خواطر في الكتابة 

 من مقال للكاتبة اليزابث جيلبرت


تلخص الكاتبة تجربتها في الكتابة قائلة أن تجربتها شخصية ، و أنها

 ستكتب كل ما تعرفه وتؤمن به عن الكتابة.

إذا كنت تؤمن بالكتابة أو بأي طريقة إبداعية للتعبير فيجب 

أن تتعامل معها كنداءٍ مقدسْ.

‏فهي -بحسب يوصفها- أصبحت عروس الكتابة، أصبحت مثلا أكثر الراهبات تعبداً.


‏لم تكن تعرف أي كاتبٍ في حياتها من قبل معرفة شخصية.‏

بدأت كتابة القصص وإرسالها إلى دور النشر في سنٍّ مبكرة

 -19 سنة-  ولم تنشر بالطبع حيث أنها لم تكن جيدةً كفاية 

لتُنشر ولكن لا بأس -كما تقول الكاتبة- فقط ابدأ وسُتصبح 

جيداً بما فيه الكفاية مع إستمرارك بالكتابة.‏ حتى تستمر اخفض سقف توقعاتك و ارفع قدرتك على الصبر.

أخذت عدة دروس في الكتابة الإبداعية ولكنها رأت أنها لن تستطيع 

أن تجد طريقتها في الكتابة وسط مجموعة كبيرة من الطلاب لذلك 

قررت أن تبدأ بالكتابة بمفردها وعلى طريقتها.

سافرت حول العالم وعملت في المطاعم والحانات والمزارع لرؤية

 الناس والاستماع لطريقة حديثهم تجمع الخبرات وتكتب باستمرار ، لم تستقر يوماً، لقد كان شيئاً متعمداً لتتعلم الحياة ثم تكتب عنها.


‏أيضا تتحدث الكاتبة عن الانضباط والالتزام في الكتابة و أنه مهم جداً ولكن مبالغ في أهميته فسيحدث أنك لن تلتزم في الخطة التي

 رسمتها تماما، سوف تتكاسل، وستشعر بالإحباط والفشل، لذا يجب

 أن تتحلى بمسامحة الذات وهي الخصلة الأهم  التي ينبغي أن يتصف

 بها الكاتب. 


فالعودة للكتابة لا تتطلب الانضباط فقط ولكن تتطلب مسامحة 

النفس بعد خيبة الأمل، (ويشبه هذا الشعور الحب واللطف وتشجيع الأمهات). 

من يريد أن يصبح كاتباً ويعتقد أنه بدأ متأخراً؛ في الواقع

 هو مخطئ.الحقيقة أنه كل ما كبرت في العمر أصبحت كتابتك 

أكثر حكمة و أكثر ثراءًا بالخبرة.


في النهاية لكي تصبح كاتباً عليك أن تبدأ فحسب فلا أحد يعرف كيف تصبح كاتبا جيداً.

 لا أحد يعرف حقاً الطريقة المحددة،في الواقع هناك عدة طرق؛ 

المهم هو أن تبدأ بالعمل، تبدأ بالكتابة ولا تتوقف عن ذلك وستجد طريقتك الخاصة. 


Join