“على الميهاف”
- كنت دايم إذا سمعت أغنية "على الميهاف" لعبادي أحاول أتجاوز الكلمات وأركز باللحن العظيم
دار بيني وبين صديقة نقاش على القصيدة ، وتناقشنا بأمور مخفيّة ماطرَت على بالي سابقًا:
ـ "على آخر تراب الأرض": كان يقصد بالأرض محبوبته اللي صوّر بها الدنيا كاملة وألهته عن أي شي جميل دونها، وعلى آخر تراب الأرض يعني على آخر علاقتهم.
ـ "ندم جبار": على الفترة والتجربة السيئة اللي ضيّعها معها.
ـ "تصورتك عذاب الناس، دموع الناس، وحقد الناس" : إثبات ثاني أنه كان يشوف بها الناس كلهم.
ـ "يا ليت لا كانت لي عيونك أرض" يا ليتها ما كانت كل شي بحياته.
ـ "ولا عمري وقفت فيوم على آخر تراب الأرض": ولا عمره مرّ بألم التجربة السيئة معها.
ـ "على آخر تراب الأرض، على الميهاف، ومرتني الليالي خفاف تعدّت عمري المعدود، دريت إن المدى محدود، وإن الليل لا شعرك ولا رمشك، ولا شفت القمر بخدود" : هنا أيقن وهو على مشارف خروجه من هالعلاقة الفاشلة أنها مب كل شي جميل بالدنيا وأنها كانت تحجب عنه جمال الدنيا باستبدادها عليه.