يا مطرا يُنعِشُ الغُرباء!*


دائمًا تُبهرني فكرة وجود بعض الأشخاص ممن يتشاركون معنا حُب أشيائنا المُفضلة بدون معرفة أو تواصل مُباشر أو غير مُباشر!

من المواقف الطريفة هذه السنة، في فترة نزول الأمطار إلى وقت قريب، يوجد شخص لا أعرف اسمه ولا أعرفه شخصيًا ولا على مستوى العمل، أعتقد أنه يعمل في شركة في نفس البناية لشركتي.


أثناء نزول المَطر أُصادفه مُتواجد في الخارج تحت المَطر، وطبعًا أي شخص يعرفني على المستوى الشخصي يعرف أني لا أستطيع منع نفسي من الخروج وقت المطر :)



لا نتحدث، فقط نبتسم وكل شخص يُمارس طقوسه تحت المطر على إنفراد، أعتقد بأننا يُمكن أن نُعرف أنفسنا بأننا أصدقاء المطر!


وغيرها من المواقف العامة، أعتقد أن الجميل في الفكرة هي إختلافها عن تصنيف الصداقة أو الزمالة، الأطراف لا يعرفون بعض فقط يتناقشون أو يتشاركون “بدون نقاش” في جزء مُعين من اهتماماتهم بدون الخوض في معرفة تفاصيل الآخرين، الإهتمامات في مجال العمل على سبيل المثال.

لم أخض تجارب كثيرة مع الأصدقاء الغُرباء لكن أتمنى بصراحة لأنها تسمح للشخص بإكتشاف أجزاء منه مع التخلي عن فكرة أن الطرف الآخر ممكن أن يحكم عليه بأي شكل من الأشكال..



أعتقد أن منشور اليوم غير مُكتمل وبلا هدف :)


النهاية.