نافذة الأمل
أنا شخص عادي!
ليست لدي قصة أذكرها، أو ألم أتغلب عليه، و لكن لدي كلمات..
أرجو أن تكون إرشادات عبور لطريق أحدهم، أو تكون خطواتي خارطة عند التعثر و الضياع، ادلهم على منفذ الأمل و الألم.. في أحيان أخرى.
و أُشير بكلامي هذا للسجود، لطالما ضاقت أو فرجت و ذهبنا سريعًا لتلك النافذة حتى نشاهد حكمة الله فيها أو بها.. و تطمئننا الدهشة الأولى كأنها ترتب كل قطعة بالداخل لمكانها المناسب.
مثل دهشتي عندما سجدت في إحدى الصلوات بعد تفكير طويل و أول ما رأيته في سجودي "نافذة الأمل" كما أسميها دائمًا، مع رحابة الأشجار من نافذة السيارة,دائمًا ما تكون مصدر إلهام بالنسبة لي، حيث تتعالى أصوات الأحاديث العابرة، أو غالبًا صوت أفكاري التي أستلهمها من هذه النافذة.
فمرةً نشاهد الطريق، الصديق و مرات أخرى نشاهد الحريق.. الذي يفسر أن الحياة لا تسير على وتيره واحدة، و أن لكل منا خط حياته الذي لا يستقيم إلا عندما نقول"إنا لله و إنا إليه راجعون"، حيث نعود للمنفذ ساجدين و نرجوا رحمة الله و مغفرته.