21 حزيران | صدأ في المحبرة.
- وش موهبتك يا آنسة؟
-أحوّل كومة خيباتي, أفراحي ومسرّاتي لحروف تسرّ ناظريها
-هل هذا فعلًا ما ترغبين به؟
-سؤال جيّد!
رُغم أن إجابته لن تكون دقيقة, ولكنني لم أعرف يومًا خِفة كتلك التي تعتريني حينما أكتُب.. أن أكون خفيفةً لدرجةِ أن تتحول تلك الجديّة في أيامي لإنشراح
- أريد أن أسمع المزيد من فضلك
- يضجرني إصرارك
-الكاتب لا يخشى شيئًا, عدا مايمسّ السياسة!
- رُبما ذلك صحيحًا,
لا أحبّ ذِكرها وذلك لأمور شخصية..
- خوف؟
- أخائفٌ أنت؟
- مما؟
- آخ, الحديث معك يجرفني لمحاور كثيرة, أشعر بتشتت.. أراك على خير
*ملاحظة: صدأ في المحبرة, وحوار غير مُثمر.