الثالث من حزيران | ذبذبات في الفراغ.



- في ليلة هادئة، يقع الاختيار على أغنية واحدة لتنشر ذبذبات في الفراغ لفنان العرب ”ردي سلامي“


وقد تخدّر ذهني بشكل ممتع، وفي عيناي بقية نعاس، وسط الهواء الطلق، وما زلت:


أبحث دائمًا عن ما يقرّبني مني

ولا أعلم ماذا على إنسان مثلي قلبه يركض من شماله لأقصى نقطة معاكسة أن يفعل!

كما لا أعلم كيف علي أن أبدأ هذا النص تمامًا وفي ليلة أخرى أتقن ما لن يقدر عليه أديب آخر.


أعني أني لا أعلم كيف لي أن أجمع بين نقاط التضاد هذه للأبد وأثبت، كيف لي أن أثبت؟

أريد أن أتخلص من عمري السابق بقدر تمسكي به، أن تبهجني جميع الأماكن ولا تجرحني عتبة منزلي القلقة دائمًا،

أن لا يُراقصني الليل تارة ويبكيني تارةً أُخرى!

أريد أن أقِف هنا، في مكان واحد لا يضنيني فيه شعوري عمري الأول، أريد أن أمضي قدمًا ألف خطوة لا تُعيدني فيها النبرة الأولى لــ ”يائس وبترجاك“ سنين للخلف.

هل تعلم ما أقصده؟ أن أقف، أقف هنا فقط.



Join