الخامسة صباحاً ستغير حياتك
تجربتي في الاستيقاظ باكراً
اعتدتُ مذ كنتُ طالبة في المدرسة على الاستيقاظ في الخامسة صباحاً، يبدو كلُّ شيءٍ مختلفاً عند الفجر، لون السماء، صوت العصافير، النسمات الصباحية، أعيدُ في هذا الوقت ترتيبَ أفكاري، وأجهز كتبي ودفاتري، وأنتظر صوت بائع الحليب، وديك الجيران.
لم أدرك أثر هذا على حياتي حتى كبرتُ وتخرجت في الجامعة من قسم اللغة العربية، ووجدتُ أنَّ أجمل أوقاتي وأكثرها فائدة هي أوقات الصباح الأولى، إليكم فوائد الاستيقاظ باكراً:
بورك لأمتي في بكورها
تنظيم الوقت:
حصلتُ على تنظيمٍ وبركةٍ في الوقت، وكانت أوقات الفجر لأهم الأعمال التي تحتاج جهداً وصفاءً ذهنياً.
إنتاجية أكثر:
أصلي الفجر، وأبدأ يومي بورد قرآني، وأبدأ بإنجاز أعمالي، وما أنجزه في هذا الوقت -من الخامسة وحتى السابعة- أكثر مما أنجزه كل ساعات اليوم.
الاستمتاع بالهدوء:
يمكنك إنجاز ما تحب بهدوء دون ضجيج منتصف النهار.
راحة نفسية وجسدية:
الشعور بنسمات الفجر، ومراقبة شروق الشمس، وصوت العصافير، كل ذلك يجعلك أكثر راحة نفسياً كما أن نوم الليل والاستيقاظ باكراً له فوائد صحية وجسدية يذكرها د. كريم علي في فيديو نادي الخامسة صباحاً.
الخلاصة:
استيقظ باكراً، واجعلها عادة، وستنجز أعمالك، وتنظم وقتك، وتستمتع بهدوء الفجر، وإليك ما يفعله رجال الأعمال في هذا المقال: نادي الخامسة صباحاً.. كيف يغير الاستيقاظ فجراً حياتك؟