السفر وأنواعه


بقلم: عبدالحميد المجرشي


من المستحيل على اغلب الظن ان يعيش الانسان في بقعة واحدة طيلة حياته وحتى وإن استطاع فتجد نفسه تواقة للاكتشاف، للمغامرة، للفضول، للسفر والارتحال.
لطالما أعُتبر السفر نوع من الحرية التي لا يتلذذ بطعمها إلا المسافر.

إن السفر كما نعرفه هو تنقل الانسان من مكان إلى آخر لغايةٍ ما.

إن لسفر أنواع كثيرة منها

○السفر الثقافي
○السفر العلاجي
○السفر لأجل السياحة
ولكن ما يميز السفر هو أنك تستطيع أن تجمع بينهم جميعا في رحلة واحده فمثلاً تستطيع أن تسافر من أجل العمل ولكن لا بأس في أن تجعل لنفسك بعضاً من الوقت لتستمتع به أو إن كنت في رحلة علاج – لا سمح الله – فبإمكانك أن تختلط بثقافات البلد التي انت فيها وتتعرف على ثقافتهم وعاداتهم، إن أمكن ...

قال الإمام الشافعي عن السفر، وقد أوجز في وصف هذه الرحلة العظيمة:

"تَغَرَّبْ عَن الأَوْطَانِ في طَلَبِ الْعُلى...وَسَافِر فَفِي الأَسْفَارِ خَمْسُ فَوَائِدِ: تَفَرُّجُ هَمٍّ، وَاكْتِسابُ مَعِيشَةٍ، وَعِلْمٌ، وَآدَابٌ، وَصُحبَةُ مَاجِد".

الإمام الشافعي

اوجد الله سبحانه وتعالى أماكن ساحرة للأعين جَاءَهَا الإنسان فزادها جمالاً فوق جمالها وسحراً فوق سحرها بخلق هويته المرتبطة بهذه الأرض وصنع ثقافة تخصه هو وحده دون غيره، أطلق لنفسك العنان ولجسدك بأن يختلط بهذه الشعوب ولعينك بأن تتشبع بالنظر لبديع خلق الله.

فالسفر يفتح لك آفاق جديدة، يوسع مداركك، ويجعلك تشعر كما أنك ولدت من جديد. وكما قال الرحّالة إبراهيم المطيري أحدث ضيوف بودكاست في زاوية المقهى:

"سافر مع صديقك لتكتشف صديقك وسافر مع نفسك لتكتشف العالم ".


Join