التأتأة والعلاج النفسي

تحرير الأخصائية النفسية منيرة القحطاني

أنت كل يوم تتحدث بطلاقه وتعبر عن مافي نفسك، هل تخيلت يوما أنك تعرف ماتريد قوله لكن يصعب عليك إخراجه، لابد أن ذلك يسبب الكثير من الضيق، ولكن هل تعلم أن هذه المعاناة يخوضها الأشخاص المتلعثمين كل يوم، سوف نتحدث اليوم عن التأتأة أو كما يطلق عليها البعض (التلعثم).

هي إضطراب خاص بإخراج الكلمات والتحدث، والمصاب يصعب عليه النطق أو الإنطلاق في حديثه، وعند تعرضه للضغط أو عوامل التعب أو الشعور بالحماس قد تزيد شدة التلعثم. 

متى تبدأ التاتأة؟

من عمر السنتين أو خمس سنوات، إن طالت فترتها لابد من تدخل.


أنواعها:

هناك نوعين لها

  1.  النوع الأول خاص بالأطفال وعادة مايحدث بسبب أنهم مازالوا في طور النمو اللغوي والكثير منهم يتخلص منها بمجرد أن يكبر

  2. أما النوع الآخر الذي يسمى بالتأتأة المتأخرة أو المكتسبة، هذا النوع قد يكون سببه إصابة ما في الدماغ، أو أسباب نفسية أو عاطفية وقد تكون بسبب تناول بعض الأدوية


أعراض التأتأة :


  •  صعوبة نطق وإخراج الجمل أو الكلمات.

  •  الإطالة في نطق الكلمات.

  • تكرار الكلمات بشكل مبالغ فيه.

  • إغلاق العين أو إرتجاف الشفاه او الفك. 

  • تتغير تعابير الوجه أو الجسم أثناء التحدث. 

  • التوتر خلال التحدث. 

  • محاولات لتجنب الكلام. 

  • مواجهة صعوبه في التحدث أمام مجموعة من الناس وأحياناً التحدث في الهاتف.


كيف تتم معالجة التأتأة؟


هناك عدة طرق للعلاج لانه ليس كل المتلعثمين تفيد معهم طريقه واحدة للعلاج يختلفون في الطرق التي تناسبهم ومن تلك الطرق :


  •  علاج النطق :

    في هذا النوع من العلاج يحرص المعالج على تعليم المصاب تمارين معينة تساعده بالتحكم في التنفس والتحدث ببطء وتصحيح النطق وكل مايلزم من أمور غيرها. 

  • العلاج السلوكي المعرفي. 

  •  إستخدام أجهزة إلكترونية:  

تكون مهمتها المساعدة على الطلاقة في التحدث.

  • مجموغات الدعم:

    توفر مجموعات الدعم مشاركة تجارب الآخرين الذين مروا بنفس المشكلة وطرق تخلصهم منها ، وتتم مجموعات الدعم بوجود مختص نفسي.

Join