مُقتطفات
مُقتطفات من هنا وهناك، قصيرة لتصبح نصًا، لكنها تستحق النشر.
- دخل تجارةً مع أعز أصدقائه، وضع قدرًا ليس قليلًا من ماله، ثم غدره صديق عمره ورحل،أخِذًا معه تجارتهم، و تركه بوسط الطريق بلا ماله أو آماله، حتى قضى حياته من كان يومًا صديقه المقرب فقيرًا، لم يعد المحاولة مرة أخرى؛ لأنه لم يستطع أن يثق بغريب بعدما خانه أقرب أصدقائه، فقد فضل الفقر على مرارة الغدر.
- قبل أن تغادرني بثلاثة أشهر، كتبت لي إعتذارًا، وطلبت مني أن أتذكره من أجلها، لا أعلم إن كانت تقصد جرحها الأخير، أو هفواتها السابقة، لكني مازلت في حيرة، هل أنسى و أمضي، أم أتذكره و أعفو؟
- لم يكن القُبح يومًا وصفًا لوجهٍ قد أحسن الله خلقَه، لطالما كانت كلمة لوصف روحهم العفنة.
- أن تكون أساسياتك رفاهيتهم! تبًا للفقر و معناته.
- يبقى جميلًا حتى يحاور و يظهر قبحه، و يا بشاعة عقله و سخف فكره، زال الإعجاب و رحل الجمال، فقبح الروح لا يضاهيه قُبحُ.
- أحيانًا يكون بقاؤك قويًا، هو بالحقيقة ضعفًا، و تكون قوتك بالسماح لذاتك البشرية بممارسة ضعفها.
- واحدة من عاداتي في تسمية الأصدقاء، كتابة اختصارات مهنهم المستقبلية، لا أعتقد أن هناك أجمل من مناداة صديقك الشغوف بالمسمى الذي يطمح أن يكونه.