الطلاق العاطفي، لماذا وكيف؟
ما المقصود بالطلاق العاطفي؟
بشكل مبسط ومختصر:
عايشين بضعف وجود المشاعر الحب أو الود بينهم/ كأنهم أغراب تحت سقف واحد/ ما فيه اشباع للاحتياجات العاطفية (سواء لفظية، جسدية)
وليس بالضرورة وجود مشاجرات أو خلافات ظاهرة
- مسميات أخرى للطلاق العاطفي: الطلاق الصامت، الانفصال العاطفي، الطلاق النفسي
- الطلاق العاطفي كحالة هي موجودة من الأجيال السابقة، فقط المسمى والمصطلح هو الجديد
- آثار الطلاق العاطفي لا تقتصر فقط على الحياة الأسرية فهو قد يؤثر بشكل غير مدرك على البزنس والأعمال والأداء في الوظيفة المهنية.
تحديات موجودة مع وجود الطلاق العاطفي:
1- عدم إدراك وجوده
2- توهم أن هذا طبيعي بسبب تقدم العمر
3- توهم أنه مشكلة لا يمكن حلها
4- إهمال حلها بسبب عدم إدراك آثارها
5- تجنب الحل بسبب وجود أبناء أو بسبب الخوف من الطلاق الرسمي
6- بعض الأفكار والعادات الموروثة حول الحياة والتي ليس لها علاقة بالدين
- ما العلامات اللي تدل على وجود طلاق عاطفي؟
1- الحوار يقتصر – أو أغلبه- حول الماديات وضروريات الحياة (مقاضي، احتياجات الأولاد، تصليحات المنزل، ضيوف.... الخ)
2- الصمت
3- غياب الأحضان والقبلات (خارج العلاقة الجنسية)
4- الجمود والتعامل الآلي
5- غياب الهدايا
6- غياب اللمسات
7- عدم التعبير عن المشاعر (كبت)
8- غياب الخروج الثنائي بدون الأولاد
9- غياب الإطراء والإعجاب (الرجل يحب يمدح لأفعاله والمرأة تحب تمدح لذاتها، وهذا في الأكثر وليست قاعدة ثابتة بطبيعة الحال)
10- السخرية أو التقليل من الاخر سواء ذاته أو أفعاله
11- التهديد
12- النفور
13- الانسحاب والهجران وكثرة الخروج والسفر والانشغال
14- الاسقاطات والانتقادات
15- غياب الاهتمام باهتمامات الطرف الاخر
16- التباعد أثناء النوم
ملاحظة مهمة:
- العلامات المذكورة أعلاه، قد تحدث لفترة بسيط لظروف أو ضغوط مؤقتة وهذا لا يعني وجود طلاق عاطفي
- هذه العلامات هي أبرز المؤشرات عامة وهناك مؤشرات أخرى، وقد يكون هناك حالة خاصة بالزوجين
- قد تتواجد هذه العلامات مع استمرار العلاقة الجنسية، ولكن ستكون العلاقة غير مشبعة عاطفيا
مراحل الطلاق العاطفي:
1- الصمت (عدم تعبير عن المشاعر+ إلقاء اللوم داخليا على الطرف الاخر)
2- ظهور العلامات السابقة
3- الهروب والانسحاب النفسي أو الجسدي
ماهي أسباب الوصول إلى الطلاق العاطفي؟
1- غياب الحوار والتعبير عن الاحتياجات
2- الاستهانة بالمسألة أو الظن أن هذا وضع طبيعي " لتقدم العمر" أو الظن أنه لا يوجد لها حل أو الخوف من مواجهة المسألة ظننا أنها تجنب للخلافات
3- الروتين وعدم التغيير
4- غياب الاهتمام بالتعلم وتطبيق أسس الزواج الواعي
ما هي آثار الطلاق العاطفي؟
هناك عدة آثار سلبية متوقعة، بعضها مباشر وأكثرها غير مدرك أو غير مباشر
- العصبية، الغضب، الحزن، الشعور بصعوبة الحياة
- تأثر الإنتاجية في العمل
- تأثر الأبناء نفسيا (الأبناء يصل لهم الأثر حتى وإن لم يظهر الزوجين الخلافات أمام الأبناء)
- آثار صحية وظهور الأمراض الجسدية سواء الأمراض التي تسمى "أمراض مزمنة" أو الأمراض الوقتية.
كيف نحل المشكلة في حال وجودها؟
- من المهم إدراك أن الحل هو مسؤوليتك بالدرجة الأولى وليس على الطرف الآخر
- الاعتراف بوجودها، وإدراك أن هناك حل لها
- تحديد نسبة وجود علامات الطلاق العاطفي
- بناء على نسبة الطلاق العاطفي.. إن كان بسيط فيتم الحوار بين الطرفين، إن كان كبير وهناك مشاعر سلبية قوية فالأفضل الاستفادة من كوتش علاقات أو مرشد أسري متمكن.
- حضور الدورات والمحاضرات وقراءة الكتب المتخصصة في العلاقات الزوجية وخصوصا العلاقة الواعية
- التدرج في الحل، فليس بالضرورة مشكلة لها سنوات تحل في يوم وليلة.. الأهم اتخاذ الخطوات
خاطرة أخيرة..
ليست كل المشكلات مدركة…
لا يوجد مشكلة بدون حل…
الحياة أسهل كثير مم نتصور،، والله يريد بنا اليسر
جمع وإعداد
عبدالعزيز الشويكان
كوتش بزنس/ علاقات business/relationship coach
ممارس ثيتا Theta healing practitioner
مدرب وميسر تطوير إداري
@ashwaikan1