أول تدوينة
وفيها عني الكثير
أكتب هذه التدوينة بعد محاولاتي الفاشلة لعدة أشهر وبدون أسباب مقنعة “عباطة”
ولاكنني قررت أن أشدّ على مئزري وأن لا يعدوا علي هذا اليوم إلا وأزلت عن كاهلي هذه المهمة
مرحباً… هذا أنا عبدالملك احببت ان تكون لي مدونة خاصة اكتب بها فكري بالحياة وبعضا من يومياتي. قبل عشر سنوات عندما كنت أرى بعض المسلسلات والأفلام وجدت في بعضها ان احدى الشخصيات تدون يومياتها فقلت لما لا أفعل مثلهم فكتبت اول تدوينةٍ لي بالصف الرابع أو الثاني من المرحلة الإبتدائية وكانت عن قطع علاقة بيني وبين احد أصدقائي وكان بسبب مزاحٍ من قِبلي حيث ملئت كرسية ومقبض الباب بمادة لاصقة
(آهٍ ياسعد كم أنا آسف!).
أتوقع بأن ورقة المدونة تلك لازلت أحتفظ بها سأرفقها هنا في
وقت لاحق.
في سنة 2014 تغيرت..
كنت انساناً همه ملئ بطنه ويسأل اسئلة يراها البعض بلا معنى وكانت أيامي متكررة ورأست مجلاتٍ عدة بالمرحلة المتوسطة والثانوية واستمريت مؤذنا لمدة سنتين.
مع ظهور وسائل التواصل الإجتماعي والهجمة المرتدة عليهم بأنهم سفهاء القوم وأنهم مضيعة للوقت. في نفس تلك الفترة كنت أرى العكس تماما ألهمتني طورتني بمعنى أخر فتّقت مداركي وكان جُلُّ وقتي عليها وبالأخص تطبيق سناب شات من خلال شخصين وهما سعود الخميس و محمد النحيت
فلهم جزيل الشكر
ولم يتوقف الأمر عليهما فحسب بل اصبحت ملما بمجالات عدة من الهندسة المدنية بشكل شبه كامل من أساسات البيت حتى إنجازه وشمل ذلك الكهرباء والسباكة وحتى مجال القهوة المختصة استزدة فيها بشكل عميق من انواع القهوة وطرق اعدادها وادواتها بمقاساتها المتعددة.
سنة 2015 و 2016
تعرفت على فنجان من ثمانية “منصة تعد صحافة استقصائية جديدة بمحتواها المكتوب والمرئي والمسموع”
استفدت منها الكثير بسيل من المواضيع المثرية والثرية بالمعلومات.
وصحيح
في مثل هذه السنة بدأت بمشاهدة المسلسلات الأمريكية اللتي لم تُسَلني فقط بل وأرتني اسلوب حياة جديد ونظرة للحياة بشكل آخر.