كم مرّت بنا من أيام كان بصيص الأمل الوحيد فيها أن نمنح غيرنا دون حساب.. أن نُعطي دون تكلّف، وأن نُقصيَ عن رغباتنا انتظار المقابل؛ فصبَّ ذلك كله في تطبيب الروح وتزكية النفس. وفي الحين الذين يظن البعض أنّ السعادة في الأخذ، يبقى للبذل الخالص رحمتُه، وبركته، ورضاه، ونجاته.

 

 ومَن منّا لم يجرب التطوع -ولو لمرّة- ولم يأخذ بشغاف قلبه؟ فإذا ما وهب نفيس وقته، وجهده، وعِلمه، وحتى إخلاصه؛ فالأصل أن يكون أول منتفعٍ بهذا الكرم، فكيف أنّى له؟

 

 تعزيز المسؤولية الاجتماعية 

 من خلال توحيد التكاتف لحل المشكلات المجتمعية كدعم التعليم والصحة، والحفاظ على البيئة؛ مما يعود بالإيجاب على الفرد ذاته كونه حجر أساس هذا المجتمع.

 

 تطوير المهارات الذاتية 

 وذلك على الصعيدين الشخصي والمهني. حيث يوفر التطوع فُرصاً خلّاقة ومتجددة لتطوير التجربة الشخصية في شتى المجالات مثل القيادة، العمل الجماعي، وحل المشكلات؛ مما يُحسّن في بناء الشخصية وتطوير السيرة الذاتية لفتح أبواب جديدة لفرص العمل التي قد لا تتأتّى بالتخصص الجامعي وحده.

 

 توسيع شبكة العلاقات 

 مع أشخاص يتشاركون نفس القيم والأهداف؛ كلها أو بعضها، مما يخلق مجتمعات شخصية متناغمة قادرة على النفع والبناء.

 

 تعزيز الصحة النفسية 

وذلك بإثراء شعور الفرد بالسعادة والرضا الذاتي نتيجة العطاء والبذل، وما يعود على نفسه من مشاعر إيجابية ومآثر جمّة تعمل عمل الطبّ في المداواة وسد الثغور وتطبيب الجراح.

 

 تطوير المجتمع 

لبنةً لبنة؛ يسري التغيير والتطوير والبناء بخطوات فردية وجمعيّة. فكلٌّ منا مسؤول من مكانه ومؤثر بدوره الخاص، وبتضافر الجهود تُبنى المجتمعات، تزدهر، تنمو، وتتقدم. 


 

مرسم الحديقة

يقدّم عالم غراس لصديقاته الفنّانات تجربة استثنائية لخوضها في حديقة المقرّ خلال أيام الشتاء العليلة. بعدّة رسم وقهوة سعودية لذيذة؛ يمكن لمن ترغب في ممارسة الفنّ الاستمتاع به في الهواء الطلق بحجز مسبق، لضمان جودة التجربة! 

 

 يمكنك حجز تجربتك الفريدة مباشرة من هنا 

Join