كيف يوازن الكوتش بين الدعم والتحدي؟
إن عملية الكوتشينج شراكة تعاونية بين الطرفين، الكوتش والمستفيد كما تقدمت في مقالات سابقة ولذا كان لزاما أن تتم العملية من خلال خطين متوازيين يتأرجح الكوتش بينهما والتحليق بالمستفيد في رحلة الابداع والتمكين من خلالهما, والخطان المتوزايان هما الدعم والتحدي
والمقصود بالدعم هو الوقوف بجانب المستفيد والمشاركة الإيجابية معه وتفهم ظروفه والمواقف المؤلمة أو الجميلة في حياته وتتجلى صورة الدعم في قدرة الكوتش على التحفيز واستتثارة دافعية المستفيد وقوة التعاطف والتفاعل ومستوى الشراكة هذي كلها تمثل جانبا من الدعم المطلوب تقديمه للعميل ليواجه تحدياته بمساندة الكوتش ومساعدته على تخطي العقبات والحصول على التغذية الراجعة البناءة والمفيدة ،
أما التحدي فيقصد به تلك الأسئلة التي تترك مساحة للعميل يواجه فيها قراراته والالتزام بمسؤولياته تجاه ذاته وخصوصا فيما يتعلق بخطة العمل التي تم الاتفاق عليها والمهام البينية المشتملة على التذكر والملاحظة والأفعال والتوكيدات الإيجابية،و هنا يجب مساعدة العميل في اتخاذ القرار وتحمل تبعاته بشكل فردي ومسؤول، وفي النهاية يدرك الكوتش أهمية الدعم والتحدي بشكل دقيق ومتزن ويطبق معايير واضحة لكل منهما ويحدد للأكثر حاجة منهما من خلال قدرات العميل ومستوى القرار وهرم التمكين لديه .