هل تعرف عن اضطراب الألم؟
تحرير الأخصائية الاجتماعية: مريم العتيبي
إضطراب الألم هو أحد الاضطرابات ذات الصور الجسمية والانشقاقية يرتكز الألم على مراكز إكلينيكية تلعب العوامل النفسية دوراً هاماً، يشكو فيها المريض من ألم لا يمكن إثبات اساسه العضوي، مثل إدعاء المريض انّه يشعر بالآلام مثل الذبحة الصدرية او الآم عرق النساء، ويظهر الفحص الدقيق خلاف ادعائه.
عادةً يصاحب هذا الأضطراب تغيرات حسية او حركية تجعل المصاب كثير التردد على الأطباء للحصول على ما يخفف الآمه رغم تطمين الأطباء له، كذلك يكون مسرف في تناول المسكنات ويطلب إجراء جراحات ويرفض مطالبة الأطباء ويردّ السبب إلى عوامل نفسية، قد تكون المكاسب النفسية التي تحقق للمريض إلى مزايدة ظهور الأعراض مثل الكسب المادي الذي يجنيه جراء اضطرابه، كذلك التخلص من الواجبات والمهام الملقاة على عاتقه، مستفيداً من الدعم الاجتماعي الذي يمنحه الأخرون له وغيرها.
يكون للترميز دوراً عندما يمثل الألم تعبيراً عن وجدان غير متبلور
ما هي أسباب إضطراب الألم:
⁃ أسباب بيولوجية متعلقة بالمريض وتركيبة الدماغ لديه والتي قد تضطرب وراثياً او بشكل طارئ نتيجة لكرب ما.
⁃ أسباب نفسية: كأن يكون للألم معنى نفسي لدى المريض من خبرات الطفولة فهو طريقة للحصول على الحب او عقاب النفس تحت شعور الذنب ويستخدم في هذه الحالة الحيل الدفاعية (النقل، الاستبدال، الكبت) ويكون الترميز دوراً عندما يمثل الألم تعبيراً عن وجدان غير متبلور.
⁃ أسباب مكتسبة اجتماعية: تنشأ من محيط المريض في طفولته حيث يشاهد الطفل أحد والديه يسرف في الشكوى من الألم ويتلقى اهتمام ورعاية من حوله نتيجة لذلك، او أن يكون من صغره عندما يشكو الام يجد رعاية واهتمام لا توجد في ظروفه العادية.
كيف يكون علاج هذا الاضطراب:
⁃ علاج دوائي مثل استخدام مضادات الاكتئاب
⁃ علاج نفسي تدعيمي يسهم في مساعده المريض على تعلم كيفية التعامل مع ظروف الحياة التي تزيد لدية شعور الألم.
⁃ علاج أسري للمرضى الذي كان دور الأسرة سيء في تعزيز الألم لديهم.
⁃ علاج جماعي
⁃ كذلك تساهم التغذية البيولوجية المرتدة والتدريب على الأسترخاء في خفض حدة الألم.
خلاصة القول يقول إبراهام ماسلو:" الأشخاص الذين يتأهلون للمرض هم الذين ليسوا هم أنفسهم الذين خلقوا جميع أنواع الدفاعات العصبية"
المراجع
د.محمد السيد عبدالرحمن. (2014). علم الإمراض النفسية والعقلية الأسباب.الأعراض.التشخيص.العلاج (المجلد الثالثة). القاهره: مكتبة زهراء الشرق .