الروبوتات (في مجال التقنية المساعدة)
بدأت الروبوتات تنتشر في الآونة الأخيرة وتتطور ويتنبأ لمستقبل هذه الأجهزة كعنصر أساسي في جميع المجالات الصناعية والطبية وحتى التعليمية. نستعرض بعضا من هذه النماذج:
تــم نشــر روبــوت ذكاء اصطناعــي يســمى Milo فــي أكثــر مــن 50 مدرســة فــي الولايات المتحــدة لتشــجيع التلامـيذ ذوي اضطــراب طيــف التوحــد علــى التفاعــل بســهولة أكبــر. هــذه التجــارب وفــرت الأمــل لعائـلات الأطفــال والبالغيــن ذوي اضطراب طيف التوحد للتحــدث مــع برامــج الــذكاء الاصطناعــي كبديــل لتعاملاتهــم مــع الآخريــن.
وظهـرت العديـد مـن المحـاولات العالميـة والمحليـة فـي تطويـر روبوتــات تحاكــي لغــة الإشــارة للتواصــل وتتفاعــل مــع الأشــخاص الصــم.
1- (صوفيـا) هي روبـوت سـعودية مقاربة شـبيهة بالبشـر مصممـة لكـي تتعلـم وتتأقلـم مـع تصرفـات السـلوك البشـري بطريقـة ذكيـة، تـم تقديمهـا بشـكل رسمي فـي عـام 2017.
2- السيارات ذاتية القيادة تظهر في كثير من التصاميم التجريبية والتي تعتمد على تحليل البيانات المحيطة لاتخاذ قرارات من خلال قراءات أجهزة الاستشعار والرادار والكاميرات والبيانات المرسلة من إنترنت الأشياء المحيطة.
ويتــم تصميــم مثــل هــذه الســيارات لتشــمل احتياجــات جميــع المســتخدمين بمــا فيهــم الأشــخاص ذوي الإعاقــة لتســهيل عمليــة الحركــة والتنقــل والاعتمــاد علــى النفس مـن خـلال استخدام نظـام يجمـع بيـن خوارزميـات تعلـم الآلـة القـادرة علـى القيـادة فـي مسـار محـدد مسـبقا من خلال استشـعار العقبـات والمشـاة والتـي مـن شـأنها أن تخبـر السـائق إلـى أيـن يجـب أن يذهـب وإذا كان هنـاك أي عقبـة بحاجـة إلـى تجنبهـا.