خريطة جلسة الكوتشينج
المرحلة الأولى:
التعرف على المستفيد والجاهزية
ويتم في هذه المرحلة التعرف على رغبات العميل ومدى الجدية والالتزام والتعرف كذلك على هرم التمكين لدى المستفيد كما أن على الكوتش إجراء مقياس لجاهزية المستفيد لمعرفة وعيه تجاه ما يرغب تحقيقه كما أنه لابد من شرح واف للتعاقد والإجراءات الإدارية والأدوار المتبادلة والحقوق والواجبات لكل من الكوتش والمستفيد.
المرحلة الثانية:
التهيئة والاستعداد للجلسات
وبعد قبول المستفيد لكل ما بتعلق بالجلسة وإدراك كامل التبعات والاستعداد التام للالتزام يتوجب على الكوتش إجراء الجلسة الافتتاحية لفهم قضية المستفيد والنتائج التي يرغب تحقيقها وسبل الوصول للغايات والأهداف وذلك من خلال جلسة تمثل المفتاح الأول للجلسات والقرار التأكيدي لكل من المستفيد والكوتش بإكمال الجلسات والموافقة النهائية.
المرحلة الثالثة :
بناء القدرات وتيسير التغيير
في هذي المرحلة يبدأ التغيير الحقيقي وتلمس النتائج علما أن الجلسات الحقيقية والتي تقود التغيير قد انطلقت بكل فاعلية وكفاءة كما أن هذه الجلسات يستخدم فيها كل التقنيات والأساليب ويبذل الكوتش كل الامكانات والقدرات ليقود عملية تغيير حقيقية تلبي احتياج المستفيد وتؤطر الخطة العملية للتغيير.
المرحلة الرابعة :
متابعة المهام والتغذية الراجعة
وبما أن المستفيد أصبحت لديه خطة عمل واضحة من خلال المرحلة السابقة هنا يجب استخدام أدوات المتابعة للمهام بطريقة متوازنة تشتمل على الدعم والتحدي واللذان يشكلان العنصران الأساسيان في هذه المرحلة وتكمن قوة الكوتش فيهما بالإضافة إلى التقييم الشامل وتقديم التغذية الراجعة البناءة إذ أن المرحلة تقتضي تحمل المسؤولية الكاملة من قبل المستفيد.
المرحلة الخامسة:
تحقيق النتائج والإحتفال
وبعد إنجاز المراحل السابقة مع التركيز على النتائج المتحققة ولا سيما تلك الأهداف التي يسعى العميل للوصول إليها من خلال الجلسات التي تلقاها من الكوتش في رحلة الدعم والتي يعتبر هو بطل التغيير هنا يجب أن يتم احتفال الإنجاز للمستفيد والكوتش لنجاح ما سعوا إليه ولتكتمل خريطة جلسات الكوتشينج بكل احترافية في الأداء والتقدم.