ملخص كتاب
The Psychology of Selling
BRIAN TRACY
الكتاب من تأليف الكاتب الشهير Brain Tracy واحد من أشهر المؤلفين والمتحديثن في العالم في مجال المال والأعمال وتطوير الذات، يقع الكتاب في ٢١٨ صفحة من الحجم المتوسط، يباع في مكتبة جرير ولا أعلم عن المكتبات الأخرى بسعر ٨٥ ريال.
في البداية أود التنبه إلى التالي:
جميع ما تم جمعه وتلخيصه من أفكار لا يغني عن قراءة الكتاب والذي أوصي به خصوصاً للمختصين
الترتيب في طرح وسرد الأفكار مختلف عن الترتيب الموجود في الكتاب
الترجمة هو اجتهاد شخصي يحتمل الإصابة والخطأ
بدأ المؤلف مقدمته بالحديث حول مبدأ السبب والنتجية، المبدأ لمن لا يعرفه هو باختصار أن لكل شيء يحدث في حياتك مُسبِّب ولكل حدث نتيجة. نحن نعيش في عالم تحكمه نواميس كونية، ومن بينها أن لكل شيء يحدث سبب بغض النظر عن معرفتنا به. ولكل نتيجة “نجاح - فشل - ثروة - فقر .. “ سبب أو مجموعة أسباب محددة، لذا ترى أن لكل سبب أو فعل تأثير أو نتيجة من نوع ما بغضِّ النظر عن كونها مرغوبة أم لا!
لذا خلف نجاح معظم الناجحين حول العالم مجموعة أسباب مشتركة ينبغي عليك التعرف عليها، وللاستزادة أكثر (أنقر هنا)
تحدث المؤلف عن أهمية العامل النفسي في تحقيق أعلى مستوى تقدير الذات high-self-esteam وذكر عدة طرق منها:
مراقبة الحوار الداخلي السلبي في عقلك الباطن
ترديد العبارات التحفيزية الإيجابية بين حين وآخر
تخيّل نفسك بين أولئك الناجحين بين حين وأخرى
مقارنة نفسك مع أولئك الناجحين في مجالك
متابعة وتحليل القدوات أو الرموز في مجالك
العامل النفسي في عالم المبيعات
علماء النفس يقولون لن تستطيع تجاوز ١٠٪ من إيمانك بذاتك حول ما يمكنك تحيقيه من أموال.
وهنا أشار المؤلف حول أهمية التخطيط وأنه يجب يكون هناك خطة مالية مكتوبة لسنة القادمة والتي يجب أن تزيد عن دخل السنة الماضية ما نسبته ٢٥٪ إلى ٥٠٪، بشيء من التفصيل بحيث تشمل ما يجب بيعه من منتجات أو خدمات لسنة القادمة (رقما) ومن يتم تقسيمها على الأشهر والأسابيع والأيام.
أهمية التخطيط
وذكر أيضاً المنهجية الذهبية لصياغة الأهداف، وهي على النحو التالي:
حدد ما الذي تريد بدقة
دون ذلك في ورقة خارجية
ضع اطار زمني لكل هدف
حدد قائمة الوسائل المساعدة للوصول للهدف
رتب ونظم تلك القائمة من حيت الأولوية والتسلسل
ابدأ التنفيذ بغض النظر مهما يكن أمامك من تحديات
استمر في تنفيذ المهام اليومية دون توقف
وفقاً للدرسات ٣٪ فقط من البالغين لديهم أهداف مكتوبة هؤلاء هم الأكثر نجاحاً والأكثر دخلاً في كل مجال.
بعد ذلك عرج المؤلف حول أهمية رجال المبيعات في الشركات، وأن مدراء التنفيذين لأكبر ٥٠٠ شركة في العالم يتم تقييمها بناءً على أداء وأرقام رجال مبيعات الشركة دون غيرهم من الإدارات والأقسام الأخرى في الشركة.
أهمية رجال المبيعات
تحدث أيضاً عن قاعدة ٨٠/٢٠ في المبيعات، وأن فقط ٢٠٪ من رجال المبيعات يصنعون ما نسبته ٨٠٪ من مبيعات الشركة في الغالب، وأن أولئك الـ ٢٠٪ يجنون من المال ما يعادل ١٦ مرة من متوسط ما يجنيه الـ ٨٠٪ المتبقيه في المتوسط.
وأجاب المؤلف عن هذا السؤال ما هو المحرك/ باعث/المحفز لشراء لدى العملاء:
الرغبة في الحصول على منفعة
الخوف من وقوع ضرر
والاكتشاف يقول أن محفز الخوف من وقوع الضرر لدى العملاء أكثر تأثيراً عليهم بمعدل مرتين ونصف من الرغبة في الحصول على منفعة، وإما في مجال الأعمال (البزنس) فهو:
تحقيق المزيد من الأموال
تقليل الكثير من المصروفات
لذا العميل في مجال الأعمال يبحث عن إجابة للاسئلة التالية: كم يجب علي أدفع؟ متى سيعود لي ما دفعته؟ متى ممكن رح أشوف النتيجة؟ إلى أي مدى درجة ثقته في وعودك؟ لذا يجب تقديم الإجابة على تلك الأسئلة وتقديم الأدلة والبراهين على ذلك كما يفعل المحامي داخل المحكمة!
ليش العميل يشتري؟
وهنا يبرز الحديث من المؤلف حول أبرز العقبات في عالم المبيعات هي:
الخوف من الفشل (بالنسبة للعميل)
الخوف من الرفض (بالنسبة لرجل المبيعات)
الأول: الخوف من الفشل، البيع هو في النهاية قرار، والقرار يحتمل النجاح والفشل، لذا يجب مساعدة العميل من خلال إزالة تلك المخاوف والرد عليها بالحجة والبرهان، لإنه نهاية المطاف العميل لا يريد أن يتنقد من الآخرين على قراره.
الثاني: الخوف من الرفض، يجب أن يتعلم رجل المبيعات أن رفض الشراء من العميل ليس شخصياً وأن ذلك أمراً طبيعاً وفطرياً في عالم المبيعات كتقلبات الأجواء تماماً.
العقبات في عالم المبيعات
أي هدف مهما يكن كبيراً، تستطيع تحقيقه إذا استطعت تقسيمه إلى سلسلة من الخطوات الصغيرة
هنري فورد
بعد ذكر اطلاعنا المؤلف على مجموعة من شخصيات العملاء المحتملين في السوق، وهي على النحو التالي:
اللامبالي | Apathetic Buyer : هذا النوع يمثل ما نسبته ٥ ٪ من الإجمالي، من خصائصه أنه لا يمكن أن يشتري مما كان منتج جيد ، في الغالب متشائم - ساخر يبحث عن العيوب مكتئب أو غير مهتم ، في الغالب لديه الكثير من المشاكل في حياته الشخصية والعملية، لذا يعتبر مضيعة للوقت لا تبذل الكثير معه.
لديه مستوى من تحقيق الذات | Self-actualizing Buyer: على الجانب الآخر من المقياس هذا النوع، وهو تماماً العكس من اللامبالي Apathetic Buyer، وبالمناسبة هؤلاء يمثلون نفس النسبة ٥٪ من الإجمالي، هذا النوع يعرف بالضبط ماذا يبحث في المنتج من خصائص، مميزات، أسعار ولديه الرغبة في الشراء في حال استطعت أن تعرض له ما يبحث عنه بالضبط، هو في الغالب إيجابي، مرحب، سعيد بالتعامل مع الغير، وبالنسبة يعتبرون قلة نادرة الوجود، ولكن ما أن قابلتهم أحرص على بيعهم ما يبحثون عنه بالضبط، وفي حال لم يكن لديك أخبرهم مباشرة واقترح عليهم البديل.
التحليلي | Analytical Buyer: هذا النوع يمثل ما نسبته ٢٥٪ من الإجمالي، هو في الغالب منجز، وعملي، يهتم بالتفاصيل، أكبر محفز له الدقة والشفافية في العرض، لذا تجده في الغالب يعمل بالمهن التي تحتاج إلى دقة كالمحاسبة ، الهندسة، الحاسب الآلي ، البنوك وغيرها. لذا هو في الغالب لا يتأخذ القرار الشراء بشكل مستعجل، يريد دارسة كافة المصادر بشكل تفصيلي في الغالب يعود لك بعد ذلك ببعض الأسئلة، لذا لا مجال للضغط أو تغيير أرائهم بشكل سريع.
الروائي | Relater buyer: النوع الرابع يمثل ما نسبته ٢٥٪ من الإجمالي أيضاً، هو شخص ليس مندفع ولا تعبيري يأخذ الأمور بمزيد من البطء والهدوء، يهتم كثير بالعلاقات ومشاعر الناس فهو حساس، لذا تجده مهتم حول ردة فعل الناس في حال ما قرار بشراء ذلك المنتج أو الخدمة. لذا يجب أن تكون قريب منه بالحد الذي يجعله يطمئن لك ولا تستعجل عليه اترك لهم مساحة من الاستشارة، وشاركه بعض قصص عملائك السعداء، لأنهم يقدرون كثير الصداقة والعلاقة وتأثر بهم كثير في كافة مناحي حياتهم.
المباشر | Driver Buyer: النوع الخامس يعتبر من أكثرهم تنظيماً، ووضوحاً، لأنه باختصار مباشر ويبحث عن التطوير دوماً وفي الغالب لا يوجد لديه الكثير من الوقت، لذا لتكسب الصفقة كن مباشراً معه وأجب عن أكثر سؤال يشغله وهو: مالذي سأجنيه من هذا المنتج / الخدمة؟ قدرتك على الأقناع تضمن لك البيع فوراً، وهم بالمناسبة يشغلون ما نسبته ٢٥٪ من الإجمالي.
الاجتماعي | Socializer Buyer: هذا هو النوع الاخير وهو النوع المنفتح والمنطلق المرحب اللبق، لديه قدرة عاليه في القيادة أنواع مختلفة من الناس للقيام بعمل جيد وجميل، يحب العمل مع الناس المنتجين، لذا يحب قصص النجاح والإنجاز وتجد ذلك كثيراً في حديثه، تجدهم في الغالب مدراء، مشرفين. تنفيذين، لا يهتم كثير بالتفاصيل والأمور العميقة بقدر النتجية أو المحصلة النهائية، وقدرة على التذكر في الغالب ليست على مايرام، لذا يجب تقييد وتدوين ما تم في الاجتماع وتسليم له نسخة في الحال ومتابعته باستمرار.
يجب على رجال المبيعات قراءة ما لا يقل على كتابين في مجال الأعمال وبعد ذلك تطبيق ما يمكن تطبيقه.