١٣ كانون الأوَّل | هدير الموج.
أنـزِعُ كعبي العالي, وأتركُ قدمي تنغمس بالرمل.
- “أنتِ مِن طين” يقولون. لكنني لستُ أذوب.. لا في الرمل, لا في الـماء, لا في الطين.. لا أذوب!
هذه الصورة التي تراودني حين أضع قدماي على رمل البحر, أترقب تفاعلًا ما, تفاعل بين عناصر الطبيعة وعناصر الإنسان ولا شكّ اللغة,
ذاك التفاعل المغاجئ الغريب حينما تتدفق كل المشاعر وتتقلب كما هو حال الموج.
ثم أستذكر في بالي قوله تعالي: “(وهيَ تَجر بِهِمْ فِي مَوجٍ كالجِبَال)
وأفكر في نفسي وصفه تعالى عندما تكون الموجة هائلة الحجم بحجم جبل!
فتخور بي فكرة وأخرى ويعيق الموج حبل أفكاري حتّى أعود حينَ حِين أسمع هدير الموج وأُحسّ به وهو يغطّي ساقاي من جديد.
— ملحق الحرية | 8:15 صَ.
https://www.youtube.com/watch?v=-d4OVHvWZEQ