تعتمد السعادة إلى حد كبير على الأحكام النسبية لحياتنا وليس على الظروف المطلقة
( علم النفس الإيجابي)
تحرير الاخصائية النفسية: منال العتيبي
تتميز المكانة الفريدة التي يحتلها عالم النفس في جامعة "بنسلفانيا" "مارتن سيليجمان" لكونه أول من أشعل الاهتمام بعلم النفس الإيجابي.
تعريف علم النفس الإيجابي :
نظرية و تطبيقات تتعلق بدارسة نقاط القوة و الانفعالات الإيجابية.
الهدف الرئيسي الذي يسعى إليه علم النفس الإيجابي هو أن يتعلم الناس تغيير المنظور الذي يرون به الواقع ، ويتجهون نحو منظور أكثر إيجابية وقابلية للتكيف في الحياة. علم النفس الإيجابي لا يتعلق الأمر بتجاهل المشاكل أو تجنبها؛ على العكس من ذلك ، حاول توفير طرق مناسبة للتعامل مع هذه الظروف السلبية. يحدث أحيانًا أن يرى الناس المشكلات أكبر مما هي عليه في الواقع ،فيظهر علم النفس الإيجابي ، والذي يحاول باختصار( منعنا من الغرق في كوب من الماء تعلمنا أن نرى الجانب المشرق من الأشياء دون التقليل من المشاكل) .
فنيات علم النفس الإيجابي:
١) بناء علاقات مع الآخرين:
واحدة من أكثر النتائج اتساقًا مع أبحاث السعادة هي أن العلاقات الاجتماعية وقضاء الوقت مع الآخرين يجعلنا سعداء.
٢) أعمال الطيبة العشوائية:
أظهرت الدراسات أن القيام بأعمال عشوائية بسيطة بشكل لطيف للآخرين يمكن في الواقع أن يزيد نسبة السعادة.
٣) الامتنان:
تعتمد السعادة إلى حد كبير على الأحكام النسبية لحياتنا وليس على الظروف المطلقة.
٤)تحدي الانحياز السلبي:
يوجد لدى العقل البشري انحياز سلبي، هذا يعني أن الأحداث السلبية تؤثر على مزاجنا أكثر من الأحداث الإيجابية.
٥) التأمل اليقظ:
يعتبر التأمل اليقظ شكل من أشكال التدريب على تنظيم الانتباه والعاطفة.