.المرحلة الثالثة.


طلع البدر علينا

لمَّا كانَ اليومُ الَّذي دخلَ فيهِ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ المدينةَ أضاءَ منْها كلُّ شيءٍ ... فلمَّا كانَ اليومُ الَّذي ماتَ فيهِ أظلمَ منْها كلُّ شيءٍ


منذ أن أضاءت المدينة النبوية بقدومه إلى لحوقه بالرفيق الاعلى


أقامَت سيرة النبيّ -عليه الصلاة والسلام- دعائمَ الإيمان بالله -تعالى-، وتوحيده، وبيَّنَت كيفيّة تطبيق الإسلام واقعاً عمليّاً؛ من حيث سلوك الأفراد، وتعامُلهم مع بعضهم البعض، والتضحية والفِداء، مِمّا أدّى إلى نشوء مجتمعٍ فاضلٍ، وتحقيق حياة إنسانيّةٍ كريمةٍ للأفراد على اختلافهم، وبذلك كان الإسلام مَنْهجاً للحياة، مع تحقيق العبوديّة والألوهيّة لله وحده.

فى مثل هذا اليوم شهدت الدنيا أسود يوم مر بها لوفاة رسول الله صلى الله عليه وسلم، والذى توفى 8 يونيو لعام 632 ميلاديا، الموافق 12 ربيع الأول للعام الـ 11 من الهجرة، عن عمر 63 عاما. 

وقال أنس بن مالك رضي الله عنه: ما رأيت يوماً قط كان أحسن ولا أضوأ من يوم دخل علينا فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم، وما رأيت يوماً كان أقبح ولا أظلم من يوم مات فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم.

Join