قصتي بإختصار مع المقاييس الشخصية
قصتي الاولى بإختصار مع مقياس الذكاء العاطفي (عام 2016) :
في احدى محطات اعمالي المتعددة واجهتني مشاكل صعبه ومعقده و كنت محاصره بفريق عمل اقدر اقول عنهم بكل ثقه انهم كانو مختلفين عن اي اشخاص عرفتهم من قبل . مختلفين في الشخصيات والقيم والنوايا و الاهداف والطموح و السلوكيات و الخبرات ومستوى الثقه والقدرات و اخيرا في التربية.
فوق اني ما كنت عارفه كيف احلها - كنت ما اقدر اتكلم عنها مع اي شخص لا من قريب ولا من بعيد من شدة حساسيتها وخطورتها – مع مرور الوقت تحولت من موظفه واثقه من نفسها الي موظفه جبانه وما عندها اي ثقه بأي احد في العمل ومن بعدها انسحبت من العمل الجماعي وابتعدت عن النقاشات وابداء الرأي في الاجتماعات و كانت فكرة الاستقاله هي الفكره المسيطره علي – كانت الاستقاله هي الحل الوحيد علشان ارجع احس بالامان والسلام الذاتي.
وعلشان لا نحكي في المشكله وتأثيرها السلبي الكبير علي اكثر .
قدرت اتكلم مع صديقه واحده بس – كانت صديقه دراسه - اسمها نور – صديقه مالها اي علاقه في مكان عملي او مجالي المهني.
من ضمن السواليف معاها في مقهى كاريبوا - نصحتني نور بالقراءه عن مهارة الذكاء العاطفي .بديت اقرا في الموضوع وعن المهاره ومع التعمق في القراءه اكتشفت ان في مقياس عالمي ممكن يحدد مستواها عندي .
قررت اسوي المقياس لأني كنت ادور على اي حل يخليني ارتاح واقدر استجمع قوتي وارجع للدوام في اليوم التالي .
كانت نتائج المقياس حقيقيه والتقرير قال الشي الي ما قدرت اقوله عن نفسي في هذيك الفتره – التقرير قال كل الافكار والحلول الي كانت تخطر على بالي بس ما قدرت اخذ فيها خطوه للامام.
بكيت ليلة كاملة وانا ماسكه التقرير بيدي - و عرفت وقتها ان بعض سلوكيات الذكاء العاطفي كانت تنقصني علشان اقدر اتعامل مع المشاكل في العمل والشخصيات المختلفه بالاخص في بيئة عمل جديده .
وبدأت رحلة تطوير مهارات الذكاء العاطفي بطريقه فرديه وخلال الرحلة اتعرفت على ذاتي اكثر واكثر و صنفت مشاعري و افكاري ومعتقداتي وتحكمت في سلوكياتي وعرفت انه كان ضروري اعبر عن مشاعري ولا اكتمها وانه كان مهم جدا اني اتحكم بالمشاعر السلبيه قبل ما تتحكم فيني وتسيطر على كيف انه لازم اني اكون شخص حازم في المواقف المزعجه وتكون عندي الثقه والشجاعه اني احل مشاكلي وادرس واقعي بواقعية وبمساندة الاخرين وبدون اي احكام مسبقه او توقعات سلبيه . وتعلمت اشوف الجانب المضئ من كل تحدي و اشوف اختلاف الاشخاص بمرونه اكثر واتفهم واتعاطف اكبر معاهم.
التمكن من مهاره الذكاء العاطفي فقط يكفل لك السعاده و شعور تحقيق الذات والرضا الذاتي .
والحين اكيد صارت نهاية قصتي مع فريق العمل ومشاكل العمل واضحه لكم 😊
هذا المقياس اسمة EQi-0.2 .
الان انا اقدم هذا المقياس بكل حب لكل ن يرغب ان ينمو ويتطور و يسعد في حياته المهنيه والاجتماعية . واشكر صديقتي نور على وقفتها معي خلال مرحله تطوير مهارات الذكاء العاطفي .
قصتي الثانية بإختصار مع مقياس بيركمان (عام 2017) :
في مرحلة من مراحل حياتي كنت مشغوله بتحقيق الانجازات المتتاليه على الصعيد الدراسي والمهني من غير اي راحة او توقف او حتي شعور بالسعاده او التقدير اوالاحتفال بكل هذي الانجازات.
بالرغم من كل هذي الانجازات التي استمرت ما يقارب 15 سنه والنجاج والمكانه الاجتماعيه المرموقه الي كنت اعيشها - لكن كنت شخص غريب عن نفسي - شخص فعلا غريب عن نفسي – شخص ما اعرفه – شخص بلا هويه - نسيت ايش كنت احب ؟ وايش كانت هواياتي ؟ ايش مواطن قوتي ؟ وطول الوقت متنرفزة و مستعجلة ومتوتره - والاغرب اني مالقيت اي تفسير علمي يفسر شعور الصراع والتشتت الداخلى عند المتخصصين النفسيين.
وفي مره قعدت اسولف مع صديقتي نوف كالعادة وحكيت لها عن مشاعري بصدق ونصحتني اجرب مقياس بيركمان و اعطتني رقم مستشار اتواصل معاه علشان استفسر اكثر عن المقياس و بعد مكالمة هاتفيه دامت ساعتين اقتنعت و قررت ادخل هذي التجربة و اسوي المقياس - وكانت الصدمه الكبيره بالنتائج - دقة النتائج اذهلتني و اسعدتني في نفس الوقت . اخيرا لقيت تفسير منطقي لكل مشاعري وسلوكياتي وافكاري - عرفت وقتها ليش انا ما كنت انا -تغيرت سلوكياتي الاعتياديه بسبب ضغوط حياتي وسرعة انجازاتي و التركيز في دراستي والي كنت غرقانه فيها بدون وعي وبجهد وتعب وتحدي – النتايج لمقياس بيركمان كانت مثل شريط يشرح احلام الطفوله و ذكريات الماضي السعيد الواعي .
ومن بعدها صارت نقله نوعيه في حياتي – كونت هويتي الحقيقيه من جديد – وعملت جاهده على الحفاظ على هويتي والسعي لتطويرها بما يناسبها - وغيرت مساري المهني و قررت اساعد كل الاشخاص الي يحتاجون تفسيرات عن سلوكياتهم و واحتمالاتهم الافضل في هذه الحياه والوصول الي الهويه الحقيقيه لهم وتقبلها بحب والسماح لها بالانطلاق بدون اي تحديات او غموض عن الذات .
الان اقدم هذا المقياس بكل حب لكم وكل الامتنان لصديقتي نوف .