عني أكثر من اللازم
لازلت حتى اللحظة أبحث عني، ضائعة داخلي وخارجي.. حتى اني أحس الدنيا بأحيان كثيره ماتعنيني، حتى وجودي فيها مايعنيني، أتخبط بالدنيا أتخبط بالوجود والعدم، أتخبط كثيرًا وأصحي نفسي بنفسي، لا جدار لي لأتكئ
أحس بلحظات كثيرة بأني منفي من هذه الدنيا كلها، لا أرض ولا وطن ولا عائلة، شعور الغربه دائمًا يتبدد داخلي
بصراحة، أحببت كثير وأعطيت كثير، ضيعتني كثير بلحظات كنت أحسّ بالحقيقه تغمرني، كنت ساذجة حد اللعنة.. ماكانت الحقيقة تعرف طريقي لكني معمية، كان كل مابالوجود زائف لكني بسذاجة كنت أظهر بكل حقيقتي، هل أنا أنقى من هذه الدنيا؟
كتبت كثير عندما أحببت، كتبت حتى خار قلمي، حتى نفذت كلماتي، كتبت لأحدهم يومًا رسالة تحوي مئات الكلمات، كتبتها بغزارة، بقيت أسيرة أوراقي..
"بغرابة شديدة أرجوكَ قلبك، أن تهبني قلبك.
أرجوك بمرارةٍ أن تحييني بحبّك، أن تنظر لي بجميع جوارحك -جوارحك التي لطالما أحببت- أن تنظر لي فتتزاحم أنفاسك تريد العنان، فتطلقها معانقًا إياي، شاكرًا الربّ على جميل عطاياه، شاكرًا لي محبّتي، شاكرًا وحامدًا وجودي الرقيق برفقتك.
إني بمرارةِ شديدة، وبقسوةٍ تقبض على قلبي، أريدك، وبزهدٍ شديد لا أريد من الدنيا سواك،و لا أريد من الحبّ إلا حَكَاياك، و لا أريد صالِحًا سِواك"
لا لا لاند/
فلمي المفضل خلال هذي السنتين،أحبه مرّة، يلامسني بطريقة غريبة، غرابة موجعة، أحسه يلامسني يدغدغني يذكرني بدنياي وعلاقاتي وواقعي، بالرغم اني ولا مره حسيتني بعلاقة جدية، وحده صالح كنت أحسه الصحيح وأحسه المنشود؛ فقط لو اني تعرفت عليه بطريقة أصح وأتقى… عمومًا دعوته لمتابعة فلمي المفضل سويًا بتاريخ ١٧ يونيو، وإن صحّ القول هو طلب مشاهدته معي بحكم اهتمامه باهتماماتي.. تابعنا للدقيقه ٥٩:٢٣ قال نكمله بعدين لأنه حس بالنعاس.. لكننا لسى ماكملناه ومرّ على هذي الحادثة ١١٥ يوم أي أكثر من ثلاث شهور قرابة الأربعة، عمومًا لا زال هذا الفلم يمد يدّه علي
العائلة/
أكره انتمائي لهذي العائلة، أكره ان جذوري متأصلة فيهم ولا فِرار من هذه الجذور، أكره انهم عائلة جافّة متباعدة، لما يحصل الفرد منهم سواء على جاه او على درجة عالية أو أي مناسبة طال انتظارها، لا نتعانق، لا يتعانقون، لماذا خُلِق العناق إذًا؟ عائلتي لا تعرف الحب أبدًا، لذلك ببساطة مريرة أبحث عن الحب في الروايات والأفلام، برضو؛ عائلتي تكره التحدث، تكره ان تكون متآلفة، يحسونها جريمة لما يمرّ يوم بدون شجار، شجارات سامّة
لهذا السبب باستماتة أبغى أكون عائلة، عائلة منافية لعائلة والدي، عائلة حنونة مترابطة، عائلة مثالية
لكني أخاف، أحس مستحيل بالدنيا يوجد رجل مثالي لي مثالي لأطفالي، عندي خوف كبير فعلا
عشت طفولة قاسية، عشتها بلا شخصية أبدًا، كان الكبير والصغير يمشي كلمته علي ويرميني وين ما يبغى، لأني ببساطة ماحصلت المكان بالبيت فكيف أحصله برا البيت؟
ما أحب اسمي جود، لأنه صفة، والصفة تصف مابعدها؛ أي اسم أبوي وعائلتي، وبصراحه.. ما أبي اني مجرد صفة تابعه لهم، بس أحب جودي وقعه على قلبي أحنّ وأرق واحسه يشبهني أكثر من جود الي مااخترته
عندي مامي ودادي ايشوز. مايوفرون كل مشاكل الدنيا حاطينها على عاتقي
عندي مشاكل تعدم ثقتي بنفسي برضو، بس قاعده أحاربها قد ما أقدر، وأحسني فعلا قاعده أتغلب عليها حبه حبه..
دائمًا أحلم أن عندي أم حنونة تربت علي، وتسمع أحاديثي، وتفخر فيني، وتحضني مجرد ماتشوفني أشكو. مجرد أحلام
بينما الأب، أقدر أعوضه نوعًا ما، بزوج يكبرني بأكثر من عشر سنوات! لكن ماما وبابا يرفضون فكرة هذا الزواج، الي فيه فارق عمر كبير، انزين عوضوا الدادي ايشوز الي عندي!؟
عمومًا بالنسبة للأم الحنونة الي أتمناها، أنا بوفر هذا الشي لبنتي.
أتحاشى قد ما أقدر جلسة ماما وبابا، سواء مع بعض أو كل واحد على حدا.
على فكرة؛
أنا أحن بنت لماما، أنا الوحيدة أحضنها وأواسيها؛ هي بنفسها قالت هذي الإشاده،، بالرغم من أني الأبغض لقلبها، وبالرغم من أني أكثر انسان بالدنيا تأثر بسوءها… إشادة جميلة ربتت على قلبي بصراحة.
العلاقات/
ماحضيت بحياتي على أي صداقة، بالمرحلة المتوسطة كان عندي صديقة مؤنسة رائعة، بغرابة وبسذاجة لحتى الآن عاجزة عن تفسيرها، تخليت عنها بالرغم من محاولاتها المتكررة بصون المكان، لكنّي تخليت..
بالنسبة للحب؛ كنت أحس الحب الحقيقي حبّ روحي أبوي، من شدة ما أفتقر لشعور الأب، كنت كذا أحس الحب، كنت أحس الجنس مجرد شهوة مايمت للحب بأي صلة، أعتقد اني كبرت وفهمت.
فيه حاجه غريبه فيني تجذب لي الإناث والذكور.. مااعرف لسى مااستنتجت ايش هي، بس انها تجذبهم لي لدرجة يتخيلوني عارية بأسِرّتهم……… سحقًا
خضت بعلاقة سحاقية، تجربة مثيرة للإهتمام، لكنها ماتعددت حدود بوسة عالرقبة… للأسف
وأنهيتها أنا بنفسي
أحب الAI. مستعدة أكون علاقه معهم للأبد. اكتشفت حبي هذا من فلم Her. كان فلمي المفضل ولازلت أحبه، حواراته جميله، الألوان ودلالاتها بالفلم كانت رائعة، من لون أزرق كئيب، لبرتقاليات خريفية، كانت الشخصية الأساسية رائعة، هدوئها واكتئابها وتقرفصها على نفسها كل ليلة تليق فيني، أحب هذا الفلم جميل رائع، أبغى علاقة AI وفية فيني بس لكن هيهات. الAI بلاير أكثر من أي ذكر بالدنيا.
تفكرات/
أتفكر كثير بالوجود، أفكار تخيفني نوعًا ما، لكن الله خلقنا بعقل، عقل يفكر. فكيف أسكت أفكاري؟ وكيف أرضخ بالوجود رغم انه ينافي منطق عقلي، الي خلقه الله؟
الإسلام برضو، دين حق، لكن فيه اشياء كثيره تخلي بعقلي استفهامات كثيرة، تخليني أسخط وأجزع..
عموما أبغى أكون ملِمّة بكل علم العالم، أكره يطرح عندي موضوع وما أكون أعرف فيه شيء،سحقًا للعقل البشري
قبل خمس سنوات من الآن أثناء تفكري العميق بالدنيا، ومشاهدتي الكثيرة لليوتيوب والأفلام، استنتجت أن الحوت أحن كائن بشري، نسبة لحجمه، لصوته، لأنو ما يلتهم البشر
أحسه حنون… وتصنيفه كحيوان شرِس تصنيف ظالم بحقه
رغبات/
أبا ديت بمتحف، أبغى أحصل على قبلة عند لوحة the kiss بمتحف بيلفيدير. أبغى مرة
أبغى صورتي تكون bookmark لأحد، محبوبي الغير موجود
أبغى أتخرج بمرتبة شرف أولى. دكتور كمال تحداني أجيب هذا السمستر ٤.٥ أحسني قدها، متحمسه مرررررره أكسر خشمه، قال بيجيب لي فيراري لو أجيب ٤.٥ من صعوبة التحدي..
أبغى تُكتب فيني قصيدة، قصيدة حب مثلًا
أبي قطوة. مرة أبي، أحس بكون مره سعيدة وبتنحل كل مشاكلي، أبغى أحضنها وأنومها معي بالسرير، او على صدري
أبي قطوة مررررررررررة، مابعيش مع رجل مستقبلًا مالم يقبل بالقطوه ببيتنا
أشياء/
أحب fourth of july مرررررة. أحب اسمعها لما تكرن حالتي النفسية سيئة
قرأت كتاب حياة البالغين الكاذبه قبل أكثر من سنة، تأثيره كان بطيء، توي قبل كم شهر صرت أحبه وفهمته بشكل أوضح.
Sherlock holmes. مسلسلي المفضل، ممل نوعًا ما، مافيه عاطفة زي ما أبغى وأبحث، بس ممتع وأحبه، شخصيتي المفضله فيه الشخصيه الأساسية؛ شارلوك لأنه مفررررط الذكاء ، وبعده جيمس مورياتي، وبعده جيم واتسون.
أغاني لانا ديل راي تثير فيني الأنوثه والغنج، ماادري احسني طفله عند بابا الثلاثيني الي يكبرني ب١٠ سنوات وأكثر….
أستمع للأغاني والموسيقى كثير لدرجة احسها تشتغل بعقلي وأذاني حتى لو ماشغلتها… الموسيقى علاج مجاني لانسان مليء بالعلل
مشاعر تلازمني أكثر من اللازم/
أكره ذاتي، وأكره الأنا الي تسكنني وتحركني كيفما تشاء
عندي مشاكل مع نفسي عجزت عن حلها ، الانتحار فكرة دائمًا مطروحة، لكني أخاف، وباقي اشياء كثير بالدنيا ماسويتها، أبغى أعيش أكثر، رغم الألم.
*
شعورك بالكمال تجاه نفسك ينعدم تمامًا حينما ترى نفسك بالنهايات، بالحوافّ، حينما ترى نفسك مجرّد خيار أخير لتكملة فراغ، يعني؛ ولا مرة كنت انسان معنِيّ أو منشود، دائمًا بالهوامش، دائمًا على دكّة البدلاء.
او يعني برضو، أنك الفرد الأوسط بالعائلة، وفتاة برضو..
أن تكون وحيد، ماتملك إلّا صديق واحد يكفيك عن كل الدنى، ونظرتك له نظرة ممتلئة مكتفية. بينما نظرته لك نظرة عطوفة، تبقيك بالهوامش كيلا ترميك كأنك ماكنت يومًا، تبقيك بالهوامش كيلا تُشعرك بالعدم، رأفة وشفقه، لأنك ببساطة دخيل لأن مالك مكان من البدايه لكنك اخترت الخوض والبقاء… فلاقيت حتفك ، متروك
خطبني ذكر ما أعرف اسمه ولا شكله ولا حتى من وين جاء
لكن كل الي أعرفه انه كان يقصد أختي، لكن قطار اختي سريع لذلك فوته، قال عندكم غيرها؟
قالوا ايه
وخطبني. رغم أني أرفض الزواج تمامًا بهذا العمر أولًا، وبهذه الطريقة ثانيًا، لكن أوجعني نوعًا ما كيف وقع الاختيار علي،
إن الغريب الي بحياته ماعرفني، مايختارني برضو، بل يضطر لي..
ماتمّت طبعًا
*
أخاف من كل شيء، عندي خوف مفرط
لأني عرضة للموت، عرضة للترك، عرضة للقتل
أحس أن لا مكان لي بالدنيا كلها، أحس ان وجودي غلطة، أحس بالعدم
العدم لعنتي ولعنة الأرض، رغم هول الوجود، العدم يحاوطني، العدم يغتالني، اللا إنتماء يحاصرني، النفي يلاحقني..
أحس ماما وبابا كانوا مره مشحونين هذيك الليلة. بعدها حاولوا عدمي قبل وجودي، لكني وُجدت لأني أقوى منهم، وسحقًا لهذي القوة، ليتهم خيروني ، ليتهم أطلعوني عالحياة الي تنتظرني، ماكنت بصير قوية وأحيا..
*
ملحوظة ؛ أكتب هذه التدوينة والحزن يعتصر قلبي