هرم التمكيـــــــــــــــــــن..

تتحقق قدرات الكوتش مع مدى تمكين المستفيد من أدوات التطوير وإكسابه تقنيات ونماذج يستطيع تكييفها وفق ما يحتاجه من تحقيق النجاحات ولأن الكوتشينج عملية مبنية على رغبات المستفيد يتوجب على الكوتش معرفة المستوى الذي يرغب المستفيد منه والذي يكون ضمن هرم التمكين المكون من المستويات التالية :

١-المستفيد يحتاج إلى وعي ذاتي تجاه نفسه والقضية التي هو بصدد تحقيق التطور فيها

٢-المستفيد لديه وعي تجاه ما يريد لكنه ليست لديه مسؤولية لمواجهة الذات

٣-المستفيد تجاوز المستويين السابقين وأصبحت لديه مشكلة في خطة العمل لكونها غير مناسبة أو تنقصها التحكيم

٤-المستفيد تخطى كل المستويات ويواجه مشاكل في تحقيق النتائج وتعظيم النجاحات

ويتمثل دور الكوتش في اكتشاف هرم التمكين ومستوى المستفيد فيه لتكون نقطة الانطلاقة نحو تحقيق أثر الجلسة بطريقة صحيحة وفعالة من منظور وحاجة المستفيد الذي هو محور ارتكاز جلسة الكوتشينج.

Join