سطور في حقوق الأطفال

تحرير الاخصائية الاجتماعية مريم العتيبي

يولد الطفل لأبوين فيكون في كنفاً منعم، او خلاف ذلك، بين لهيب ظروف قاهرة او انعدام مسؤولية من الابوين تجاهه، ففي هذا اليوم العالمي استذكر ابسط حقوق للأطفال حسب منظمة الطفولة العالمية "اليونيسف"، التي صنفت حقوقه تحت أربع فئات تقودها توجيهاً لينعم اطفال العالم بها، اولى تلك الفئات هي:

  •  عدم التمييز والالتزام بالعمل من اجل تحقيق مصالح الاطفال الفضلى

  • حقهم في الحياة والبقاء والنماء

  • حقهم في الحماية من جميع اشكال سوء المعاملة والاهمال والاستغلال

  • حقهم في المشاركة والتعبير والرأي والنمو المعرفي

هذه الفئات الاربع الرئيسية التي شُكل منها قانون حفظ حقوق الطفل، تندرج منها حقوق اخرى تشمل:

الحفاظ على الطفل وشخصيته وهويته واسمه وجنسيته، وحقه في معرفة ابويه وجذروه العائلية، اما إذا انعدم الابوين فيجب توفير المساعدة له حسب القوانين والاعراف المتوافقة مع النظام الدولي لحماية الطفل.

كذلك حقه في الرعاية سوء كانت صحية او بدنية، او عقلية، مع تأمين العلاج الصحي له في مجتمعه بواسطة المراكز الطبية، ايضاً مكافحة الامراض خصوصا تلك المتعلقة بسوء التغذية، ورعاية البرامج التي تعنى بالغذاء والدواء من حق الجميع وتنشيطها في مجتمعاتهم، ثم الاهتمام بالفكر والثقافة لنمو الاطفال معرفيا بتوفير سبل التعلم المناسبة لهم ولإمكانياتهم حتى ينخرط فيها الأطفال ويندمجون في مجتمعاتهم.

ايضا لا نغفل عن اهم حق من حقوق الطفل وهو البيئة الاسرية السوية التي تكفل له النضوج والاتزان النفسي والاجتماعي لينمو بشكل سوي من خلالها عقليا، وروحيا ومعنويا، فالأسرة هي المدرسة والمعلم الاول في حياة الطفل، والحاضن له، لذا الاهتمام بالأسرة وتوعيتها وتثقيفها يكفل خروج اطفال اسويا للمجتمع بانين فيه مزدهرين فيه حافظين مجتمعهم.

 

فالحاجه اليوم ليست للبرامج التي تخاطب الآباء، بل إلى تطوير تلك البرامج ومواكبتها للثقافة السائدة في هذا العصر وتطوير رسائلها وقنواتها لتصل لكل اب وام في اي ارض مخبره عن حقوق هذا الطفل واسرته.

ايضاً الحاجة إلى تطوير وتفعيل اكبر لأدوار الاخصائيين النفسيين والاجتماعيين في شؤون الأسرة والطفل وبرامجهم ودراساتهم، والأخذ بعين الاعتبار ما يعتري الاسرة وافرادها من مآسي وحوادث ساهمت في ازدياد البيئات الفقيرة وازدياد التفاوت الطبقي في المجتمعات خصوصا المفقود الامن فيها بسبب الحروب والفساد، مما زاد من نمو تلك البيئات ونمو طردي للهجرة هربا من نزاعات السلطة والمكانة فقضت على كثير من اطفال العالم في طريقهم للبحث عن مكان آمن ينمون فيه، فالمراكز الاجتماعية والنفسية المعنية بالطفل والاسرة تقف على احوالهم وفق حقوق الانسان اولاً ثم حقوقه المنصوص عليها في الدساتير القانونية، مولية لهم العناية الكاملة، في المجتمعات السوية الامنة، اما الأخرى فحال الطفل فيها مسلوب الحقوق بظروف لا يفهم معناها.

Join