(قول معروف)

دائمًا أحب الرجوع للمحادثات القديمة وأحب الإحتفاظ بها وبالطبع استأذن من الأطراف المُشاركة فيها عند الإحتفاظ بها ومشاركتها على تويتر.

كل مرة أتصفح المحادثات يحمّر وجهي وترتسم ابتسامة كبيرة على وجهي حتى لو كان حوار قصير ولطيف وبسيط، في الحقيقة وجهي يحمّر بسهولة :) ومع الأسف هذا يعتبر دليل كافي لأمي لتقول:

أنتِ ما تطفشين منها كل مرة تشوفينها، أنا طفشت من كثر ما تعيدينها علي


أذكر إحدى صديقاتي كتبت بما معناه " تخيلوا لو فيه شخص زعلان علينا بس احنا ما نعرف" صعب هذا الموقف جدًا حتى بمجرد التخيل! استوقفني كلامها كثيرًا.

أنا مُحاطة بأُناس لطيفين جدًا، كل من تعرفت عليهم، أحب تفكيرهم ومشاركاتهم واختيارهم للكلمات والتشبيهات، كيف من الممكن أن أُقابل نعمة وجودهم والتعرف عليهم بجعلهم يحزنون!

من يومين تذكرت أحدهم وقلت في نفسي " أنا آسفه على كل شيء" لا أعلم لماذا أخبر نفسي بهذا الشيء، في الحقيقة أنا أعرف نفسي بالقدر الكافي ولدي تفسير لتصرفاتي وأعرف حدودي مع الغير ولا يمكن اتجاوزها! لكن نلتمس لهم العُذر ونستمر بالدعاء لهم بكل الأحوال.

بالأمس مع نزول المَطر ذكرتهم في دُعائي لا إراديًا! وابتسمت عند ذكر الأسماء،


أحب هذه اللحظات و اسأل نفسي دائمًا: (هل أنا في دُعاء أحدهم).


النهاية.