رسالة اعتذار
بلقيس الشريف
بسم الله الرحمن الرحيم
ولأول مرة سأكتب بهدف متحرر جدًا، دون التقيد بعناصر المقال والفكرة الرئيسية والهدف من الكتابة أو حتى بعناصر البحث، ولأول مرة سأكتب في مدونة و سأتوقف عن التأجيل.
هنا و هنا فقط سأحاول تحرّ الصراحة فيما أكتب، لأصدقكم القول حتى الآن لم أحدد الطابع العام لتدويني -اعذروا حداثة عهدي- أتكهن بأنني سأدون عن أمور محددة ولا صلة لها ببعض؛ عموما تتجلى الأمور مع مرور الوقت.
ولن أخفي سبب حماستي الشديدة للتدوين في هذه المدونة التي يعمل عليها فريق سعودي- أعود في تدوينة لاحقة لأسباب تأخري عن التدوين.
أما الآن و لأن هذا أحدث ما يمكن الإستمتاع به حاليا أشارككم خبر حصول الدفعة الأولى من مدارس الموهوبات بجدة بالمركز الأول في اختبارات قياس -التحصيلي .
دفعتنا بعدد 57 طالبة و بمتوسط درجات زهاء 92%.
ولأن التدوينة ممهورة بإسم الإعتذار أود أن أعتذر لنفسي.
أود أن أعتذر على تأخري عن التدوين و أعتذر لأني أكتب في منتصف الليل ولم أبدأ بالمذاكرة لإختبار أصعب مادة لهذا الفصل و لم أكمل مهامي لأني أردت تجربة شيء لم أخطط له حتى؛ هروبا من المسؤوليات.
أعتذر أني أعامل الكتابة كعامل مشتت و لكن عزائي الوحيد لها أني عاملت أبحاثي العلمية كلها بنفس الأسلوب بغير جدية ولكنها أصبحت نتاج جدي ولا يمزح.
أعتذر لها مقدما إن أصبح التدوين نتاج جدي آخر أتورط فيه، لأني تورطت بكتابة المحتوى و البحث .
أعتذر جدًا جدًا لأني أمارس الأمور بلا جدية لكيلا أتركها في المنتصف خشية الملل.-تعلمون عن مزاج المراهقين.
وأعتذر لنفسي التي لا تسأم من الكتابة التي أهرب إليها من صداعي فتصيبني بأعظم منه ولا أتوب.
قاتل الله الإلحاح وهذا الشغف المتعب؛ جعلني أكتب التدوينة التي أظنها لي وللتاريخ فقط.
شكرا للتاريخ.