أين أنا ….؟ تستيقظ لتجد نفسك في قلعة غامضة لا تتذكر حتى كيف وصلت هنا !
إضاءة القلعة خافتة ، ملاحظات تحملها , أوراق ممزقة غامضة ومن ثم مأدبة كبيرة كل هذه الألغاز تحتاج لحلها .
السفاح – كونت المأدبة
“عاش الكونت منعزلا لفترة طويلة في قلعة قديمة بعد أن غرق تعطشه للدماء في الفراغ و الوحدة بينما العالم نسى سلالة الكونت عاد مجددًا بإقامته مأدبة و فاتحًا أبواب قلعته لمن يود حضوره مسببًا صدمة”
1- الكونت يعيش منعزلا في القلعة
واجب الكونت ومهمته في الحياة أن يقوم بحماية كنز سُلالته "توم" (معنى الحرفي كتاب ذو صفحات كثيرة) لطوال سنوات ذلك الكتاب جعله يفترس أخرين، لينشر سلالته مع الوقت بدأ بشعور بضجر من الخوف والكراهية ضحاياه لدرجة وصل به الأمر أن يشعر بإحباط من واجبه و طاعة غرائزه طاعة عمياء في النهاية قرر أن يوقف كل هذا. نفى سلالته ! حمل معه توم وأخفاه في قلعة منعزلة بعيدًا عن العالم اختبئ مع توم داخل تلك القلعة التي لا يحتوي سوى على الوحدة والفراغ لا شيء أخر .
2- هنالك شخصيات حية حتى وهم لا يملكون قلوب ينبض .
وصل لكونت خبر من مرآة عتيقة عن “كريسمون برايد” لكن لم يشعر بأي شيء غلظتها التي ارتكبتها لا تغتفر تحيزت واختارت الدنيا الفانية لكن هل سيتغير هو أيضا..؟ كيف له أن يظهر لأخرين أن نمطه واختياراته ليست متأثرة بقصص واشاعات؟ كيف ستمحي كل هذا التعصب ، الاحتقار و الخوف حتى لو للحظات حتى لا يشعر عشيرته بوحدة ؟إنه ليس بوحش أو شيطان الليل .
في لحظة التي يشعل فيها شموع الكونت لن يظهر لهم سوى إنه سيد القلعة المتواضع في خدمة ضيوفه .
العطارة - كريسمون برايد (العروس الأرجواني)
“زفافها لم تكتمل ترك أثر لا يمحى في قلبها , لكنها مستعدة أن تحمل هذه لعنة معها من دون ندم .”
3- حل الليل لقد حان الوقت يا صديقي القديم لتستيقظ .
إقامة مأدبة في قصر أثناء هالوين ستكون فرصة مثالية لفتح أفاق جديدة, لهذا السبب قام الكونت بإيقاظ سيد الخدم من سباته الطويل في حجرة السرية من السهل أن تقنع رفاقك القدماء بمجاراتك لكن من الصعب أن تغير نظرتهم نحو من هم في الخارج.
قام الكونت بكسر ختم توم ليستخدمه كمثال لسلالته في المأدبة الأول للقصر هاهو جالس أمام طاولة ملئ بطعام و نبيذ يقوم بإرسال دعوات للحضور.
لما الضيوف مازالوا مترددين بحضور؟
4- الضيوف حضروا بأهدافهم الخاصة .
مرت وقت طويل جدًا ليقابل الكونت أجساد يتنفس لكنه الأن لا يشعر سوى بالقلق بكيفية جعل ضيوفه يشعروا كما لو أنهم في منزل مسيطرًا على شهيته الجامحة
الصياد أسفل الجبل و الجندية الاحتياطية وبعض الرحالة باستطاعة لكونت قراءة أفكارهم مستخدمًا توم لكنه لم يفعل مؤمنا بأنه يستطيع بإخلاصه وسلوكه جعل ضيوفه ينسون ماضيهم و تحفظاتهم و استمتاع بمأدبة لكن إن قام أحدهم بخيانة حسن نواياه لن يرحمه!
5- ما الذي سيبقى بعد مأدبة؟
لا أحد يعلم متى سينتهي مأدبة هل سيفترق الضيوف؟ والقلعة ستعود صامتة؟ عندها لن يعرفوا بأنه تم إقامة مأدبة هنا أو حتى مقابلة الكونت مجددًا لا يوجد إشارة تتحدث عن هذا الحدث سوى كأس الكونت الفارغ الموجود على الطاولة لا يهم إن كان يأمل أن يتذكروا هذه مأدبة أم لا و لا يهم متى سيعود فالقلعة دائما ستعرف سيده وسلالته سيوفرون مكان له .
ساحرة - جندية احتياطية
“بعد أن غادرت كنيسة كانت جندية كطائرة ورقية مكسورة. تم محو إيمانها بواسطة حياة القرية دنيوية”
1- أتستطيع جندية احتياطية حضور للمأدبة؟
يبدو أن الكونت لا يهتم من أين أتوا أو ماهي رُتب ضيوفه, لن يرفض من تم دعوتهم تمامًا كجزار الذي لن يرفض نحر الخراف! كما توقعت الجندية الاحتياطية بقدوم عدد قليل من الرحالة بينما سكان القرية ابعدوا نفسهم من المأدبة المشؤومة حتى لو أخفى الكونت أنيابه و تظاهر بترحيب بضيوفه بكل امتنان لن يخفي نواياه الشريرة المتعطشة بدماء من الجندية الاحتياطية.
2- الجندية الإحتياطية أتت من الكنيسة
تخفت الجندية الاحتياطية في سفح جبل القرية لتراقب كل خطوة يقومون به داخل القلعة لسنوات حتى تم تجاهلها أصبحت كأحد سكان القرية قليلي الخبرة كانت تشاهد القرية من خلال المرآة هذا الروتين أصبحت كدعوات صامتة لها أصبحت بعيدة عن قدسية الكنيسة و قريبة من عزلة القلعة لكن ياللسخرية القدر تستطيع الأن دخول في مكان ملوث لكن مازالت مهمتها مستمرة ماذا لو مفاتيح كبير الخدم يخفي الأسرار مُدنسة؟
3- هناك المزيد في هذه المأدبة ليست مجرد تحديق في العين
ذلك الكتاب لابد أنه يحتوي على خطط الكونت إنه أصل الشر!
فقط النظر في حروفه المنتشرة كدماء على الصفحات جعل خوفها وفضولها تترابط في الحقيقة الكتاب يستطيع قراءة أسرار قلوب البشر لكن الجندية لا تستطيع قراءة أسرار الأخرين تستطيع فقط أن ترى أفكارها على صفحاته. امتلئ كأس الكونت بنبيذ الفاخر و الأواني بطعام لذيذ لكن نوايا الشريرة لقلعة الملوثة واضحة للعين حتى لو لبس الكونت أفخر الأزياء فجانبه الشرير سينتظر دائما وقت المناسب لإغتيال قلوب البشر مستمتعًا بجعل ضحيته كنكتة.
4- إحضار معارف قدماء هنا ليست بصدفة
الجندية قابلت صياد القرية لا يهم إن حضر بنفسه أو رغمًا عنه حتما يعلم بوضعه أنه هنا.
أثناء المأدبة حتمًا سيتخلص الكونت من حراس القرية و سيدخل القرية لن يتوقف حتى يجد الكتاب السؤال هنا لما الكونت كان ينتظر حتى يحين موعد المأدبة؟ ربما أنه يخبر الكنسية بأنه حان الوقت ليتخذوا خطوة؟
5- حان الوقت للمغادرة
عزمت الجندية أن لا تترك الكتاب في يدي الكونت. الكتاب تحمل الكثير من الأسرار و الأسرار مفتاح لسيطرة على القلوب!
نعم عليها أن تأخذ الكتاب أو ربما... عليها أن تضيف قوة لإظهار حقيقة الكتاب فتحت قلبها لكتاب فهمس لها بأسرار عميقة إن استطاعت كسر أختام بيديها المعجزات ليست سوى أساطير عليها أن لا تخسر نفسها.
ملكة الدموية – أنسة في المِرآة
“تعيش في مرآة القصر تنتقل بحرية بين المرايا و تنقل أخبار من هم خارج القصر للداخل لكن هدف وجودها غامضة”
1- من الذي يجرؤ على إزعاج أنسة المرآة؟
الأسياد لم يستخدموا المرآة قط لذلك أنسة في المرآة أصبحت منعزلة غابرة في عالم المرايا. في وقت الفراغ كانت تراقب سكان القرية من مرآة مكسورة كانت تشاهد بشكل اليومي حقول الجافة. كيف يتناول سكان القرية الطعام في طاولة واحدة. وحتى يخلدون للنوم في وقت واحد هكذا كانت حياتهم إنه أفضل بالكثير من عيش في قلعة راكدة قديمة شعرت بإشمئزاز من البيئة المحيطة بها و من يأسها وحتى حلمها بأن تعيش حياة مختلفة.
2- شخص غريب في المرآة العتيقة.
هل السيد تدهور حالته لدرجة جلوسه بقدم المساواة مع ضحاياه؟
انظر إلى هؤلاء الأشخاص غير متعلمين مدعوين أنفسهم بالضيوف! عديمي الأخلاق يتصرفون كحمقى أمام المرآة ياله من انعكاس بشع ورث كانت نهاية الأمل لها! و ما يجعل الأمر مثير للضحك أكثر الكونت المغرور كان واقفًا بلا حراك و بالعكس كان يحاول جاهدًا مجاراتهم في المأدبة بينما في الحقيقة لا وجود لمجموعة متألفة هناك فقط الخوف!
3- كل مدعو للمأدبة له دافع خفي
كشف أسرار تعتبر كتسلية لأنسة المرآة ها هي استرقت السمع من الشجار الذي حدث بين الجندية الاحتياطية والصياد حتى أنها علمت عن خطة الكنسية لابد أن الكونت وقع مجددًا تحت أوهام ساذجة القلعة و توم سيحصلان على أسياد جدد قريبا لكن أنسة المرآة لا تنتمي للقلعة حتى لنفسها بل للعالم المرايا وتعتبر كسجن لها لا يهم ما الذي سيحدث ستجد دائما فرصة لجلب الدمار!
4- هنالك دائما مدعوين غير مرحب بهم في المأدبة
ياله من عجوز تافه! لاحظ تغيرات على أنسة المرآة لدى قام بدعوتها بكل لطف للانضمام في الحقيقة لا يريد سوى إخضاعها لكن الكونت الذي اعتبرته غريب الأطوار و العابس يسمح لها الأن أن تذهب و تأتي كما تشاء جعلتها مشوشة لأجل حماية سلالته تخلى عن حريته و حتى أخفى أنيابه و جناحيه تخلى عن هويته لأجل هذه المأدبة التافهة ياله من كونت أحمق في الحقيقة كانت تشعر بالحسد لأنه تخلى عن الحرية والقوة التي تتوق لهما في نهاية لا تستطيع حصول عليهما في العالم المرايا.
5- فرصة متاحة للفوضى
الجندية الاحتياطية هاجمت أنسة المرآة لكن مصيرها بقت مجهولة.
ربما أنها لا تعلم بوجود أنسة المرآة في القصر وعن تشابك عالم المرايا وعيني التي تنظران إليها تُنظر إليها من قبل الأخرين أيضا والكلمات التي تفوهت بها أمام المرآة تستطيع سماعها من قبل شخص يحمل دوافع لا تعلم عنها!
لكن لا للضغينة ستترك هذا الوضع كما هو بما أنه أصبح أكثر تشويقًا ما سيحدث الأن في مأدبة لن تبقى دفينة!