل، أي أنك تتجاهل ترقيتهما عند تجديد كمبيوترك لأنهما من الأشياء التي لا تتطور بسرعة كما تتطور المعالجات وكروت الشاشة، ولذا إن اخترت واحدًا فاختر جيدًا.

للكيس مقاسات كثيرة لكي يسع المذربورد الموجود، بالنسبة لATX فسننظر إلى:

Mid Tower

مقاس متوسط ويسع لمذربورد ATX وأصغر.

Full Tower

مقاس كبير ويسع لمذربورد E-ATX وأصغر.

عند شراء الكيس تأكد من أن مقاساته تدعم القطع التي ستستخدمها، لأن هناك حدودًا تُذكر في الموقع الرسمي للكيس مثل:

  • أقصى طول لكرت الشاشة.

  • أقصى ارتفاع لمبرّد المعالج.

  • أقصى حجم لراديتر المبرد المائي.

  • أقصى عدد من وحدات التخزين التي يمكن وضعها.

ولهذا شراء كيس كبير - كقياسات وليس شرطًا كمقاس - ليس بفكرة سيئة أبدًا خاصة إن كان سيحمل المزيد من القطع بمرور السنوات.

بجانب المظهر وهو أمر ذوقي، أمور أخرى أنصح بالانتباه لها عند شراء الكيس:

كونه من شركة معروفة وممتازة.

  • تصميم ذو تهوية جيدة، تأكد من وجود مداخل هواء واسعة من مقدمة الكيس، والأفضل في هذا الأمر هي الكيسات ذات شبكة وفلتر في الأمام، أفضل من الكيسات ذات المقدمة المصمتة وحتى ذات المقدمة بفتحات جانبية.

  • عدد المراوح المرفقة داخل الكيس، سيغنيك عن شراء مراوح إضافية له.

  • غطاء PSU shroud يعزل الباور سبلاي عن المذربورد ويخفي وجوده عند النظر من نافذة الكيس، هذا الغطاء مفيد شكليًا لإخفاء أكبر كمية ممكن من الأسلاك عن النظر.

  • نوع النافذة إن كانت زجاجًا مدعمًا tempered glass أو بلاستيكًا acrylic، حيث البلاستيك يقاوم الكسر أكثر ولكنه معرض للخدش بشكل أكبر.

  • نوع فتحات الUSB الأمامية، هل هي USB 3.0 أو USB 3.1 أو الأحدث USB 3.2.

الكيس بماركة غير جيدة قد يأتي بمشاكل منها التصميم السيئ للتهوية أو أزرارًا معطوبة وفتحات USB رديئة أو صعوبة تنظيم وترتيب الأسلاك، بالإضافة طبعًا للهيكل الرديء الذي لا يتبع المقاييس المعروفة وزوايا حديدية حادة تجرح يديك أثناء البناء وعدم توفر دليل مستخدم مفيد بمعلومات كافية عنه كالمقاسات.


الماوس

قطعة لتوجيه المؤشر على الشاشة.

تُستخدم الفأرة أيضًا في الألعاب، وفي هذا يهم أداؤها وجودتها.

الماوس له عدة مواصفات مثل:

التصميم Design

الحجم والشكل.

الحجم سواء كان كبيرًا أو صغيرًا يحدد مقاس اليد التي تناسبها الماوس، ومع الشكل والزوايا يحددان سويًا طريقة الإمساك به، فهناك 3 طرق رئيسة، وهي مسكة راحة اليد palm ومسكة المخلب claw ومسكة طرف الإصبع fingertip.

الحساسية DPI

سرعة تحرك مؤشر الماوس ولا علاقة لها بالدقة!

DPI تعني dot per inch وهناك أيضًا تسمية مرادفة وهي CPI أو count per inch.

على خلاف المعتقد والعتب على تسويق الشركات، الDPI ليس دقة تتبع الماوس، وإنما سرعة تحرك المؤشر على الشاشة مقارنة بحركة الماوس على السطح، وقيمه تتراوح بين 800 إلى 20,000 DPI.

أغلب اللاعبين المحترفين يلعبون على سرعة 800 DPI، ولذا الحساسيات التي تصل إلى 10,000 وما فوق مجرد تسويق لا أكثر. الحساسيات العالية مثل 3200 قد تكون مفيدة عند استخدام شاشات ذات دقة عالية ك4K أو أكثر من شاشة 4K حيث تفيد الحساسية العالية في تحريك الماوس عبر هذا العدد الهائل من البكسلات. دقة الماوس تعتمد على نوع الحساس.

نوع الحساس Sensor

قطعة تعمل كالكاميرا التي تصور ما تحتها باستمرار لتقرأ حركة الماوس على السطح الذي يتحرك عليه، وهي التي تحدد دقته.

هناك نوعان للحساسات وهما الليزري laser الذي يستخدم الليزر والضوئي optical الذي يستخدم LED، وكان يمكن التفريق بينهما من قبل حيث أن الليزري لا يشع ضوءًا من الأسفل والضوئي يشع ضوءًا أحمر، ولكن الضوئي أصبح يستخدم الأشعة تحت الحمراء التي لا تراها العين.

عند البحث عن الأفضل بينهما ستجد أن الكثير يفضلون الضوئي على الليزري في السنين الأخيرة لأنه يتتبع الأسطح بشكل أدق ولكن بدون دليل، وأنا لا أعلم الأفضل بينهما صراحة ولكن أعلم أن أفضل الماوسات تستخدم حساسات ضوئية، وأن الحساس الضوئي يمكن استخدامه على أسطح أكثر، مع الانتباه أن هناك حساسات ضوئية غير مخصصة للعب وأداؤها ليس أفضل من الليزري المخصص لللعب.

من الحساسات المشهورة PMW بموديلاته وTrueMove الحصري لماوسات SteelSeries وHERO أحد أفضل الحساسات والحصري لماوسات Logitech.

نوع ضغطات الأزرار Switches

أقصد بالأزرار القطعة التي تسجل ضغطة الماوس اليسرى واليمنى.

مبدأ عمل الزر الميكانيكي هو تسجيل الضغطة عند التقاء قطعتين معدنيتين ببعضهما أثناء الضغط، أما الضوئي فهو يطلق ليزر على حاجز، وعند الضغط على الزر يُزال هذا الحاجز ويصل الليزر إلى المستقبِل الذي يسجل وصول الليزر كضغطة.

هناك أزرار Omron الخفيفة والشهيرة، وأزرار Huano الأثقل منها، ولكل نوع موديلات مختلفة تجدها في الماوسات، وهناك أنواع أقل شهرة تستخدم أزرارًا ضوئية لتسجيل الضغطات عوضًا عن الأزرار الميكانيكية، مثل بعض ماوسات
R Λ Z Ξ R الجديدة التي تدعي أنها ذو عمر افتراضي أكبر وأنها تخلو من
مشكلة الضغطة المزدوجة double click issue الموجودة في بعض الأزرار الميكانيكية.

الوزن Weight

البعض يفضل الخفيف (<95 جرام) لأنه يسهل تحريكه ورفعه في الألعاب السريعة، والبعض يفضل الثقيل (=>95) جرام لأنه راسخ وثابت أكثر، والموضة الآن صنع الماوسات بأخف ما يمكن من مواد، حتى أن بعضها مليء بالثقوب لتقليل الوزن.

نوع الاتصال Connectivity

سلكي أو لاسلكي.

قد تبدو الماوسات اللاسلكية مغرية لأنها تجمّل منظر المكتب بسلك أقل وتعطي حرية حركة أكبر، ولكن هناك أمران يجب الانتباه لها:

  1. الماوسات اللاسلكية تكون ببطارية يُعاد شحنها أو ببطاريات تُستبدل كل فترة، في الحالة الأولى قد لا يكون عمر البطارية جيدًا (بالنسبة لي الجيد يعمل ل50 ساعة على الأقل) إلا في الماوسات الحديثة والغالية، وأيضًا وجود البطارية يعني أنها أثقل من نظيرتها السلكية عادة.

  2. الماوسات اللاسلكية معرضة لمشاكل متعلقة بالاتصال منه تقطعه أو سرعة استجابة latency منخفضة نسبيًا، هذه المشاكل توجد بشكل أقل أو تنعدم فقط في الماوسات الغالية.

ولهذا الماوسات السلكية هي الخيار الأنسب لمن لا يملك ميزانية كبيرة، خاصة أن سعر الأفضل منها لا يتجاوز نصف سعر أفضل الماوسات اللاسلكية. تبقى مشكلة حرية حركة الماوس التي لا يعاني منها الكل، ولكن يمكن حلها برافع للسلك bungee.

معدل الاستجابة Polling Rate

عدد مرات انتقال الأوامر من الماوس إلى الكمبيوتر في الثانية الواحدة، يُحسب بالهيرتز.

أعلى معدل استجابة موجود حاليًا هو 1000 هيرتز، أي أن الماوس يتأخر 1 ميلي ثانية كحد أقصى في إرسال الحركة والضغطات إلى الكمبيوتر، وماوسات الألعاب السلكية الجيدة تكون بمعدل 1000 هيرتز، والماوسات العادية 125 هيرتز، أي أن الماوس قد يتأخر إلى 8 ميلي ثانية كحد أقصى في إرسال الأوامر إلى الكمبيوتر.
بالنسبة للماوسات اللاسلكية، معدل 1000 هيرتز حصري لأغلى ماوسات الألعاب اللاسلكية، والأنواع الرخيصة جدًا منها يملك معدل 125 هيرتز، أما ذوي الأسعار المتوسطة نسبيًا لديهم معدل 500 هيرتز.

بالإضافة للاق، معدل استجابة منخفض مثل 125 هيرتز قد يجعل الماوس يقفز من مكانه فجأة أثناء الحركة على شاشة ذات معدل تحديث عالي، ولذا بالطبع لا يُنصح باللعب بأي ماوس مكتبي.
هذا الموقع يختبر معدل استجابة الماوس الذي عندك عبر الضغط المستمر عليه وتحريكه في كل اتجاه بأقصى سرعة.

الأزرار القابلة للبرمجة Programmable Buttons

تُبرمج لأداء اختصارات.

الأزرار القابلة للبرمجة ليست ضرورية عند الجميع، ولكن هناك فئات من اللاعبين اعتادوا وجودها على الماوس، حيث يمكن برمجة هذه الأزرار لأداء وظائف أو اختصارات متعددة أسرع من ضغطها على الكيبورد، مع الانتباه إلى عدم برمجتها لأداء وظائف تقاطع اللعب مثل إيقافه أو الخروج من اللعبة، لأنه - حسب تصميم الماوس - يمكن ضغطها بالخطأ.


الكيبورد Keyboard

الكيبورد هو لوحة المفاتيح.

هناك عدة طرق لتقسيم الكيبورد:

حسب الأزرار Switches

لأن ليست كل الكيبوردات بنفس الأزرار.

هناك 4 أنواع للأزرار:

  • غشائي membrane: مبدأ عمله هو أن يمر تيار كهربائي على غشاء كبير أسفل كل الأزرار الأزرار، وعند ضغط الزر يلامس الغشاء ويقطع التيار في تلك النقطة، فيسجل الكيبورد ذلك كضغطة.

    ميزته أنه رخيص، وسلبياته أن ضغط أزراره كالضغط على إسفنجة (مثل أزرار الآلة الحاسبة)، وأنه يتعرض للتلف بسهولة نسبيًا خاصة عند سكب سائل عليه، وأنه لا يمكن للكيبورد استيعاب ضغط عدد كبير من الأزرار في نفس الوقت، المشكلة التي تُعرف باسم ghosting.

  • ميكانيكي mechanical: مبدأ عمله هو أزرار ذات معدن بداخلها، وعند نزول الزر يلتقي معدنان ببعضهما فيسجل الكيبورد ضغطة لذلك الزر.
    ميزة الميكانيكي هو أن الأزرار أكثر ثباتًا في أماكنها وتعطي إحساسًا أفضل عند ضغطها مقارنة بالغشائي يجعلك تتأكد أنك ضغطته فعلاً، وأيضًا لأن كل زر يعمل منفصلاً عن الآخر فيمكن ضغط عدد كبير من الأزرار في نفس الوقت، وأنه مقاوم أفضل للتلف، وهذا ما يجعله أفضل خيار للاعبي الكمبيوتر.

الأزرار الميكانيكية تُقسم حسب الماركة (الأزرار فقط وليس الكيبورد كاملاً)، فهناك ماركة Cherry MX الأشهر والأغلى، وOutemu وKalih وR Λ Z Ξ R وغيرها، وتقسم أيضًا حسب نوع الضغطة.

يمكن تقسم الأزرار الميكانيكية أو السويتشات حسب نوع الضغطة إلى 3 أنواع وهي:

  1. Linear أو الخطية وهي التي لا تملك قوة مقاومة في منتصف الضغطة، مثل الحمراء والسوداء.

  2. Tactile والتي لديها قوة مقاومة في منتصف الضغطة، مثل البنية.

  3. Clicky والتي تصدر صوت ضغطة واضح عند ضغطها، مثل الزرقاء.

كل الألوان الأخرى تكون ضمن هذه الثلاثة أنواع وتختلف بينها في جودة الزر وقوة الضغطة وصوتها، واليوتيوب أفضل مكان لسماع أصواتها.

  • هجين hybrid: غشائي ولكن بأزرار ميكانيكية تعطي نفس إحساس الكيبورد الميكانيكي.

  • ضوئي optical: يستخدم الليزر لتسجيل الضغطات، وإحساسه كالميكانيكي وسعره غالٍ، بعض أنواعه يُسوق لها أنها مقاومة للماء.

حسب الحجم Size

لأن ليست كل الكيبوردات بحجم واحد.

هناك الكثير من الأحجام، لكن الأحجام الأساسية هي:

  • حجم 100%: يحتوي على 104 زر.

  • حجم Tenkeyless أو TKL: مثل 100% ولكن بدون مربع الأرقام في أقصى اليمين.

  • حجم 60%: مثل TKL ولكن بدون أزرار التنقل home وnext page وغيرها.

  • حجم 40%: مثل حجم 60% ولكن بدون الأسهم، وأنا مثلك لا أعرف كيف يستخدمونه. أمزح، هذا مفيد للمبرمجين حيث لا يحتاجون إلى الأسهم في بعض محرراتهم الكتابية.


والآن بعدما تعرفنا على كل مكوّنات الكمبيوتر الأساسية وفوائدها، نأتي لوضع الميزانية واختيار القطع الفعلية لكل مكوّن.

حدد الميزانية وما تتضمنه: هل تتضمن الشاشة والماوس والكيبورد أم لا؟ أنا أفضّل وضع ميزانية كاملة لكل شيء تريد شراءه من البداية ثم تقسيمها إلى 3 أقسام تشمل الكمبيوتر الأساسي والشاشة والأجهزة الأخرى، ثم بعد ذلك اختر القطع بناء على هذه الميزانية.

انظر إلى الكمبيوترات المبنية مسبقًا (ومؤخرًا) عن طريق الأشخاص الآخرين على الإنترنت حتى يكون عندك فكرة عن أنواع الكمبيوترات التي يمكنك بناءها باستخدام هذه الميزانية.

ارجع لمراجعات المختصين حتى تعرف مميزات المنتج، وارجع لمراجعات المستخدمين في مواقع الشراء حتى تعرف سلبياته، وابتعد عن اختيار القطع التي يشتكي المستخدمون من أمر متفقين عليه.

كوّن تجميعتك على موقع PCPartPicker المهم جدًا، فهو يظهر لك توافقية القطع مع بعضها وأسعارها الحالية مع الشحن، ويمكنك أيضًا مشاهدة تجميعات المستخدمين الآخرين الذين استخدموا نفس القطعة، مع ملاحظة أن أسعار الشحن تحسب تكلفة شحن كل قطعة بشكل منفرد، ولكن عند شرائها مجتمعة ستكون التكلفة الفعلية أرخص. يمكنك أيضًا استخدام الموقع الخاص بدولتك مثل sa.pcpartpicker.com لتظهر الأسعار بالعملة المحلية.

  • كرت الشاشة
  • المعالج والمذربورد
  • الباقي
  • الرامات
كرت الشاشةالمعالج والمذربوردالباقيالرامات

الميزانية ممكن تقسيمها بالشكل التالي (باستثناء الشاشة والماوس والكيبورد):

  • 30% لكرت الشاشة.

  • 30% للمعالج والمذربورد.

  • 10% للرامات.

  • 30% للكيس والتخزين والباور سبلاي.

اللعب بدقة عالية أعلى من 1080p يتطلب كرت شاشة قوي، واللعبة بمعدل تحديث عالي أعلى من 60 هيرتز يتطلب معالجًا ممتازًا، واللعب بدقة عالية ومعدل تحديث عالي يتطلب معالجًا ممتازًا وكرت شاشة قوي، والنتائج تختلف حسب نوع اللعبة.

ولكن اتباع هذه النسب بالضبط ليست ضرورة، وضعتها حتى تكون لديك نقطة بداية وتعدل عليها، والتعديل على الأغلب سيشمل تقليل النسبة للمعالج والمذربورد أو الرامات على حساب كرت الشاشة أو شيء آخر.

هناك عدة أمور تساعدك في اختيار القطع للPC مهما كان نوعها:

  • للمقارنة بين منتجين يمكن كتابة Brand1 vs Brand2 في اليوتيوب لمشاهدة فيديوهات المقارنة أو في جوجل لإيجاد مقالات مقارنة، ويمكن كتابة Brand1 vs وتجعل جوجل يقترح لك القطع المنافسة للقطعة التي اخترتها إن لم تكن لديك فكرة عنها.

  • لرؤية المراجعات حول منتج يمكن كتابة Brand1 benchmarks أو Brand1 review سواء في جوجل أو اليوتيوب. أيضًا مراجعات أمازون للمنتج إن كانت كثيرة تعطي فكرة إن كانت هناك مشكلة شائعة في المنتج، مثلاً إن كان سلك الماوس ينقطع بعد عدة أشهر استخدام، وهذا ما لا تجده في مراجعات التقنيين.

قبل كل شيء، أرجو الانتباه إلى إن وجود إضاءات RGB LED يزيد من سعر المنتج وهذا أمر طبيعي، لكن لا تجعل هذا يغير قرارك إلى منتج أقل جودة من أجل هذه الإضاءات.

أفضل المواقع للشراء منها هو Newegg بسبب توفيره للكثير من القطع وإظهاره الأسعار مع الضريبة ولديه شحن مباشر رخيص، وهناك أيضًا Amazon الأمريكي والبريطاني وBHPhoto وebay وغيرهم. السوق المحلي غالٍ للأسف ولا أنصح بالشراء منه لهذا السبب.

كرت الشاشة

أفخم قطعة في الجهاز.

هناك عملاقان لا ثالث لهما في سوق تصميم معالجات كروت الشاشة وهما NVIDIA وAMD، والتنافس بين كروتهما في الأداء والأسعار موجود من أرخص الكروت وحتى الفئة العليا حيث ينافس كرت RX 5700 XT من AMD كرت RTX 2070 Super من NVIDIA، وأما ما أقوى من ذلك فلا توجد منافسة من AMD حاليًا. الكروت المتوفرة مرتبة حسب القوة بشكل تقريبي (من أعلى اليسار إلى أسفل اليمين بالنسبة لمن يقرأ على شاشة كبيرة):

  • RTX 3080

  • RTX 3070

  • RTX 2080 Ti

  • RTX 2080 Super

  • RTX 2080

  • Radeon VII

  • RTX 2070 Super

  • RX 5700 XT

  • RTX 2070

  • RX 5700

  • RTX 2060 Super

  • GTX 1080

  • RX 5600 XT

  • RTX 2060

  • GTX 1070 Ti

  • GTX 1660 Ti

  • GTX 1070

  • GTX 1660 Super

  • GTX 1660

  • RX 590

  • RX 580

  • GTX 1060 6GB

  • GTX 1650 Super

  • GTX 1060 3GB

الكروت الحديثة لها قابلية أكبر لتحسن أداءها بمرور الوقت ونزول المزيد من التحديثات لها، أما الكروت القديمة فلن يتحسن أداءها بنفس القدر مستقبلاً.

هذا الترتيب ليس صحيحًا دائمًا ولا مع كل الألعاب، وقد استبعدت فيه الكروت القديمة والكروت غير متوفرة للبيع بسعر معقول حاليًا مثل GTX 1080 Ti، والكروت الأضعف من GTX 1060 3GB الذي لا أرى أي شخص يصل إلى هذه النقطة في قراءة الدليل يستحق أقل منه. أسعار الكروت في القائمة تبدأ من حوالي 1200$ نزولاً إلى 130$ مع زحام خيارات في كروت النطاق 150-300$، وRTX 2060 KO بسعر 300$ هو الأفضل قيمة في نطاق السعر هذا مع GTX 1660 Super بسعر 230$.

خط RTX من NVIDIA لديه وحدات معالجة خاصة لتتبع الأشعة ray tracing، التقنية التي تدعمها بعض الألعاب، حيث تشغيلها يُفترض أن يعطي انعكاسات ضوء أكثر واقعية، لم أجربها شخصيًا ولكن حسب ما يقول الكثير أنها تؤثر على أداء اللعبة سلبيًا بشكل كبير بالإضافة إلى أن الفرق لا يستحق التضحية، هناك مقارنات RTX on vs RTX off موجودة في اليوتيوب، وعلى أي حال كروت RTX قوية بحد ذاتها.

غير الشركات التي تصمم الكروت، هناك الشركات التي تصنع الكروت مثل MSI وGIGABYTE وASUS وZOTAC، وهم يصنعون كروت NVIDIA وAMD نفسها باستخدام معالجاتهم لكن بتعديلات عليها أهمها طريقة التبريد كما ذكرت سابقًا، وبعض الشركات تتفوق في تبريد أحد الكروت وتفشل تبريد كرت آخر، أما عن فروقات الأداء فهي طفيفة جدًا لذا وفر على نفسك مقارنة الأداء بين كرتين من نفس النوع وركز على خلو الذي تريده من عيوب في التبريد أو أصوات مراوح عالية أو أي مشاكل أخرى. وأيضًا قرأت مؤخرًا أن كروت AMD تعاني من مشاكل في تعاريف الجهاز drivers ومع الألعاب القديمة، ولكني لم أجرب واحدًا بنفسي، فربما عليك البحث في الموضوع جيدًا لأني قرأت بعد ذلك أن هذه المشاكل انحلت مع التحديثات الجديدة.


المعالج CPU

إنتل أو رايزن؟

رايزن Ryzen أيها العاقل.

إلى 2017 لم يكن لإنتل Intel منافس حقيقي في مجال معالجات الكمبيوترات المكتبية والمحمولة، وهذا ما جعلها تحتكر السوق وتغرقه بمعالجات لا تطور كبير في أدائها، وفوق ذلك بأسعار ليست رخيصة. إلى أن أفاقت AMD وأصدرت الجيل الأول من معالجات رايزن في 2017 وأتبعته بالثاني في 2018 والثالث في 2019، وكل جيل يقدم قفزة عن الذي قبله بأداء يفوق معالجات إنتل وأسعار أقل، وانقلب سوق المعالجات لصالح رايزن فجأة ووضع الضغط على إنتل التي بدأت تخفض أسعار معالجاتها بشكل ملحوظ، معالج i7-5960X ثماني الأنوية كان يكلف 1000$ في 2015، في حين صدر Ryzen 5 2700X ثماني الأنوية في 2018 بسعر 329$ والآن في بداية 2020 سعره أقل من 200$ وكان ب160$ في الجمعة السوداء 2019، وعلى العكس من معالج إنتل، معالج رايزن المذكور مرفق معه مبرد Wraith Prism الرائع!

رايزن لها الأفضلية تقنيًا حيث أن معالجات الجيل الثالث منها بترانزستورات 7 نانومتر، بينما إنتل من 2014 وحتى مؤخرًا لم تنزل عن 14 نانومتر لا تستطيع مقارعة نظيراتها من AMD.

لا يوجد أي سبب لاختيار إنتل على حساب AMD إلا في حالة واحدة، كل ما تفعله هو اللعب فقط، حيث معالجات إنتل رغم أنها أضعف وأغلى من معالجات رايزن، إلا أنها تحصل على fps أعلى في القليل من الألعاب بالنسبة لمعالجات في بعض نطاقات الأسعار، أما لو كنت تفكر بإنجاز أمور أخرى غير لعب تلك الألعاب أو حتى بث الألعاب عبر تويتش وكقيمة وبشكل عام فمعالجات رايزن أفضل، ومعالجات رايزن تأتي بمبردات ممتازة تسمح بكسر السرعة قليلاً تجعلك تضع ميزانية شراء مبرد في ترقية اختياراتك للقطع الأخرى، وتلك المبردات لا تشبه أبدًا مبردات إنتل المثيرة للشفقة.

المعالج الأفضل من ناحية الأداء والسعر من رايزن الآن هو Ryzen 5 3600 ب6 أنوية و12 ثريد، ينافسه من إنتل i7-9600K ب6 أنوية و6 ثريدات وأسعارهم حول 200$، وفي حالة كانت الميزانية أقل فهناك
رايزن 7 2600 ب6 أنوية و12 ثريد ومنافسه من إنتل i5-9400F ب6 أنوية و6 ثريدات وكلاهما تحت 150$. في حالة الرغبة بالبث أثناء اللعب أو مونتاج الفيديوهات بمعالجات أقوى فالخيار الأفضل هو إما رايزن 7 3700X أو رايزن 7 2700X في حالة كانت الميزانية أقل.

طرحت إنتل مؤخرًا معالجاتها من الجيل العاشر التي تتفوق في الألعاب على معالجات الجيل الثالث من رايزن ذات الأسعار المقاربة، ولكن أسعارها ما تزال مبالغ بها وما تزال متخلفة عن رايزن في أداء باقي التطبيقات ولهذا ما يزال رايزن هو الأفضل قيمة. أنصح بمعالجات الجيل العاشر من إنتل فقط عند اللعب بكرت شاشة قوي على دقة 1080p على شاشات 144+ هيرتز لألعاب حديثة، حيث يصبح عدد الفريمات معتمدًا على أداء الثريد الواحد في المعالج single-threaded ويظهر تفوق إنتل عندها، وهذا إن أردت دفع المبلغ الأغلى من رايزن.


المذربورد Motherboard

الرخيص أو الغالي؟

أتحدث عن اختيار المذربورد بعد المعالج لأنهما مرتبطان ببعضهما، كما ذكرنا سابقًا المعالج يحتاج إلى مذربورد بمقبس مطابق لمقبسه حتى يقبله. من أشهر هذه المقابس LGA 1151 و وLGA1200 وLGA1151 لإنتل وAM4 لAMD، وعند اختيار المعالج في موقع PCPartPicker لن يسمح لك الموقع بإضافة أي مذربورد للتجميعة لا يقبل هذا المعالج، أمر رائع حقيقة خصوصًا أن بعض مذربوردات إنتل لا تدعم بعض معالجاتها القديمة وإن كانا يستخدمان نفس المقبس.

كما ذكرت مسبقًا، أهم الأمور عند اختيار المذربورد هي النظر إلى الVRM، بالطبع يصعب فهم وتحديد أي VRM أفضل من الآخر حتى بمقارنة شاملة بين اثنين VRM على الورق. لحسن الحظ هناك أمران يمكن فعلهما في هذه الحالة:
بحث جوجل عن Motherboard” Tier List“ (اكتب خط المذربورد بدل Motherboard)، لو كنت محظوظًا ستجد جداول من مواقع مثل LTT أو Tom’s Hardware تصنف الVRM للمذربوردات لهذا الخط.

ومن الممكن كذلك إيجاد مقارنات على اليوتيوب لVRM المذربوردات مثل هذه المقارنة لخط X570 بمقبس AM4 لرايزن من قناة Hardware Unboxed، ستلاحظ بعد بحثك أن هناك مذربوردات بأشكال جميلة وأسعار غالية لكن VRM سيئ، وتشكر نفسك على البحث مسبقًا قبل اتخاذ القرار.

ما ألاحظه عند كل من يبني كمبيوتر لأول مرة هو حصر خياراته في المذربوردات التي تحتوي على واي فاي مدمج، يا أخي لا تحصر اختياراتك بسبب الواي فاي، يمكنك إضافة كرت واي فاي أفضل من المدمج لأي مذربورد وسأشرح ذلك بالأسفل، لذا لا تحصر خياراتك في المذربوردات ذات الواي فاي فقط رجاء!


الشاشة Monitor

الأمور التي ينبغي ”النظر“ إليها.

من خلال تجربتي القصيرة في شراء الشاشات، حيث جربت 4 شاشات متشابهة في غضون 3 أشهر في الفترة الماضية، تعلمت بعض الأمور غير التي ذكرتها عن مواصفات الشاشة، وهي:

  • المشاكل المصنعية الشائعة للشاشات حاليًا هي تسريب الضوء الذي شرحته مسبقًا، وعدم اتساق الألوان color uniformity الذي يعني تغير درجة اللون نفسه في أماكن متفرقة من الشاشة، والبكسلات الميتة dead pixels أو العالقة stuck والتي تعلق على لون واحد ولا تتغير، والتغييم clouding الذي يظهر على شكل سحب رمادية على شاشة سوداء بالكامل بسبب الإضاءة غير المنتظمة. هذه المشاكل من الصعب توقعها في أي شاشة حيث أن شاشات مختلفة من نفس الموديل قد تختلف في امتلاك بعضًا منها، ولكن ما يمكن فعله هو رؤية تقييمات أمازون أو الكثير من المراجعات لنفس الشاشة، لأنه لو كانت هناك مشكلة متكررة في تلك الشاشة فسيتكرر كذلك ذكرها في التقييمات، ونصيحتي ألا تقامر في يانصيب الشاشات panel lottery لأني فعلت ذلك مع شاشتي الأولى رغم كثرة التقييمات التي اتفقت على أحد المشاكل وخسرت، سأتحدث عنها بعد قليل.

  • المواصفات المذكورة في الشاشات ليست حقيقية والمراجعات تحرص على تبيين ذلك، فأحد الشاشات التي جربتها كانت VA بزمن استجابة 1 ميلي ثانية، ولكن الحقيقة أن تشويش الحركة فيها كان كبيرًا، المراجعات قالت أن زمن استجابة الشاشة 13 ميلي ثانية، وظننت قبل التجربة أنه خطأ من المراجِع ولكن اتضحت الحقيقة عند الشراء والتجربة.

  • السوق المحلي غالٍ ولكنه يوفر ضمانًا على أجهزته، أو هل يوفر ذلك حقًا؟ اشتريت شاشتي الأولى من السوق المحلي وظهر بها عيب مصنعي عبارة عن تغييم، وعندما طلبت تبديلها استغرق الأمر شهرًا والشاشة لديهم، ثم بدلوها لي بأخرى بها تغييم وأيضًا ألوانٌ غير متسقة في مناطق من الشاشة بشكل مستفز (بالكاد تُظهرها الكاميرا في الصورة بالأسفل)، وهذه المرة رفضوا التبديل أو التصليح بحجة أنهم لا يجدون فيها مشكلة وأني بدلت شاشتي من قبل، ورغم أن موظف وزارة التجارة أبلغني أن التبديل من حقي وأشار لي برفع بلاغ لديهم، إلا أن متابعته يوميًا بعد كل عملية إغلاق للبلاغ بدون حل أتعبتني، واضطررت لبيعها في النهاية لشخص راضٍ بها. ولهذا أنصح بشراء الشاشات عبر Amazon أو BHPhoto أو Newegg، حيث أن أسعارهم أرخص ولديهم خدمة ما بعد البيع أفضل من التي يوفرها السوق المحلي، والذي أضاع وقتي في التنقل بين المنزل ومركز الصيانة وأنهكني في شرح المشكلة لشخص غير كفء.

  • كون الشاشة خالية من العيوب التي تؤثر علي أهم بالنسبة لي من كونها مدججة بالميزات التي قد لا أستفيد منها، مثل تغطيتها لسلسلة لونية كبيرة أو احتوائها على فتحات USB، وتقييمات المستخدمين الكثيرة تساعد في إيجاد الشاشات ذوات ندرة في العيوب التي تهمني كمستخدم. وبالمناسبة، لا توجد شاشة متكاملة وممتازة من كل النواحي، ولكن توجد شاشة تتفوق في الأمور التي تهم الشخص وعيوبها في أمور لا تهم.

من المواقع الجيدة لمراجعات الشاشات RTINGS وTFT CENTRAL وPC Monitors، حيث يعطون نظرة شاملة للشاشة من تصميم وأداء ومقارنتها بمنافسيها، ولعل قراءة كاملة ل5 مراجعات عشوائية من كل موقع من الثلاثة ستزيدك معرفة وحكمة في مجال الشاشات.

بالنسبة لشاشات QHD 144Hz والتي أجريت عليها بحثي وتجاربي (إلى أكتوبر 2019)؛ فأنصح إما بLG 27GL83A أو ASUS TUF VG27AQ التي أملكها الآن، الاثنتان جديدتان نسبيًا وأسعارهما منافسة وحول 400$.


الرام RAM

هل يهم كثيرًا؟

الرام يهم، ولكن ليس كثيرًا، خاصة في الألعاب.

من الصعب الوقوع في الخطأ عند شراء الرام، لأن الخطأ محصور في شراء رام غالٍ وبديله الأرخص أفضل منه، أو في شراء رام بطيء مع معالج سريع، أو شراء رام صغير السعة ك8 جيجابايت مع كرت ومعالج وكرت شاشة أقوياء.

أقل رام أنصح به حاليًا سيكون 3000Mhz وCL16 وأعلى رام لرايزن هو 3600Mhz وCL14، وعند احتيارك بين رامين بترددات وتوقيتات مختلفة ولكن بزمن تأخر واحد (مثلاً 3200Mhz وCL16 ضد 3000Mhz وCL15) فالأفضل أخذ الرام ذو التردد الأعلى لأن التردد الأعلى في رايزن يزيد أداء المعالج نفسه (إلى 3733Mhz ولا يفضّل الزيادة عن ذلك مع رايزن).

وعند ترقية الرامات يجب اختيار رام بسرعة وتوقيتات مطابقة للرام الموجود ويُستحسن أن يكون نفس الموديل.


الباور سبلاي Power Supply

لحسن الحظ أن هناك تصنيفات جاهزة له.

أن كان جهازك (باستثناء الماوس والكيبورد والشاشة) يكلف أكثر من 650$ فمن الرجاحة أخذ باور سبلاي بمستوى B أو أفضل، وأنصح أن يكون من أحد المصنِّعين الآتين بلا ترتيب:

  • Corsair

  • EVGA

  • Cooler Master

  • be quiet!

  • Fractal Design

  • Seasonic

  • Super Flower

  • Silverstone

من الخيارات المتوفرة بأسعار جيدة من Corsair باور سبلاي TXM وRM وVengeance Silver وCXM ومن EVGA هناك G2 وGS. مجددًا، هذه هي القائمة التي تضع المستويات التي أتكلم عنها.


التخزين Storage

القليل يكفي.

لا تنسَ أنه من السهل إضافة وحدة تخزين إلى الكمبيوتر في أي وقت في المستقبل، بينما يصعب تبديل قطعة ككرت الشاشة أو الرام، ولذا عند توزيع ميزانية الشراء قلل من ميزانية وحدة التخزين.

لا أعلم إن كان يمكن اتباع نصائحي من ناحية شراء قطع التخزين، لأن لدي اتصال إنترنت سريع وأي شيء أستطيع تحميله في أي وقت لا أحتفظ به على الهاردسك لدي، ولا أحتفظ بالأشياء التي أنتهي من لعبها أو مشاهدتها، وأتوقع من الجميع أن يفعل مثلي.

لذا أنصح أن يكون التخزين SSD واحد بسعة 500 جيجابايت أو 1 تيرابايت كبداية، هذه ستكون كافية للنظام ومجموعة من البرامج والألعاب في حال عدم ملئه بالأشياء غير الضرورية (أفلام ومسلسلات بغرض التجميع لا المشاهدة)، وإن احتجت تخزينًا إضافيًا فسيكون بعد بناء الكمبيوتر بشهور وحينها ستكون أسعار قطع التخزين أرخص بشكل ملحوظ.

الSSD الأساسي لا أنصح أن يكون أقل من مستوى C حسب قائمة LTT إن كان من نوع SATA، وأحد الخيارات الرخيصة هو Crucial MX500 بمستوى B.


الكيس Case

الوزن بين الشكل والفعالية.

أفضل مصنعي الكيسات بالنسبة لي هم وبلا ترتيب:

  • Corsair

  • NZXT

  • Fractal Design

  • Cooler Master

  • Phanteks

  • Lian Li

  • be quiet!

وستجد إن شاء الله ما يناسبك منهم، فقط تأكد من القياسات مثل المقاسات المدعومة لكرت الشاشة والمبرد المائي، وربما يهمك جيل مداخل الUSB في الكيس إن كانت USB 3.2 السريعة جدًا أو USB 3.1 أو أقدم من ذلك، حينها عليك التأكد من المذربورد لمعرفة جيل الUSB لمداخله المخصصة للكيس.


الباقي

الماوس والكيبورد.

الخيارات الممتازة هنا كثيرة جدًا جدًا، ولا أملك إضافات على ما شرحته سابقًا بالنسبة للماوسات والكيبوردات.


قطع ثانوية

هذه القطع يُمكن بناء كمبيوتر الألعاب بدونها، ولكن قد تهم البعض.


مبرد المعالج CPU Cooler

يعمل على تبريد المعالج.

أضعه كأمر ثانوي لأن الكثير من المعالجات تأتي بمبردات مرفقة معها. هناك نوعان من المبردات المناسبة لكمبيوترات الألعاب:

الهوائي Air

يشتت الحرارة من المعالج عبر توزيعها على سطح معدني واسع ثم تبريد هذا السطح بالمراوح.

هذا هو النوع الأرخص، والأنواع الممتازة منه تؤدي عملها بشكل جيد، ولكن يعيبه حجمه الكبير المتكتل وأحيانًا صوت مراوحه المرتفع، أفضل مبرداته من شركة Noctua الشهيرة وأداؤها ممتاز جدًا يتغلب على أداء مبردات مائية كثيرة، وإن كان شكلها غير مغرٍ.

المائي Liquid

يشتت الحرارة من المعالج عبر تسخين الماء داخل مبرد فوق المعالج ومن ثم ضخه إلى راديتر عليه مراوح تبرد الماء ليعود الماء مرة أخرى إلى المبرد.

النوع الأغلى لأنه أكثر كفاءة في تشتيت الحرارة، ومنظره جميل كذلك، الأنواع الممتازة منه تتفوق على أفضل أنواع المبرد الهوائي، ويمكنه أن يكون أقل إزعاجًا كذلك.

هناك نوعان منه: ذو الحلقة المغلقة closed loop سهل التركيب ويسمى أيضًا All-in-one أو AIO، حيث يأتي بمضخة وأنابيب وراديتر وماء كلها مركبة ببعضها وأفضلها يأتي من Corsair وNZXT وARCTIC، وذو الحلقة المفتوحة open loop الذي يتطلب شراء وتركيب ما سبق بشكل منفصل، وهو الذي تراه في بعض الصور بأنابيب ذات سائل ملون، ويتطلب تغيير السائل وتنظيف الأنابيب كل فترة.

هناك عدة مقاسات للAIO منها 120mm بمروحة واحدة، و240mm بمروحتين، و360mm ب3 مراوح، وأيضًا 280mm بمروحتين كبيرتين. 240mm هو الأكثر شيوعًا لأنه يتوافق مع كل الكيسات تقريبًا وفي أكثر من موضع فيها، ولأن الكثير من الكيسات لا تدعم أكبر من 240mm في السقف.

إن كان هناك مبرد واحد ب3 مقاسات فكلما زاد المقاس زاد تبريده وزاد إزعاج مراوحه.

احذر من شراء AIO براديتر ذي مروحة واحدة، فهذه مخصصة للكيسات الكيوت وأداؤها ضعيف وسعرها ليس رخيصًا.


السماعات Headset

يمكنك اللعب بدونها نظريًا، ولكنها ضرورية في النهاية.

السماعات يمكن تقسيمها بأكثر من طريقة:

حسب وظيفة السماعة

سماعة ألعاب وسماعة لغير الألعاب.

سماعات الألعاب قد تأتي بصوت محيطي افتراضي 7.1، أي أنها تدعي محاكاة نظام من 7 سماعات حول الشخص كي تسمح بتحديد مصدر الصوت بشكل أفضل، ولكن هذه المحاكاة تنكح الصوت الصادر من السماعة ولا تعطي أي أفضلية تذكر، والألعاب أصلاً تؤدي جيدًا في جعل الشخص يحدد مصدر الصوت بسهولة بنظام stereo محيطي. ضع سماعتك العادية ذات صوت stereo وشغل هذا المقطع وستجد أنها تؤدي عملاً جيدًا في ذلك بدون محاكاة.

سماعات الألعاب أقصد بها السماعات التي يُسوَّق لها أنها تناسب اللاعبين، وتحتوي دائمًا على مايكروفون على خلاف السماعات الأخرى التي في العادة لا تحتوي على مايكروفون.

سماعات الألعاب تدفع ضريبة بعض الميزات الإضافية المتعلقة بالألعاب - والتي قد لا تكون مفيدة - وضريبة البهرجة في تصميمها وضريبة التسويق لها، ولذا جودة الصوت فيها عادة ما تكون أقل من جودة صوت سماعة لغير الألعاب بسعر مقارب، ولكن من الصعب إيجاد سماعة لغير الألعاب بدون مايكروفون كما أن سماعات الألعاب تفي بالغرض وهو اللعب والمحادثة. وفي حالة الرغبة بسماعات ذات جودة أعلى من الممكن استخدام مايكروفون خارجي مع سماعة غير مخصصة للألعاب، وهذا خيار أفضل لمن لديه ميزانية عالية فغالبية سماعات الألعاب تملك مايكروفونات من جولي شيك.

حسب نوع السماعة

سماعة مغلقة الغطاء وسماعة مفتوحة الغطاء.

السماعة مفتوحة الغطاء open back كما يوحي اسمها لا تحبس الصوت بين السماعة والأذن، ومن عيوبها أن ذلك قد يسبب إزعاجًا للأشخاص القريبين، وأيضًا لا تعزل الصوت جيدًا وليست مناسبة لبيئة ضوضائية، وليست نوعًا شائعًا في سماعات الألعاب وغالية، لكن في المقابل ميزتها في جودة الصوت الذي تصدره وفي إعطاء مسرح صوتي واسع يفيد في تحديد اتجاه الأصوات، ومريحة في الاستخدام لأن الأذن تتنفس ويصل الهواء إليها باستمرار.

السماعة مغلقة الغطاء closed back بها عكس ميزات وعيوب السماعة مفتوحة الغطاء، وهي تمثل أغلب السماعات الشائعة في السوق.

حسب نوع الاتصال

سلكي ولاسلكي.

السلكي قد يكون USB أو مدخل صوت 3.5 ملم، ولا فرق يذكر بينهما، أما اللاسلكي فقد يكون بلوتوث أو راديو، والبلوتوث لا يناسب الألعاب لأن الصوت يتأخر في الوصول إلى نصف ثانية أحيانًا، والراديو هو الأكثر شيوعًا في سماعات الألعاب وبلا أي تأخير عبر اتصال 2.4 جيجاهيرتز.

السماعات اللاسلكية يعيبها قلة خياراتها الجيدة وسعرها المرتفع وصوتها الأقل جودة من السماعات السلكية بنفس السعر، بالإضافة إلى عمر البطارية المنخفض في أغلب الخيارات المتوفرة.


حلول الواي فاي

عندما لا تستطيع مد كيبل عبر غرفتين ومطبخ وصالة.

أضعه كأمر ثانوي لأن الأفضل توصيل الكمبيوتر بالإنترنت عبر كيبل ethernet من أجل الحصول على السرعة القصوى من الراوتر، وهذا الكيبل سيكون من نوع CAT5e أو أعلى مثل CAT6 إن كان نوع الإنترنت أليافًا بصرية من أجل الحصول على السرعة الكاملة منها، لأن سرعة الكيبل CAT5 الأقل منه ستكون 100 ميجابت في الثانية Mbps أو 12.5 ميجابايت في الثانية MB/s كحد أقصى وهذا على الأغلب أقل من سرعة اشتراك الألياف.

أما في حالة تعذر توصيل الكمبيوتر بالسلك فالواي فاي هو الحل، ورغم أنه يوجد قطع USB للواي فاي يمكن فكها وتركيبها في أي وقت، لكن حسب تجربتي الطويلة لأحدها أنه غير مستقر ومعرَّض للتخريف من حين إلى آخر، كما أنه يضيف القليل من اللاق latency، مقارنة بكرت الوايرلس الذي يدخل في منافذ PCIe ويحصل على نطاق bandwidth أكبر وخط نقل أسرع من USB، وبعيد عن تخريف أجهزة الUSB.

كروت الوايرلس Wireless Cards

تدخل في منافذ PCIe ولا تحتاج إلى أسلاك طاقة إضافية، يمكن أن يكون تنصيب الهوائيات المرفقة معها على نفس الكرت وبعض الهوائيات ممدودة بأسلاك من أجل تنصيبه في مكان أعلى.

كروت الوايرلس مختلفة حسب الشركات التي تصنعها، ولكن أغلبها تقريبًا تستخدم وحدات مصنَّعة من إنتل، مع اختلاف بسيط في جودة باقي الكرت والهوائي، وشخصيًا سأفضل اختيار كرت من شركة معروفة في مجال كروت الواي فاي، على سبيل المثال لا الحصر: Linksys وDLink وTPLink وGigabyte وASUS. الكروت التي تأتي ببلوتوث مرفق تأتي أيضًا بسلك USB داخلي إضافي ظاهر في الصورة، ويجب توصيله بالمذربورد لتشغيل البلوتوث.

للحصول على كرت سريع يجب أن يكون الكرت ثنائي الموجة، أي أنه يعمل على تردد 5 جيجاهيرتز بالإضافة إلى التردد الأبطأ - لكن الأبعد مدى - 2.4 جيجاهيرتز، ويمكن معرفة ذلك إما من خلال عبارة dual band أو وجود اختصار AC في اسمه، هذا الاختصار يكون متبوعًا برقم مثل AC1200 أو AC1700 وهذه ليست أرقامًا عشوائية، وإنما تدل على سرعة الكرت الكلية عند جمع سرعته باتصال 2.4 جيجاهيرتز واتصال 5 جيجاهيرتز، مثلاً AC1200 يعني أن اتصاله بتردد 2.4 جيجاهيرتز يبلغ سرعة 300 ميجابت في الثانية وبتردد 5 جيجاهيرتز يبلغ 867 (أو 900 تقريبًا) ميجابت في الثانية، ولنتيجة جيدة وحسب البعد عن الراوتر والعوائق في الطريق يفضَّل أخذ كرت بسرعة AC1200 على الأقل، وكلما زاد الرقم تمكن الكمبيوتر من الحصول على سرعة أكبر ضمن نطاق تغطية الواي فاي، مع ملاحظة أن الكرت وحسب نوع الشبكة يستخدم أحد الترددين عند الاتصال ولا يستخدم الاثنان سوية.

الراوتر Router

الجهاز الذي يبث شبكة الواي فاي.

ينبغي أيضًا الانتباه إلى أن الراوتر router له رأي في سرعة الواي فاي، وأن الراوتر الموفر هدية من شركة الاتصالات عمله الأساسي هو مودم للتواصل مع كبينة الاتصالات وتوفير الإنترنت بالسرعة المشترك بها عبر منافذ ethernet فيه، وعادة ما يكون أداؤه ضعيف بالواي فاي لأن شركة الاتصالات لن تهديك أفضل الراوترات في العالم، ولذا إن كان اتصالك أليافًا بصرية أنصح بشدة شراء راوتر منفصل عن المقدم من شركة الاتصالات، وتوصيل الراوتر الجديد براوتر الشركة عن طريق كيبل ethernet قصير عادة ما يكون مرفقًا مع الراوتر الجديد. راوتر ممتاز مع كرت شبكة ممتاز سيكلفان مبلغًا معتبرًا ولكن سيوفران اتصالاً سريعًا لا يمكن تفريقه عن السلكي.

الراوترات السريعة التي تناسب الاتصال اللاسلكي تأتي بمعالجات مدمجة ثنائية أو رباعية النواة، كي تستطيع استقبال وإرسال عدد كبير من البيانات إلى الأجهزة الصحيحة في وقت قصير، ويمكن معرفة سرعتها القصوى أيضًا باختصار AC والرقم الذي معه. من أجل بيت صغير قد لا تحتاج أكثر من AC1700 بسعر حول 120$ ولكن في بيت من طابقين مثلاً ستحتاج إلى سرعة مثل AC3200 أو AC5400 والتي تكلف من 200$ إلى 300$.

بعض الراوترات الذكية ثنائية أو ثلاثية الموجة يمكن إعدادها لبث شبكة واحدة فقط، وتحدد عند الاتصال بها التردد الأفضل للجهاز المتصل.

راوترات AC تبث شبكتي واي فاي في نفس الوقت، واحدة بتردد 2.4 جيجاهيرتز والأخرى 5 جيجاهيرتز، وعند السرعات العالية مثل AC3200 يمكنها بث ثلاث شبكات واي فاي في نفس الوقت وتسمى ثلاثية الموجة tri band، اثنتان ل5 جيجاهيرتز وواحدة ل2.4 جيجاهيرتز، من أجل تقليل الزحام على الشبكة الواحدة وبعضها يسمح بوضع قوانين مختلفة لكل شبكة.

هناك راوترات جديدة تدعم ما يسمى بMU-MIMO أو

multi-user multi-input multi-output، حيث خلاف الراوترات العادية، هذا الراوتر يدعم التواصل مع أكثر من جهاز في نفس الوقت، وأعلم ما تفكر به الآن: كل الراوترات تفعل ذلك، لكن MU-MIMO حقًا يخدم أكثر من جهاز في نفس الوقت، بينما باقي الراوترات تخدم جهازًا واحدًا في نفس الوقت، ويظهر أنها تخدم أجهزة كثيرة لأنها سريعة في عملها.

وآخر ما أضيفه في مجال كرت الوايرلس هو وجود مقياس أحدث من AC للواي فاي وهو AX والمُغير اسمه رسميًا إلى Wi-Fi 6، حيث يوفر تغطية وسرعات أكبر من AC، في الوقت الحالي ما يزال سوقًا ناشئًا والراوترات التي تدعمه غالية وقليلة، ولم أجربه شخصيًا، لكن يمكن شراء كرت واي فاي AX احتياطًا للمستقبل لأن أسعاره في المتناول.


أعتقد أني انتهيت.

أرجو لك التوفيق في اختيار القطع وأرجو أن تصلك سليمة وتبقى سليمة حتى ينتهي بناء الكمبيوتر ويعمل بلا مشاكل. 

أنا لا أوفر الدعم الفني أو الاستشارات الشخصية على الرسائل الخاصة ولا أرد عليها، ولكن ربما أساعد بخصوص بعض الاستفسارات في قناة #help في قسم HARDWARE & SOFTWARE في سيرفر Agora على الديسكورد، حيث أتواجد أنا وآخرون لتقديم الاستشارات حول الكمبيوتر.

يمكنكم متابعتي على حسابي في تويتر GarooSama@، وأستقبل عربونات الشكر - غير الضرورية ولكن مقدَّرة - على حسابي في PayPal، وإن ساعدك هذا الدليل في بناء كمبيوتر ألعاب ستسعدني رؤيته.

بالمناسبة، الصورة في رأس الصفحة هي صورة كمبيوتري الشخصي وهذه مواصفاته:

CPU: Ryzen 9 3900X

GPU: EVGA RTX 3080 XC3 Ultra

Motherboard: ASUS ROG Strix X570-E

Cooler: ARCTIC Liquid Freezer II 280mm

RAM: G.SKILL TridentZ RGB Series 32GB 3600 Mhz C14

SSD 1: Corsair MP600 1TB Gen4
SSD 2: Samsung 850 Pro 500GB
SSD 3: Crucial MX500 250GB
HDD 1: WD Black Performance 3TB
HDD 2: Seagate BarraCuda 1TB
PSU: Cooler Master V1000 Gold

Case: Corsair Graphite Series 780T

Monitor 1: ASUS TUF VG27AQ
Monitor 2: LG Ultrawide 29UM65

Mouse: Razer Viper Ultimate
Keyboard: SteelSeries Apex 7 TKL Brown
Headphones: Philips SHP9500
Microphone: V-MODA BoomPro

Mouse pad: Custom