ماذا تعرف عن إضطراب القلق المعمم؟

تحرير الأخصائية النفسية: منيرة القحطاني

أحد الاضطرابات العصابية، وهو شعور عام غامض غير سار يشعر الشخص تحت تأثيره بالتوجس والخوف والتحفز والتوتر مصحوب عادة ببعض الإحساسات الجسمية خاصة زيادة نشاط الجهاز العصبي اللاإرادي.

نسبة إنتشاره:

بلغت نسبة إنتشاره 7 % تقريباً يعانون من إضطرب القلق المعمم، ونسبة الإناث المصابات به هي ضعف نسبة الذكور.

أعراضه :

هذا الإضطراب له أعراض بدنية ونفسية ، ومن أبرز اعراضه النفسية :

  1. الشعور بالفزع والقلق المستمر

  2.  إسراف في التفكير  حول ماسيحدث من امور غير مرغوبه والتخطيط وإيجاد الحلول لمنعها

  3. الإقتناع أن مايحدث حوله من أحداث تمثل تهديد حتى ولو كان هذا غير صحيح

  4.  شعور بالخوف والتردد من إتخاذ قرار

  5. سيطرة الشك وصعوبة التخلص منه

  6. العصبية والشعور بالتوتر والملل وفقد القدرة على الإسترخاء

  7. العجز عن التخلص من القلق وصرف المخاوف

  8. شعور بفراغ في الذهن وصعوبة التركيز

 اما اعراض اضطراب القلق المعمم البدنية فهي :

  1.  مشاكل وتوترات في العضلات

  2. سرعة التهيج

  3.  مواجهة صعوبة في النوم

  4. إرتجاف ورعشة

  5. الإرهاق

  6. الفزع والإنفعال بعصبية

  7. الإسهال والغثيان، أو متلازمة القولون العصبي

  8. التعرق

حينما يزيد القلق عن حدّه ويصبح مصدر للمتاعب وإفساد الحياة يجب علينا أن لانسمح له بالتغلب علينا

أبرز العلاجات المستخدمة في اضطراب القلق المعمم :

الخبر السار أنه يوجد أكثر من طريقه لعلاجه والتعامل معه،

  • الطريقة الأولى :ويمكن أن نستعمل فيها العلاج بالأدوية.

  • الطريقة الثانية : تتضمن إستعمال العلاج  النفسي مثل العلاج السلوكي المعرفي أو ما يعرف ب CBT (Cognitive Behavioral Therapy- العلاج السلوكي المعرفي)

    بالإضافة للعديد من الفنيات العلاجية التي يستخدمها المعالج النفسي 

وفي النهاية يجب أن نعرف أن الإنسان بطبيعته وفطرته لابد من وجود  نسبة قلق  لديه ، ولكنه قلق محمود ويحث الشخص على الإنتاج والعمل، لإنه إن لم يقلق فلن يحاول تحسين حياته، ولكن حينما يزيد القلق عن حده ويصبح مصدر للمتاعب وإفساد الحياة يجب علينا أن لانسمح له بالتغلب علينا، ولابد من طلب المساعدة وزيارة الأطباء والاخصائيين النفسيين.

Join