إنه مِثلُك يا أمطار , دفّاق نقيّ*


فتحت المذكرة وكان التحدي هو هذا الطلب “Stand in the rain” وكتابة أفكاري ومشاعري بعدها. كل من يعرفني يعرف جيدا عشقي للمطر!



كانت الأخبار تتنبأ بهطول الكثير منه في اليوم التاسع من أبريل لكن لم أتوقع صراحة نزوله بهذه الغزارة ومن حُسن حظي كان يوم إجازة لي، فجأة سمعت صوت غريب في الخارج وإذ بأختي تخرج من غرفتها وتُخبرني بأن هناك الكثير من المطر وكانت تبتسم وتقول لبقية إخوتي “شوفوا كيف عينها تلمع” وطبعًا خرجت مُسرعة بدون أي تجهيز ومتجاهلة جميع التعليقات :)



أحب المَطر ودائمًا ما استرجع هذا الجزء من رائعة روضة الحاج "تغريبة المطر" وقت نزوله:


إذ أمطرت

نهضت جميع معازفي

غنَّت مع (السيَّاب) أغنية المطر

(مطرٌ.. مطر)



كل مرة ينزل فيها مطر أرفع رأسي للسماء و أشعر بأني أخف وأقرب لله، أستطيع إخباره بكل شيء..

في بعض المرات أود إخباره بالكثير والكثير لكن كلماتي تخذلني، فقط أنظر للسماء وأشعر أنه يعرف ما بداخلي..



أيضا أحب تحديث قائمة الأشخاص الذين أحب الدعاء لهم بإستمرار ووقت نزول المطر بشكل خاص، لا أعرف إن كنت في قائمة أحد ما لكن أتمنى!


أحب أن أتبلل وألعب تحت المطر وأعتقد لن أكبر أبدًا على هذه العادة :)


في كل مرة أعود فيها للمنزل أول شيء أفعله هو أخذ صورة لي بعد المطر و عند جمع كل الصور هناك عامل مُشترك وهو الفرحة والضحكة في عيني نفسها في جميع الصور!


جربوها وستعرفون المقصد من كلامي :)


هذه بعض أيامي مع المَطر:

النهاية.