كيف تستخدم رفيقك اليومي الجهاز؟
اصنع لك أثر بالخير يبقى ويدوم
الحمد لله الذي ألهمنا الفكر وحسن الشكر وصلاة وسلام على نبينا محمد صلى الله عليه وسلم، عندما أتكلم بشكل عام عن تأثير الجهاز أتشتت فأحتار
عن ماذا بخصوص هذا الموضوع لكن عندما أحدد ما أريد توصيله أجد الفكرة ومنها أسترسل بالحكيم عنه.
من الملهيات في عصرنا الحالي الإلكترونيات بشكل عام لا أعني أنني ضدها...
لكن من لم يحسن التعامل معها سينقلب الأمر عليه فيما بعد... ليس تهديد لكن من حسن الحظ أن تكون ما بين الحقيقة والواقع والتعايش معها وبدونها فالحياة ليست ميسرة على نفس الحال طول العمر.
لو نظرنا لهول سيئته لوجدنا أنه مع الوقت يتحسن وكيف له أن يمحى بتطور للأفضل دون رجوع للوجه السيئ... ذلك لأنه أنجز بعقول مبتكره مبدعه.
فماذا عنك كيف سيكون تأثير الجهاز عليك؟
لو تفكرت بالإيجابيات وطورت منها فستجد سلبيات من عادات وأفكار تختفي...
ولو تعثرت، ولكن تمسكت بروح الاستمرار وواصلت سير لتحسين فستجدين من نفسك صوره لن تتكرر في أحد...
كإنتاج أحد وسائل التكنولوجيا وأتت أفضل من وضع المقارنة لكن تفكر وأربط بالحال فهم يسعون لتحسينه وتطويره ويقدم بشكل أجمل ومميز...
فماذا لو اشتغلت على نفسك لتحسين للخير والأفضل لحُسن لقاء بالله -عز وجل-.
في كل أمر من أي شيء يوجد فيه مساوئ مضره وأشياء مفيدة بنفع.
فالإنسان اعلم بحاله ماذا يريد ولماذا؟ من هذا شيء لو نظرنا لساعات التي نقضيها خلف الشاشة
قد نكون طامحين في حياة من نشاهد أو متمنين قطعه لفتت انتباهنا
لو سعينا لجعل هذا الجهاز كنز نستفيد منه ونحرص على أن تستعين ونُعين لما هو خير لنا ولغيرنا...
فالجهاز الصغير يحمل الكم الكثير من المعلومات ووسائل التواصل التي تسهل وتقرب البعيد.
عندما أخص بالكلام عن نفسي وجدت فائدة من البحث بقوقل حتى وإن تضاربت وتعددت الأجوبة فالأكيد بالإجابة الأنسب لحالك وإذا كان شيء يخص التواصل توثقت أعمال تكونت علاقات عامه تابعت المفيد الذي يعود على نفس بشيء يثري فيها بكل خير...
وآخر من تنظيم المهام وتوثيق الكلمات أيضًا ألعاب لقضاء بعض الوقت لتشليه...
لم يعد من سهل الاستغناء عنه لكن من صعب أن توازن نفسك وتحسن استخدامه لكن رغم هذا فهي بمقدرتك أنت فالحياة أنت من يعيشها فأحسن العمل الذي تصنعه وتقدمه فهو سيعود لك في يوم ما.
يكون أشياء بديهية لكن الأمر الأهم تنظيم نفسك بينها للاستفادة بشكل يثمر في نفسك ولا يشعرك بندم فيما بعد.