٢:٣٩ صَ | روح تسبح في الفضاء.
- نافذة السيّارة مفتوحة على مصراعيها, يدي ممتدة للخارج والمطر مستمرّ ينهمر بكثافة بالغة!
مرّ علي وقت طويل لم أشعر بهذه المطر الغزير والحياة المفعمة في أرجاء الرياض.
أغمضت عيناي، شعرت بأن ثقل روحي تلاشى مع كل قطرة تتطاير أمامي من خِلال أصابعي، وكأن روحي تسبح في فضاء هذا الشارع، مثل الهواء
وتهيم
تهيم بين النجوم
خفيفة لا يُثقلها أدنى ذرّة.
⁃ الدرعية | ٢٧ تشرين الثاني