الصحة النفسية مع المونديال
تحرير الاخصائية الاجتماعية مريم العتيبي
هذه الأيام تعيش الأسر اجواء مونديال قطر 2022 بروح رياضية محتفلين بهذا الحدث الرائع، الكل خلف الشاشات يتابع منتخباته ونجومه المفضلين، ومطلعين على ثقافات شعوب العالم واهازيجهم ورقصاتهم بود وسلام، حتى اضحى المونديال جُرعة تحفيزية لتلك النفوس البشرية، محسن مزاجها العام محفزاً ادمغتها على الشعور بالسعادة والاسترخاء، مذكرا الجميع بفوائد الرياضة خاصة للصحة النفسية، من اهم فوائدها:
تحفيز المواد الكيميائية في الدماغ لتنتج هرمونات مسئولة عن الاحساس بالسعادة
كذلك تحسن المهارات العقلية المتعلقة بالتفكير، مثل التفكير النقدي والتعلم
تساهم الرياضة في التحفيز والتركيز
تخفف من الضغوطات اليومية المسببة للتوتر
تخفف من درجات القلق والاكتئاب والخوف
تحسن من الروتين اليومي وترفع مستوى الصحة البدنية لدى الانسان
تحسن من المستوى الابداعي لدى ممارسيها
ترفع ثقة الانسان بنفسه
فالرياضة مهمه للجسد والعقل والنفس، واليوم يتضح مع اجواء المونديال اهمية كبرى عن ما سبق، فمن خلالها يزيد التواصل البشري وترفع مستوياته في الاسر، محسنة من عاداتهم الاجتماعية مقربه من الفجوات ووجهات النظر بينهم، ففي الاسرة الواحدة تشاهد من يرقص طربا وآخر يطلق النكات الفكاهية بهذه المناسبة، والآخر اطلق عنان الابداع ورسم لوحات للمونديال وغيرهم ممن الف قصائد واشعار ولحوناً واغاني وروايات، كل ذاك جاء من حافز اسمه مونديال، فشكرا ڤيڤا على ابتكار الحدث العالمي الذي وحدنا تحت ثقافة كره فن وتسلية وترفيه والقلوب صافية والنفوس طيبة، شكرا ڤيڤا.