هل تطبق ما تتعلم ؟؟

بعد ان تعرف عمر على الاسياسيات في كتابه الاول أغنى رجل في بابل هاهو يطل علينا من جديد وبكتاب شيق رائع صقل المعلومات التى كان يحتاجها  من الكتاب الاول وتعلم اكثر ليدثر الجهل الذي كان يقبع في اعمق نقطة من قلبه ها هو يهتدي الي كتاب أسرار عقل المليونير الذي بما لا يدع مجالا للشك يعتبر حجر الزواية ونقطة إنطلاقته نحو عالم المال والاعمال.

أسرار عقل المليونير

ويحكم ألم يجذبكم عمر الى كتابه الاول ؟؟ ألم تتاثروا بما تأثر به عمر ؟؟

ألم تستفيدوا مما قدمه لنا عمر في أغنى رجل في بابل ؟؟

ان كانت كلامات عمر وقصته لم تستهيواك حتى على ان تحصل على الكتاب مجانا فأنني ادعوك إلى ان تغلق الصفحه وان تكمل حياتك كما تشاء أما ان كنت قد أعجبت بما قدمه لنا عمر فأنني ادعوك الى ان تعود المقال السابق وتقتني الكتاب مجانا. او ان تحصل عليه من هنا https://bit.ly/2Rm6zz1






ما زال عمر يرى النور ولكن لا يستطيع ان يصل الى ذلك النور البعيد جدا فهو بات يعلم كيف ان لمعتقداته وافكاره اثرا كبيرا على حياته ها هو يصل الى أرض الوطن وقد توشح وتسلح بالعلم الذي يساعده على ان يبني حياته من جديد بعد ان كان غارقا في الديون .

بادئ ذي بدء الكتاب يتكون ويتمحور حول فكرتين اساسيتين :

الفكرة الاولى :يتحدث عن مخططك المالي الذي تعرفه في اعماق اعماقك.

الفكرة الثانيه:يتحدث عن ملفات وأفكار لابد لها ان تكون راسخة في عقلك لكي تظفر بنتائج افضل.

عمر يسرح في خيال عميق ويتسأل كيف ان لافكاري ومعتقداتي عن المال والثروه والاغنياء له دور كبير في صنع ثروتي او خسارة جزء كبير منها ولكي نجيب على ذاك التسأول فأننا ننضم الى عمر وهو يسرد لنا قصة الكتاب الذي كان له بالغ الأثر على حياته. 

يحكي هارف عن نفسه ان ولد لاب فقير ولقد كان يعمل بمنتهي الجد ولكن مع ذلك كان دائما ما ينتهي به الحال الى الفشل الذريع ولذلك بدأ في البحث والتعمق أكثر للتعرف على أسباب تلك المشكلة والمعضلة فكان يبدأ العمل ويزدهر وسرعان ما يعود الى نقطة الفشل استنادا الى قرار او فكرة جديدة طرت عليه واذ به يعود الى نقطة الصفر .

اكتشف هارف ان السبب الرئيسي خلف تلك المشكله كان الخوف 

الخوف من الفشل او ما هو اصعب من ذلك على النفس من الفشل ماذا ان نجحت ثم بطريقة ما اخسر كل شي ؟

ماذا لواكتشفت أنني لا امتلك مقومات الثراء؟ 

إن لم تكن امورك تسير على مايرام كما تتمنى فإن ذلك كله لا يعني الا شي واحد فقط وهو أن هناك شيئا لا تعرفه


  • التوجيه الداخلي
  • الافكار
  • المشاعر
  • الافعال
  • النتائج
التوجيه الداخلي الافكار المشاعر الافعال النتائج

هل سمعت يوما أحدا من الناس يؤكد على ان قلة المال تمثل مشكلة ؟

الان استمع الى هذه المقوله (ان قلة لم تكن أبدا ولن تكون ابدا مشكله إن قلة المال ما هي الا احد اعراض ما يحدث داخلنا)

ونحن بطبيعة حالنا كبشر نميل الى الاعتقاد القاطع اننا دوما على صواب وان من يخالفنا غالبا هو المخطئ .

لكي نتحكم بما داخلنا ينبغي علينا معرفة المراحل الاربع التى علينا التركيز عليها لنحصل على نتائج جيده.

وهي التوجيه ومن ثم الافكار وياتي بعدها المشاعر ومن ثم الافعال فنحصل على  النتائج فاذا رغبنا في التغيير فعلينا ان نركز على التوجية أولا .

نلاحظ من المخطط السابق أن التوجيه له أعظم الاثر في التأثير على قرارتنا وافكارنا وافعالنا وكل هذه الاشياء تأثر على النتايج التى نحصل فإن كنت تعيش في دائرة مغقلة (سباق الفئران) من الديون او الاعتماد بشكل كامل على الراتب او اسؤا من ذلك فإن ذلك مرتبط ارتباطا مباشرا وفعليا على توجيهكم.

ولكن كيف يتم توجيهنا ؟؟؟؟؟



للتوجيه ثلاثة اوجه وهي :

التوجيه الشفهي : مالذي سمعته عندما كنت صغيرا بكل ما يخص المال ؟؟

التقليد :كيف كان من هم حولك حينما كنت في مرحلة المراهقه يتصرفون فيما يتعلق بالمال ؟؟إن التفاح لا يسقط بعيدا عن الشجرة .


الاحداث الخاصة :تجاربك وحماقات حين كنت في مرحلة اتخاذ القرارات في بداية العشرينيات او ما قبلها وكيف ان تلك النتايج التي حصدتها كانت نظير قلة خبرتك وضيق افق تفكيرك فاتخاذ قرار بهذه الظروف غالبا ما يكون مجانبا للصواب .

إن دخلك سينمو فقط الى المدى الذي ينمو به فكرك وثق تمام الثقة انه لا يوجد فكرة تستقر في عقلك بلا مقابل وكل فكرة تكون مستقرة اما ان تكون استثمارا او تكون تكلفة اما انها ستدفعك نحو النجاح والسعاده او بعيدا عنها  ستقويك او انها ستضعفك ولهذا انعه من الضروري ان تختار فكارك بعناية فائقه .

للحصول عل كتاب اغنى رجل في بابل للحصول على اسرار عقليةالمليونير 

Join