تاريخ الأدب العربي: العصر الجاهلي
شوقي ضيف
دار المعارف
بدأ الكاتب كتابه بتعريف الأدب وتاريخه، وأبحر في تاريخ الجزيرة العربية بداية بالساميين حتى العصر الجاهلي وعرفها بالحقبة التي تكاملت ونضجت فيها اللغة العربية، فتحدث عن إماراتها ومدنها والقبائل التي عاشت في تلك الحقبة، وكيف عاشوا وما علومهم ودينهم.
ثم انتقل للتحدث عن اللغة العربية، فبين كيفية تطورها وكثرة لهجاتها وكيف نشأت العربية الفصحى بسيادة قريش.
ثم انتقل للشعر الجاهلي، فتكلم عن رواته من ثقاة ونحالين، وكيف نشأ وخصائصه، وضرب أمثلة من شعراء الجاهلية وهم: امرؤ القيس، النابغة الذبياني، زهير ابن أبي سلمى، والأعشى. ثم انتقل لشعر الفرسان والصعاليك. وانتقل الى أنواع الادب الاخرى المنتشرة في الجاهلية مثل النثر والأمثال والخطابة.
الكتاب ممتع جدا، تاريخيا وأدبيا. تتعرف على تطور لغتنا وكيف كانوا يعشيون وتتذوق جزءا من أدبهم. كثير من الكلام نظري وقد يكون متعبا ومملا للشخص، لكن الكاتب قد أبدع عندما تحدث عن شعراء الجاهلية، وبين بعضا من معاني ابياتهم المشهورة، بطريقة جميلة جدا.
عدد الصفحات
431
أنس الزهراني
عن المؤلف
أحمد شوقي عبد السلام ضيف الشهير بشوقي ضيف: أديب وعالم لغوي مصري والرئيس السابق لمجمع اللغة العربية المصري (13 يناير 1910 - 13 مارس 2005).
ولد شوقي ضيف في يوم 13 يناير 1910 في قرية اولاد حمام في محافظة دمياط شماليّ مصر. يعد علامة من علامات الثقافة العربية. ألف عددا من الكتب في مجالات الأدب العربي، وناقش قضاياها بشكل موضوعي.
ألف الدكتور شوقي ضيف حوالي 50 مؤلفا، منها:
سلسلة تاريخ الأدب العربي، وهي من أشهر ما كتب. استغرقت منه ثلاثين عاما شملت مراحل الأدب العربي منذ 15 قرناً من الزمان، من شعر ونثر وأدباء منذ الجاهلية وحتى عصرنا الحديث، سردها بأسلوب سلس، وبأمانة علمية، وبنظرة موضوعية. وتعتبر هذه السلسلة هي مشروع حياته بحق. وقد بلغ عدد طبعات أول كتاب في السلسلة العصر الجاهلي حوالي 20 طبعة.
كان الدكتور شوقي ضيف عضوا في مجمع اللغة العربية في سوريا، وعضو شرف في مجمع الأردن والمجمع العراقي. ونال أكثر من جائزة، منها جائزة مبارك للآداب عام 2003، وجائزة الدولة التقديرية في الآداب عام 1979، وجائزة الملك فيصل العالمية في الأدب العربي عام 1983. كذلك منح دروعا من عدة جامعات كالقاهرة والأردن وصنعاء.