تعامل النبي
الان يا عمر
تعامل النبي مع اهل بيته
كان الرسول خير الناس لأهل بيته وكان يخدمهم ويساعدهم ويرفق بهم ، وكان شديد الحب لهم حيث قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (فاطمة بضعة مني فمن اغضبها اغضبني) وقد سر النبي صلى الله عليه وسلم بمولدها رضي الله عنها فـ سماها فاطمة ولقبها بـ الزهراء ، فعن عائشة رضي الله عنها (جاءت فاطمة تمشي كأن مشيتها مشية رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال مرحبا بـ ابنتي فـ اجلسها عن يمينه او عن شماله) وكانت إذا دخلت عليه صلى الله عليه وسلم قال إليها فقبلها واجلسها في مجلسه.
وخوفه على ابنته رقية حينما أراد النبي صلى الله عليه وسلم الخروج إلى بدر أمر عثمان زوجها أن يبقى عندها لأنها كانت مريضة وقال له (إن لك أجر رجل ممن شهد بدرا وسهماً)
وكان يظهر حبه لزوجاته ويتودد اليهن وينتقي احسن الاسماء لهن فـ حين سُئل أي الناس أحب إليه قال بكل صراحة ووضوح (عائشة) قيل ومن الرجال؟ فقال (أبوها) .
وكان يناديها ايضا بـ يا عائش .
تعامل النبي مع جيرانه
ولنا في النبي عليه الصلاة والسلام أسوة حسنة على حسن الجوار حيث اكد على ذلك في اكثر من حديث ووصى صلى الله عليه وسلم بالجار سواء المسلم اوغير المسلم، وقد اكثر جبريل عليه السلام من التأكيد على الرسول في حق الجار، وما ذاك إلا لعظم حقه قال (ما زال جبريل يوصيني بالجار حتى ظننت أنه سيورثه) وقد حذر النبي من إيذاء الجار بل ونفى الإيمان عمن يؤذي جاره، حتى اقسم بالله تأكيدا على ذلك فقال (والله لا يؤمن والله لا يؤمن والله لا يؤمن قيل ومن يا رسول الله قال الذي لا يامن جاره بوائقه) أي شروره.